عنوان البحث :مدى تحقق الكفايات التدريسيّة لدى معلمي مرحلة الأساس من وجهة نظر الموجهين والمديرين بالوحدة الإدارية لمحلية الحصاحيصا

اسم الباحث : د/عمر علي محمّد عبد الله )) :

المستخلص
هدفت الدراسة إلى معرفة مدى تحقق الكفايات التدريسية لمعلمي مرحلة الأساس من وجهة نظر الموجهين والمديرين بالوحدة الإدارية بمحلية الحصاحيصا بولاية الجزيرة، استخدم الباحث المنهج الوصفي القائم علي التحليل، تكون مجتمع الدراسة من موجهي ومديري مرحلة الأساس بوحدة الحصاحيصا الإدارية وتم اختيار عينة عشوائية قوامها (16) موجهاً و(14) مديراً واستخدم الباحث الاستبانة كأداة لجمع المعلومات والبيانات المطلوبة حيث اشتملت علي أربعة محاور الكفايات: ( المهنية) و(الشخصية) و( المعرفية) و(الاجتماعية) وتم التحقق من صدق الاستبانة وثباتها الداخلي والخارجي، ولتحليل البيانات تم استخدم برنامج SSPS لحساب النسب المئوية والمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية والدرجة التقديرية، واختبار(ت) لإيجاد العلاقة بين متغيرات الدراسة ومحاورها المختلفة توصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: أن وجهة نظر الموجهين والمديرين نحو تحقق الكفايات (المهنية، والشخصية، والاجتماعية) كانت إيجابية ـ عدا الكفايات المعرفية ـ خصوصاً ـ الإلمام بنظريات علم النفس التربوي - وأبانت الدراسة أنه لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية لتحقق الكفايات لدى المعلمين تعزي (للنوع، المؤهل، الخبرة)، ولكن توجد فروق تعزى إلى متغير (وظيفة المقيّم) من خلال النتائج أوصت الدراسة بـ : وجوب عقد الدورات التدريبية المعتمدة على برامج مدروسة لتعزيز وتنمية الكفايات التدريسية للمعلمين، وضرورة اختيار الإدارات التربوية المؤهلة التي تشرك المعلم في تسيير العمل الإداري وتستمع لوجهة نظره حتى يؤدي دوره المنوط به داخل وخارج المدرسة.
Abstract
The study aimed to know the recognition of the teaching adequacies for teachers at the basic level from the mentors and managers' viewpoint in Hassahisa administrative unit. The researcher used the descriptive method. And a questionnaire containing four axes (professional, personal, cognitive and social) was used to collect data. Validity and reliability of the questionnaire were checked and the SSPS programmers was used to analyses the collected data. The sample consisted of thirty (30) respondents; sixteen (16) directors and fourteen (14) headmasters. Results showed that mentors and managers' viewpoints were positive to check the professional, personal and social skills, but cognitive skill was excepted, especially knowledge of educational psychology theories. The study showed that there are no significant statistical differences to distinguish teachers' skills due to the type, qualification or experience. But there are differences according to the resident occupation variable. The study recommends there should be training courses to promote and develop teaching skills and proper choice for the qualified educational administrations that respect teachers and listen to their views enabling them carry out their roles inside and outside the school
الإطار العام للدراسة
1-مقدمة
إنّ ثروة الأمم تتحدد أولاً، وقبل كل شيء بالمهارات والكفايات التي يتمتع بها عنصر العمل وحسن تقدير استخدامها،فالقدرات المكتسبة لدي الناس والمتمثلة في تعليمهم وخبراتهم ومهاراتهم،لن تكون بصورتها المشرِّفة دون الاهتمام بتطوير وتنمية نظم وبرامج إعداد المعلم وتجويد أدائه من إعادة النظر في معاييره وكفايته وفلسفات تدريبه وتنميته مهنياً.
ومما لا شك فيه أن التربية وما تضمنته من آليات التعليم تقوم أساسا علي كاهل المعلم فهو حجر الزاوية في أي مسعى لإصلاح وتطوير العملية التعليمية، فالمعلم يجب أن لا ينتهي تعليمه واكتسابه لمهارات التدريس بانتهاء وجوده في كلية التربية بل يجب أن يمتد تدريبه ليكون مستمراً باستمراره في سلك التدريس والمعلم الكفء تكون لديه من الإمكانات الشخصية والقدرات والمواهب والمعارف بحيث يؤثر مباشرة في تلاميذه، ويحرك دوافعهم،ويثير انتباههم، ويوسع مداركهم،ويستملي وجدانهم ويوجههم نحو السلوكيات المطلوبة من خلال الاحترام والتفاعل المتبادل بينه.
إن الاتجاه العالمي في التربية الحديثة – لا يحصر دور المعلم في تلقين المعارف للتلميذ فقط بل عليه أن يقوم بأدوارِ شتي كتعليم الطالب كيف يتعلم كما يطلب منه تطوير أدائه بالإطّلاع والقراءة المستمرة لمتابعة المستجدات في التدريس وتطوير مهاراته الفنية لذلك نجد كثير من الدول اهتمت ببرامج التدريب المنتظمة حتى تمكِّن المعلم من اكتساب مهارات التدريس خصوصاً معلم التعليم الأساسي باعتبار أن هذه المرحلة الركيزة الأساسية في بناء المجتمع ومن خلالها تُلبّي حاجات التعليم الأساسية من مهارات وقِيم واتجاهات لاغني عنها لحياةةِ حرة وسليمة ومعافاة

2-مشكلة الدراسة:
إنّ مهنة التعليم تحتاج لكفايات لابد من توفرها لدي المعلم؛ لأن تحقق الكفايات لديه يعني نجاح العملية التعليميّة وضمان جودة المخرج التعليمي ومن واقع معايشة الباحث لهذا الموضوع كمشرف علي طلاب التربية العملية وبحكم أنه يقوم بتدريس العلوم التربوية لتخريج معلمي المستقبل رأي أن يبحث في هذا الموضوع المهم، وعليه فإن مشكلة الدراسة تتمثل في السؤال الرئيس التالي:
ما مدى تحقق كفايات التدريس لدي معلمي مرحلة الأساس بالوحدة الإدارية بمحلية الحصاحيصا من وجهة نظر الموجهين والمديرين ؟
وتتفرع من هذا السؤال الأسئلة التالية:
1- ما درجة تحقق الكفايات التدريسية المهنية- لمعلمي مرحلة الأساس من وجهة نظر الموجهين والمديرين؟
2- ما درجة تحقق الكفايات التدريسية المعرفية- لمعلمي مرحلة الأساس من وجهة نظر الموجهين والمديرين؟
3- ما درجة تحقق الكفايات التدريسية الشخصية-لمعلمي مرحلة الأساس من وجهة نظر الموجهين والمديرين؟
4- ما درجة تحقق الكفايات التدريسية الاجتماعية لمعلمي مرحلة الأساس من وجهة نظر الموجهين والمديرين؟
5- هل هناك فرق في التقديرات التقويمية لتحقيق الكفايات التدريسية لمعلمي مرحلة الأساس من وجهة نظر الموجهين والمديرين يُعزي إلى (النوع،المؤهل، المقيّم، الخبرة)؟
3-فروض الدراسة:
1- التقديرات التقويميّة لكل من الموجهين والمديرين في معظمها (إيجابية) نحو تحقق الكفايات المهنية.
2- التقديرات التقويميّة لكل من الموجهين والمديرين في معظمها (إيجابية) نحو تحقق الكفايات المعرفية.
3- التقديرات التقويميّة لكل من الموجهين والمديرين في معظمها (إيجابية) نحو تحقق الكفايات الشخصية.
4- التقديرات التقويميّة لكل من الموجهين والمديرين في معظمها (إيجابية) نحو تحقق الكفايات الاجتماعية.
5- لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية علي مستوي الدلالة يُعزي لـ (النوع- المؤهل – وظيفة المقيّم – الخبرة .
4-أهداف الدراسة:
1- معرفة الوقع الحالي لمدي تحقق كفايات التدريس (المهنية- المعرفية- الشخصية- الاجتماعية) لدي معلمي مرحلة الأساس بمحلية الحصاحيصا من وجهة نظر الموجهين والمديرين
2- معرفة أثر (النوع، المؤهل، المقيّم، الخبرة ) علي درجة التحقق
5- أهمية الدراسة :
تأتي أهمية الدراسة من
1- أنها تتناول المشكلة من خلال وجهات نظر الموجهين والمديرين وهم الأقرب والمهتمين بجانب الكفايات .
2- أهمية مرحلة التعليم الأساسي الذي يمثل الركيزة الأساسية في بناء المجتمع.
3- تساعد علي اكتشاف نواحي القوة والضعف وتعمل علي معالجتها.
4- تقدم الدراسة نتائج وتوصيات ومقترحات لتطوير كفايات التدريس لمعلمي الأساس.

6- منهج الدراسة:
استخدم الباحث المنهج الوصفي – الذي يفسِّر الظاهرة كما هي موجودة، وذلك لتحديد سمات وصفات وخصائص ظاهرة معينة تحديداً كمياً ووصفياً.
7- حدود الدراسة:
-الحدود المكانية: الوحدة الإدارية لمحلية الحصاحيصا ـــ ولاية الجزيرة – السودان.
-الحدود الزمانية: العام الدراسي (2015-2016).
-الحدود الموضوعية : ما مدى تحقق الكفايات التدريسية (المهنية – الشخصية –المعرفية – الاجتماعية لمعلمي مرحلة الأساس من وجهة نظر الموجهين والمديرين
8- مصطلحات الدراسة:
لأغراض البحث تم ضبط وتعريف المصطلحات التالية::
1-المعلم :العنصر الناقل لمنظومة القواعد والمفاهيم لدي المستهدفين من عملية التعليم (شكري 1998:19)
2-الكفايات التدريسية:قدرة المعلم علي أداء المهارات المتصلة بمهنة التعليم داخل وخارج الفصل الدراسي بمستوي معين من الإتقان (جرادات وآخرون :1989 : 20)
3-التدريس:نشاط معين يتم إنجازه من خلال ثلاث عمليات رئيسة هي التخطيط والتنفيذ والتقويم ويستهدف مساعدة الطلاب علي التعلم وهذا النشاط قابل للتحليل والملاحظة والحكم علي جودته ومن ثم تحسينه (زيتون :2006:25(
4-التقدير التقويمي:حصيلة استجابة المشارك في عملية التقويم علي إستبانةَ أعدها الباحث لهذا الغرض
5- المقيِّم: يقصد به الباحث من يقوم بإصدار الحكم على المعلم من حيث توافر الكفايات أو عدمها سواءً أكان موجهاً أو مديراً.
6- مرحلة التعليم الأساسي:يقصد بها المرحلة التعليمية التي تلي مرحلة التعليم قبل المدرسي وتمتد الدراسة إلى (8) سنوات ويبدأ الالتحاق بها من سن السادسة (وزارة التربية والتعليم، 138:1990)
ثانياً: الإطار النظري والدراسات السابقة
1/الإطار النظري
مفهوم الكفايات :
1/ المعنى اللغوي للكفاية :
يشير لفظ كفاية في معاجم اللغة إلى (معاني القدرة والجودة والقيام بالأمر، وتحقيق المطلوب، والقدرة عليه، وفِعْلهُا : كفى، كفاية، أي استغنى به عن غيره( جمال الدين : 1980م : 225-227)
ويقال : "كفاه" الشيء، كفايته : استغنى به عن غيره، فهو كافٍ وفي القرآن الكريم فسيكفيهم اللّهُ سورة البقرة : جزء من الآية 137 . كما تعني كلمة Efficiency) )، حيث تعني مقدرة وكفاية. (Domical: 111 : 1982).
2/ المعنى الاصطلاحي للكفاية :
أشار "جود" إلى الكفاية بأنها : (القدرة على إنجاز النتائج المرغوب فيها مع الاقتصاد في الوقت والجهد والنفقات Good ) :1973:270)
والكفاية في مجال التدريس تتمثل في جميع الخبرات والمعارف والمهارات التي تنعكس على سلوك المعلم المتدرب، وتظهر في أنماط وتصرفات مهنية، خلال الدور الذي يمارسه المعلم عند تفاعله مع جميع عناصر الموقف التعليمي. (سعدية : 1981م: 23. )
وتشير دراسات عديدة في مجال تحديد الكفايات التدريسية الواجب توافرها للمعلم الكف أو الفعّال في تحقيق النواتج التعليمية إلى وجود أربعة عوامل رئيسية لكفاية المعلم (قنديل : 1989: 52 – 65).
1- التمكُّن من المعلومات النظرية حول التعلم والسلوك الإنساني.
2- التمكّن من المعلومات في المجال التخصصي الذي سيقوم بتدريسه.
3- امتلاك الاتجاهات التي تسهم في إسراع التعلم وتحسين العلاقات الإنسانية في المدرسة.
4- التمكّن من مهارات التدريس، التي تسهم بشكل أساسي في تعلم المهارات.
ويري الباحث أن كفاية التدريس تعني:"قدرة المعلم علي أداء أهدافه التدريسية بعد امتلاكه المعلومات والمبادئ والحقائق والمهارات اللازمة لعمله التي تجعله قادراً علي إتقان مهامه التدريسية بأقل وقت وجهد ممكن وبأمانه، يمكن ملاحظته وقياسه لتسهيل وتيسير تعليم طلابه بفاعلية
أهم مصادر اشتقاق الكفايات : (الناقة : 1997 : ص22-25)
القوائم الجاهزة، ما نستفيده من خبرات المهنة، الخريجون، ملاحظة معلم ذو خبرة، تحليل عملية التدريس، طبيعة المادة الدراسية، أساتذة الجامعات والموجهين، والمديرين.
أنواع الكفايات :
أولاً : الكفايات. الشخصية للمعلم تشمل الآتي :
1-قوة الشخصية : وهي عامل مهم في نجاح المعلم في إدارة صفه وحسن قيادته لطلابه،من خلال حديثه ونظراته إليهم،دون أن يلجأ إلى رفع الصوت والتهديد والوعيد أي تكون له هيبة بين طلابه.
2-الذكاء: القدرة على الإبداع والتأمل في التعامل مع المعلومات، وحفظ أسماء الطلاب.
3-الحماس: اعتزازه بمهنته والعمل بجد واجتهاد وفاعلية والمشاركة في كافة الأنشطة.
4-الحلم والحزم: لا لين يضعف شخصيته ولا قسوة منفره في التعامل مع التلاميذ.
5-حسن المظهر: ونقصد به الهيئة العامة له وانسجام ألوان ثيابه وجمالها، وحركاته ومشيته، وحديثه، من حيث التفسير والتكلف.
6-سلامة الجسد (من العور،والعرج الخ...... )
ثانياً : الكفايات المهنية :
تشمل القدرة على تخطيط الدرس، وتحديد وصياغة الأهداف، واختيار الأساليب والوسائل والنشاطات اللازمة لتحقيقها، وكيفية إدارة الصف وضبطه، وتحديد الأساليب المناسبة للتفوق (هشام : 1990 : 53).
ولكي يتمكن المعلم من تحقيق ذلك لابد من إتقان الكفايات الآتية:
1/ كفاية التخطيط :
أسلوب علمي يتم بمقتضاه اتخاذ التدابير العملية لتحقيق أهداف معينه مستقبلية. (قنديل : 1983 : 37).
وفي مجال التدريس عمل مخطط يقوم به المعلم لتنفيذ التدريس؛ سواءً كان طوال السنة أو الشهر أو اليوم.
وتتمثل أهمية التخطيط في الآتي (الجلاد : 2004 :168):
أ- بالنسبة للمعلم : اتخاذ القرارات المناسبة بالموقف التعليمي، وتعزز ثقة المعلم بنفسه، الإطلاع على المحتوي ويجنبه العشوائية، ويمكنه من إدارة الفصل.
ب- بالنسبة للمتعلمين : يجعلهم في حالة انضباط تام لوجود برنامج واضح ومن ثم احترام المعلم الذي ينفذ البرنامج التعليمي كما تقوم عملية التخطيط على العناصر الآتية: (الجلاد : مرجع سابق : 165):
1- تحديد الأهداف التعليمية من الدرس.
2- اختيار طريقة التدريس المناسبة.
3- إعداد معينات التعليم (الوسائل).
4- تحديد عملية التقويم ووضع جدول زمني لتنفيذ عمليات التعليم والتعلم ولكي يحقق المعلم هذه الكفاية لابد للتخطيط من :
أن يكون مكتوباً،مرناً،واقعياً قابل للتنفيذ،ومستمراً.

2/ كفاية تحديد الأهداف :
الأهداف هي النواتج التعليمية المرجو تحقيقها من خلال منظومة التدريس : (كمال زيتون: 2005: 166).
وقد أشار : (الجلاد : 2004 : 30) أن الأهداف التعليمية لها مستويان :
1-الأهداف العامة : يغلب عليها طابع العمومية ويحتاج تنفيذها لفترةِ زمنيةِ أطول
2-الأهداف الخاصة : تسمى السلوكية أو الإجرائية. وهي يمكن قياسها وملاحظتها بعد مرور التلميذ – بخبرة معينة – ولتحقيق مهارة تحديد الأهداف لابد للمعلم من الإجابة عن الأسئلة التالية: (الشاعر : 1991 : 47)
أ / من هم الفئة المستهدفة من عملية التعليم ؟
ب/ ما أهداف العملية التعليمية ؟
ج/ ما المطلوب من المتعلم انجازه من الدرس المراد تدريسه؟
د/ كيف يمكن للمتعلم انجاز تلك المهمة ؟
3/ كفاية إدارة الصف :
إن إدارة الصف تسهم إسهاماً كبيراً في خلق جو دراسي مناسب لإحداث التعلم الفعال وهي :" تعني مجموعة من الخطط التي يقوم بها المعلم لضمان تعلم فاعل وفعّال" – وحتى يتمكن المعلم من تحقيق هذه الكفاية لابد من الآتي : (رسلان : 2000 : 402 – 405)
1-أن لا يبدأ الدرس قبل أن يسود النظام ويتأكد من انتباه التلاميذ معه.
2-أن يشغل المدرس تلاميذه طوال الحصة وأن يجذبهم إليه بالوسائل.
3-أن يضع قواعد يتفق عليها المعلم والتلاميذ.
4/ كفاية شرح الدرس واستخدام الوسيلة التعليمية :
وتعني كلمة شرح – قيام فرد أو أكثر بتوضيح موضوع ما (المستوى) المحدد لأخر أو آخرين لفظياً أو حركياً بغية إفهامه له (أو لهم ) – مع الاستعانة بـ (الأمثلة – الوسائل التعليمية – التشبيهات): (حسن حسين زيتون : 2006 : 89)
معايير طريقة التدريس الملائمة (المرجع السابق :334)
1/ أن تناسب الطريقة الهدف من وراء التدريس.
2/ أن تناسب الطريقة المادة الدراسية التي ستدرس.
3/ أن تناسب الطريقة عدد الطلاب .
4/ أن تراعي الفروق الفردية بين الطلاب.
5/أن يختار المعلم الطريقة التي تناسب قدرته ومعرفته بالمادة الدراسية.
6/ أن تناسب الطريقة الإمكانات المادية والبشرية المتوفرة في المدرسة.
أما الوسيلة : تعني الأدوات والمعدات المعينة لشرح الدرس ولكي تؤدي الوسيلة دورها يجب أن تتوفر فيها الشروط الآتية: (مصطفى : 1991 : 20 – 203)
أ / أن يتأكد من صلاحية الوسيلة وكفايتها قبل استخدام.
ب/ أن تكون ملائمة لمستويات عقول التلاميذ.
ج/ أن لا يزدحم الدرس بالوسائل.
د / ارتباط الوسيلة بالأهداف.
هـ / أن تغزز أسلوب التدريس وتدعم الموقف التعليمي بالفاعليّة والنشاط.
5/ كفاية التقويم :
يقصد بالتقويم العملية التي يلجأ إليها المعلم لمعرفة مدى نجاحه في تحقيق العملية التعليمية مستخدماً أنواع مختلفة من الأدوات (كالاختبارات التحصيلية، والملاحظة، والمقابلة) (اللقاني : 1996 : 186)
ويذكر الصرّاف (2003 : 67) أنواع التقويم :
أ / التقويم القبلي (يهدف إلى تحديد المستوى).
ب/ القويم التشخيصي (يهدف إلى معرفة جوانب القوة والضعف).
ج/ التقويم البنائي (مدى إتقان الطالب لما درسه).
د / التقويم النهائي (يكون في نهاية المقرر).
ولكي يتمكن المعلم من تحقيق كفاية التقويم لابد من الآتي: (عبد الرحمن : 1998 : 28)
1/ أن يكون التقويم مرتبط بالأهداف وشامل للأهداف المعرفية والوجدانية والمهارية
2/ أن يكون مستمر ومستند على أسس علمية (الصدق،الثبات)
3/ أن يكون اقتصادي ويترك أثر حسن في نفوس الطلاب.
ثالثاً : الكفايات المعرفية :
هي "مجموعة المعارف والمفاهيم والمهارات التي يكتسبها المعلم نتيجة إعداده في برنامج تعليمي معين توجه سلوكه وترقى في أدائه إلى مستوى التمكّن يمكنه من ممارسة مهنته بسهولة ويسر". (اللقاني: 1996 : 147) والكفايات التي تمكن المعلم من تحقق هذه الكفاية :
1-التعمق في المادة العلمية. لأنها تمكّن المعلم من امتلاك عقول الطلاب.
2-معرفة ثقافة المجتمع الذي ينتمي الية التلميذ
3-البحث المستمر في ما استجد من معلومات في مادته. ويتم بواسطة الآتي:
ويري الباحث ان ذلك يتحقق بالآتي:
أ/ الاشتراك في دورات تدريبية لزيادة الحصيلة المعرفية والعملية.
ب/ القراءة المتعمقة للحصول على المعلومات للوصول إلى الهدف من التعليم وكيفية التعليم والتوجيه.
ج/ قراءة كتب علم النفس للحصول على المعلومات، لدراسة السلوك وفهم نفسيات الطلاب ومواجهة مشكلاته واقتراح الحلول المتاحة.
رابعًاً : الكفايات الاجتماعية :
تعني ما يتم بين المعلم وتلاميذه من تفاعل داخل غرفة الصف بهدف إكساب المتعلم الخبرات التعليمية.
وتتحقق بالآتي :
1/ المعلم مصلح اجتماعي : ينبغي علي المعلم أن يمارس أنواعاً من المسئوليات الإجتماعية لأن عملية التشخيص والتقويم تطلب أن يضع المعلم الظروف الاجتماعية في الاعتبار،فقد يكون سبب ضعف التحصيل الدراسي راجعاً لأسباب أُسرية لذا يجب عليه معرفة تلك الأسباب ولابد أن يكون قادراً علي طرح قضايا ومشكلات واقعية موجودة في البيئة ومناقشتها مع ضرورة أن تكون له وجهة نظر فيها (بدراوي:77:1988). ولكي ينجح المعلم في القيام بدوره تجاه مجتمعه يجب عليه الآتي : (حسن :1999 : 97)
أ ) المساهمة في تحرير عقلية الطلاب من الأفكار الهدامّة.
ب) الاستفادة من كل جديد بما لا يضر بالثوابت والقيم الأصلية.
2/ يستخدم أساليب التشويق: (القرضاوي : 1984 : 119)
أ- تقديم المواد بصورة مثيرة تدفع للعمل والحماس.
ب-استخدام أسلوب التعزيز.
ج- تنويع أساليب التدريس.
د- استخدام نشاطات متنوعة.(منير:150:1995)
3/ يراعي روح الدعابة وهذه تكسبه محبة الطلاب.
4/ يدعو الطلاب بأسمائهم (تزيد التواصل الاجتماعي في الموقف التعليمي).
5/ يعدل بين طلابه (إعطاء كل ذي حق حقه).
ومن الأمور التي تحقق العدالة، أبو غدة (1995: 92).
أ‌- العدالة في الثواب والعقاب.
ب‌- العدالة في إعطاء الدرجات.
فيجب على المعلم لكي يحقق ذلك ألا يظهر للطلبة تفضيل بعضهم على بعض، قال تعالى :  ........ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى .... (المائدة : 8 )
استصحاباً لكل ماذكر يذكّر الباحث إخوته المعلمين بتقوى الله عز وجل وخشيته ومراقبته في السر والعلن والتوكل عليه والاستقامة على دينه. قال تعالى : .....وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ  (سورة الطلاق الآيات 2 -3).

2/ الدراسات السابقة :
(1) دراسة عائشة أحمد : (2003م)
عنوان الدراسة" الكفايات التعليمية لمعلمي ومعلمات الصفين الخامس والسادس في المرحلة الابتدائية بدولة قطر"
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد مدى تحقق الكفايات التعليمية من وجهة نظر الموجهين والموجهات في المرحلة الابتدائية بدولة قطر ومعرفة أثر (الجنس – المؤهل – الخبرة) على تحقق الكفايات وتألفت العينة من (113) موجهاً وموجهة استخدمت الاستبانة كأداة لجمع المعلومات وتوصلت الدراسة إلى..
1- بعض الكفايات تحققت بدرجة قليلة هي (تنفيذ الدرس – التقويم – النمو العلمي والمهني).
2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في وجهات نظر أفراد العينة موجهين وموجهات تعزى (للجنس – المؤهل – الخبرة) في مدى تحقق هذه الكفايات لدى معلمي ومعلمات المرحلة الابتدائية.
(2) دراسة ’آمال محمد إبراهيم : (2002م)
عنوان الدراسة: "الكفايات التعليمية وتصميم برنامج مقترح لمعلمي التربية البدنية أثناء الخدمة بمرحلة الأساس0"
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد الكفايات التي يحتاجها معلم مرحلة الأساس وإعداد المعيار اللازم لتقويم إداء المعلم بمرحلة الأساس . العينة تكونت من (190) معلم ومعلمة ثم اختيارهم بالطريقة العشوائية وكانت أداة جمع المعلومات الإستبانة وتوصلت الدراسة إلى ..
الحاجة إلى التدريب على الكفايات الآتية أثناء الخدمة.
1- كفايات التخطيط للدرس.
2- تنفيذ الدرس.
3-كفايات العلاقات الاجتماعية.
(3) دراسة مي أحمد حمد النيل : (2000م)
عنوان الدراسة"مدي توفر الكفايات التعليمية اللازمة لمعلم الجغرافيا بالمرحلة الثانوية في محافظة الجزيرة(دراسة تحليلية)"
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى توفر الكفايات اللازمة لمعلم الجغرافيا بالمرحلة الثانوية بمحافظة الجزيرة، وبيان أثر متغير كل من (النوع – الخبرة – المؤهل ) في درجة تحقق الكفايات. وتكونت العينة من (56) معلماً ومعلمة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية.أداة الدراسة هي الإستبانة وتوصلت الدراسة إلى ...
تحققت الكفايات لدي المعلمين بنسبة تتراوح ما بين (84 – 95) وكان ترتيب تحقق الكفايات كالأتي:
1- كفايات التقويم.
2-. الكفايات الشخصية.
3. الكفايات المعرفية.
4- لا يوجد فرق في تحقق الكفايات يعزى إلى (النوع والخبرة والمؤهل).
(4) دراسة معزه يوسف الدومة: (2000م)
عنوان الدراسة"الكفايات الأكاديمية والمهنية اللازمة لمعلمي العلوم بمرحلة التعليم الأساسي بولاية الخرطوم.
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد الكفايات الأكاديمية والمهنية اللازمة لمعلم العلوم بمرحلة الأساس ومعرفة أهمية درجة ممارسة معلمي العلوم لهذه الكفايات. كما هدفت إلى معرفة أثر (الخبرة – المؤهل) على درجة الممارسة.
تألف المجتمع من معلمي ومعلمات العلوم بمرحلة الأساس ولاية الخرطوم وكانت العينة مكونة من (50) معلماً ومعلمة من الذين يدرسون مادة العلوم. وقد اختيرت العينة بالطريقة العشوائية المنظمة. أداة الدراسة هي الاستبانة وتوصلت الدراسة إلى :
أ- أكثر الكفايات التي انخفضت فيها درجة الممارسة هي (كفايات العلاقات الاجتماعية – كفايات التقويم).
ب - لا يوجد أثر للخبرة والمؤهل على درجة الممارسة.
(5) دراسة أسامة الطويل : (1995م)
"تقييم فاعلية التدريس في المدرسة النموذجية في الجامعة الأردنية"
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة واقع الممارسة التدريسية في المدرسة النموذجية ومعيقات العملية التدريسية من وجهة نظر المشرف ومدير المدرسة. أجريت الدراسة في المدرسة النموذجية التابعة للجامعة الأردنية وكانت أداة الدراسة هي الإستبانة. توصلت الدراسة إلى :
- أن الممارسات التدريسية (أي درجة تحقق الكفايات التدريسية – الكفايات الأكاديمية – والمهنية والاجتماعية).كما قدرها المشرف والمدير كانت كبيره في الكفايات المذكورة.
التعليق على الدراسات السابقة :
من خلال العرض السابق للدراسات السابقة يلاحظ أن هذه الدراسات تناولت – الكفايات التعليمية الواجب توافرها لدى المعلم وعلاقة ذلك ببعض المتغيرات وأكدت على ضرورة ممارستها في الموقف التعليمي لإنجاح العملية التعليمية – اتفقت الدراسة الحالية مع الدراسات السابقة في استخدام المنهج الوصفي والاستبيان كأداة لجمع البيانات.
واستقصت هذه الدراسات آراء المعلمين سواء كانوا موجهين أو مدراء أو معلمين مع تنوع في المراحل التعليمية (أساس – ثانوي).
بعض الدراسات السابقة استقصى آراء المعلمين حول كفايتين أو كفايات فرعية محددة- لذلك اختلفت هذه الدراسة عن سابقاتها بأنها أخذت رأي الموجهين والمديرين في كافة أنواع الكفايات في مرحلة الأساس
ويرى الباحث أن الدراسات السابقة قدمت فائدة للدراسة الحالية من خلال التعرف على الأدبيات التي تناولتها فضلاً عن استخدامها المنهج الوصفي وبناء أداة الدراسة وطريقة التحليل الإحصائي.

ثالثاً: إجراءات الدراسة الميدانية:
1- منهج الدراسة:
استخدم الباحث المنهج الوصفي الذي يصف الظاهرة موضوع البحث،ويقوم بالتفسير والتقييم0و يأمل الباحث في التوصل إلى تعميمات يزيد بها رصيد المعرفة من تلك الظاهرة موضوع البحث (أبوحطب وصادق : 1991: 102-105)
2- مجتمع الدراسة :
تكون مجتمع الدراسة من الموجهين والمديرين لمرحلة الأساس بمحلية الحصاحيصا (وحدة الحصاحيصا) والبالغ عددهم (64) مدير و(17) حسب إحصائية مصلحة شئون الأفراد.
3-عينة الدراسة:
تكونت عينة الدراسة من (30) منهم (14)موجهاً و(16) مديراً بالوحدة الإدارية بمحلية الحصاحيصا وقد تم اختيارهم عن طريق العينة العشوائية البسيطة من مجتمع الدراسة الكلي (81)
يمكن تبيان عينة الدراسة وفق الجداول التالية :
جدول رغم (1) يوضح التوزيع التكراري لأفراد-العينة حسب متغير النوع
النوع التكرار النسبة
ذكر 21 70%
أنثي 9 30%
المجموع 30 100%
من الجدول رقم (1) السابق يتضح أن 70% من جملة أفراد العينة ذكور بينما 30% منهم إناث، مما سبق يتضح عدد الذكور أكثر من عدد الإناث في العينة ويعزي البحث ذلك إلى أن التعليم والعمل سابقاً كان متاح للرجال أكثر من الإناث.

جدول رقم (2) التوزيع التكراري لأفراد العينة وفق متغير المؤهل العلمي
المؤهل التكرار النسبة
بكالوريوس فما دون 29 96.7%
أعلي من بكالوريوس 1 3.3%
المجموع 30 100%
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية
من الجدول رقم (2) السابق يتضح أن 96.7% من جملة أفراد العينة مؤهلهم العلمي جامعي فما دون بينما 3.3% (شخص واحد) مؤهله العلمي فوق الجامعي، مما سبق نستنتج أن معظم معلمي الأساس مؤهلهم العلمي بكالوريوس فما دون لان الغالبية كانوا يوظفون بعد تخرجهم من المرحلة الثانوية إضافة إلى قلة الجامعات.
جدول رقم (3) التوزيع التكراري لأفراد العينة وفق متغير مهنة المقيِّم
المهنة التكرار النسبة
موجه 14 46.7%
مدير 16 53.3%
المجموع 30 100%
من الجدول رقم (3) السابق يتضح أن 53.3% من جملة أفراد العينة المبحوثة مديرين بينما 46.7% من جملة أفراد العينة موجهين لان الموجهين هذا من صميم عملهم.
جدول رقم (4) التوزيع التكراري لأفراد العينة وفق متغير الخبرة العملية
الخبرة التكرار النسبة
أقل من 5 سنوات 8 26.7%
6-10سنوات 5 16.7%
أكثر من 10 سنوات 17 56.6%
المجموع 30 100%
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية
من الجدول رقم (4) السابق يتضح أن 26.7% من جملة أفراد العينة خبرتهم العملية أقل من خمس سنوات وأن 16.7% منهم خبرتهم العملية من 6- 10 سنوات بينما 56.6% من جملة المبحوثين خبرتهم العملية في التدريس أكثر من عشرة سنوات، مما سبق نستنتج أن معظم أفراد العينة (56.6%) لديهم خبرة عملية كبيرة (أكثر من عشرة سنوات) في مجال التدريس.
4/أداة الدراسة:
قام الباحث بإعداد استبانه موجهة إلى الموجهين والمديرين بمرحلة التعليم الأساسي بالوحدة الإدارية بمحلية الحصاحيصا للتعرف علي وجهة نظرهم عن - مدي تحقق الكفايات التدريسية لمعلمي ومعلمات المرحلة.
صدق وثبات أداة الدراسة:-
صدق المحكمين (الصدق الظاهري): تم عرضها علي عدد من ذوي التخصصات التربوية من أعضاء هيئة التدريس في بعض كليات التربية لإبداء آرائهم حول عبارات الاستبانة من حيث اشتمالها علي المحاور التي تم تحديدها، بالإضافة إلى مدي وضوح الأفكار الواردة في العبارات ودقتها وسلامتها لغوياً،مع ما يتطلبه ذلك من حذف أو إضافة أو تعديل،وقد تم تضمين كل ماأبداه المحكمون من ملاحظات وتوجيهات حول الاستبانة في صورتها النهائية بعد التحكيم
*صدق الاتساق الداخلي للإستبانة:
جدول يوضح معاملات الثبات والصدق لاستبيان الدراسة
عدد الفقرات معامل الثبات معامل الصدق
18 0.87 0.93
من الجدول السابق يتضح أن معامل الثبات أكبر من (60%) هذا يعني أن الاستبيان بصورة عامة يتمتع بثبات وصدق كبيرين، هذا يعني أننا إذا طبقنا هذه الدراسة باستخدام هذا الاستبيان بصورته الحالية على مجتمع مماثل مئة مرة سوف نحصل على نتائج ثابتة بنسبة 87% وتكون النتائج صادقة أي أن الاستبيان يفي الغرض المصمم له بدرجة تصل إلى 93% تقريباً، على ضوء ذلك سيتم إعتماد الاستبيان بصورته الحالية لتطبيق الدراسة.
علماً بأن معامل الثبات تم حسابه باستخدام برنامج التحليل الإحصائي الجاهز SPSS أما يدوياً يتم حسابه من الصيغة التالية:
Alpha =
حيث :
Alpha: معامل الثبات
r: معامل الارتباط
وان معامل الصدق ═ الجزر التربيعي لمعامل الثبات
رابعاً:عرض وتحليل ومناقشة الفروض
أولاً: محور الكفايات المهنية:
جدول رقم (5) التحليل الوصفي لاستجابات أفراد العينة عن محور الكفايات المهنية

الرقم
العبارة التقييم – درجة التحقق
متحققة بدرجة كبيرة متحققة بدرجة متوسطة متحققة بدرجة ضعيفة
1 يحرص على تنفيذ الخطة الدراسية كما وُضعت 21
70% 9
30% 0
0%
2 يهتم بالتحضير المسبق للمادة 15
50% 15
50% 0
0%
3 يصوغ أهداف سلوكية يمكن ملاحظتها 10
33.3% 16
53.4% 4
13.3%
4 يهيء بيئة صفية مناسبة للموقف التعليمي 13
43.3% 11
36.7% 6
20.0%
5 متمكن من إدارة وضبط الصف 16
53.4% 13
43.3% 1
3.3%
6 ينوّع في أساليب وطرق التدريس 14
46.7% 12
40.0% 4
13.3%
7 يربط نقاط الدرس يبعضها البعض 17
56.7% 10
33.3% 3
10.0%
8 يستعين بكافة الوسائل التعليمية المُتاحة 9
30% 14
46.7% 7
23.3%
9 يراعي الفروق الفردية أثناء التقويم 11
36.7% 14
46.7% 5
16.6%
10 يتابع الواجبات المنزلية والتدريبات بصورة منتظمة 3
13.3% 15
50% 12
40%
من الجدول رقم (5) السابق الخاص بمحور الكفاية المهنية يتضح من العبارة رقم(1) أن 70% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن على كفاية تنفيذ المعلم للخطة الدراسية كما وُضعت متحققة بدرجة كبيرة,ولعل السبب في ذلك هو التزام المعلم بالخطة الموضوعة من قبل الوزارة ومتابعة الموجهين والمدراء لهذا الأمر. بينما 30% منهم يرون أن تلك الكفاية متحققة بدرجة متوسطة، كما يتضح من العبارة رقم(2) أن 50% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن تحضير المعلم المسبق للمادة متحقق بدرجة كبيرة بينما 50% منهم يرون أن التحضير المسبق متحقق بدرجة متوسطة ويعزي ذلك إلى أن الكثير من المعلمين القدامى يرون أنه ليس هنالك داعي لتكرار التحضير مره أخرى لأنه سبق تحضيره، ويتضح من الجدول أن العبارة رقم(3) أن 33.3% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن كفاية صياغة المعلم للأهداف السلوكية التي يمكن ملاحظتها، متحقق بدرجة كبيرة وأن 53.4% منهم يرون أن تلك الكفاية متحققة بدرجة متوسطة بينما 13.3% من جملة المبحوثين يرون أن كفاية صياغة الأهداف السلوكية متحققة بدرجة ضعيفة أو قليلة ويعزي الباحث ذلك إلى اجتهاد المعلم في تحقيق أهداف الدرس، كما يتضح من العبارة رقم(4) أن43.3‰من جملة المبحوثين يرون أن تهيئة البيئة الصفية المناسبة للموقف التعليمي متحققة بدرجة كبيرة لدى معلمي مرحلة الأساس وأن 36.7% من جملة أفراد العينة يرون أن ذلك متحقق بدرجة متوسطة بينما 20% يرون أن تهيئة البيئة المدرسية من قبل معلمي مرحلة الأساس متحقق بدرجة قليلة والسبب في ذلك حرص الكثير منهم علي تحقيق التعلم للتلاميذ، كما يتضح من العبارة رقم(5) أن 53.3% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن كفاية التمكن من إدارة وضبط الصف متحققة بدرجة كبيرة لدى معلمي مرحلة الأساس بينما 43.3% من جملة المبحوثين يرون أن تلك الكفاية متحققة بدرجة متوسطة ويعزي الباحث ذلك إلى أن المعلمين يوفرون مناخ يسود فيه الأمن ويشجع علي تفاعل التلميذ مع معلمه مما يعين علي ضبط الصف، ويتضح أيضاً من العبارة رقم(6) أن 46.7% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن كفاية التنويع في أساليب وطرق التدريس متحققة بدرجة كبيرة لدى معلمي مرحلة الأساس وأن 40% منهم يرون أن تنويع أساليب وطرق التدريس متحقق بدرجة متوسطة بينما 13.3% من جملة أفراد العينة يرون كفاية التنويع في أساليب وطرق التدريس متحققة بدرجة قليلة لدى معلمي مرحلة الأساس والسبب هو لطبيعة المرحلة التعليمية التي تتطلب مواقف تدريس حسب رؤية المعلم، ويتضح من العبارة رقم(7) أن 56.7% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن كفاية ربط نقاط الدرس بعضها البعض متحققة بدرجة كبيرة لدى معلمي مرحلة الأساس وأن 33.3% منهم يرون أن كفاية ربط النقاط متحققة بدرجة متوسطة بينما 10% من جملة أفراد العينة يرون أن كفاية ربط نقاط الدرس بعضها البعض متحققة بدرجة قليلة لدى معلمي مرحلة الأساس ولعل سبب ذلك لحرص المعلم لترسيخ المعلومة لتلاميذه، كما يتضح من العبارة رقم(8) أن 30% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن كفاية الاستعانة بكافة الوسائل التعليمية المُتاحة متحققة بدرجة كبيرة لدى معلمي مرحلة الأساس وأن 46.7% منهم يرون أن ذلك متحقق بدرجة متوسطة، بينما 23.3% من جملة أفراد العينة يرون أن كفاية الاستعانة بكافة الوسائل التعليمية المُتاحة متحققة بدرجة ضعيفة لدى معلمي مرحلة الأساس ويعزي ذلك إلى محدودية الوسائل حسب الإمكانيات المتاحة، كما يتضح من العبارة رقم(9) أن 36.7% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن كفاية مراعاة الفروق الفردية أثناء التقويم متحققة بدرجة كبيرة لدى معلمي مرحلة الأساس وأن 46.7% منهم يرون أن مراعاة الفروق الفردية متحققة بدرجة متوسطة بينما 16.6% من جملة أفراد العينة يرون أن كفاية مراعاة الفروق الفردية أثناء التقويم متحققة بدرجة قليلة لدى معلمي مرحلة الأساس ويعزي الباحث ذلك إلى تفهم المعلمين إلى طبيعة المرحلة التي تطلب ذلك لصغر سن الكثير منهم، ويتضح من العبارة رقم(10) أن 13.3% من جملة أفراد العينة يرون أن كفاية متابعة الواجبات المنزلية والتدريبات بصورة منتظمة متحققة بدرجة كبيرة لدى معلمي مرحلة الأساس وأن 50% منهم يرون أن تلك المتابعة متحققة بدرجة متوسطة بينما 40% من جملة المبحوثين يرون أن كفاية متابعة الواجبات المنزلية والتدريبات بصورة منتظمة متحققة بدرجة قليلة لدى معلمي مرحلة الأساس نسبة لكثرة عدد التلاميذ في الفصل أو أن بعض المعلمين يتركون هذا الأمر للأسرة
ثانياً : محور الكفايات المعرفية:
جدول رقم (6) التحليل الوصفي لاستجابات أفراد العينة عن محور الكفايات المعرفية

الرقم
العبارة
التقييم – درجة التحقق
متحققة بدرجة كبيرة متحققة بدرجة متوسطة متحققة بدرجة قليلة
12 متمكن من المادة التي يدرسها 22
73.3% 6
20% 2
6.7%
13 مُلِم بنظريات علم النفس التي تساعده على التعامل مع طلابه 3
10% 16
53.3% 11
36.7%
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية
من الجدول رقم (6) السابق الخاص بمحور الكفايات المعرفية يتضح من العبارة رقم(12) أن 73.3% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن كفاية تمكُن معلم الأساس من المادة التي يدرسها متحقق بدرجة كبيرة وأن 20% من جملة المبحوثين يرون أن ذلك التمكن متحقق بدرجة متوسطة بينما 6.7% من جملة أفراد العينة يرون أن تمكُن معلم الأساس من المادة التي يدرسها متحقق بدرجة ضعيفة أو قليلة وسبب ذلك لطول الخبرة لدي الكثيرين منهم التي تمكن المعلم من مادته، كما يتضح من العبارة رقم(13) أن 10% فقط من جملة أفراد العينة يرون أن كفاية الإلمام بنظريات علم النفس التي تساعد على التعامل مع الطلاب متحققة بدرجة كبيرة لدى معلمي مرحلة الأساس وأن 53.3% من جملة المبحوثين يرون أن الإلمام بنظريات علم النفس متحقق بدرجة متوسطة بينما 36.7% من جملة أفراد العينة يرون أن الإلمام بنظريات علم النفس التي تساعد على التعامل مع الطلاب متحققة بدرجة ضعيفة أو قليلة من قبل معلمي مرحلة الأساس وسبب ذلك قلة الدورات التدريبية في مجال علم النفس لدي الكثيرين.
ثالثاً : محور: الكفايات الشخصية
جدول رقم (7) التحليل الوصفي لاستجابات أفراد العينة عن محور الكفايات الشخصية

الرقم
العبارة التقييم – درجة التحقق
متحققة بدرجة كبيرة متحققة بدرجة متوسطة متحققة بدرجة ضعيفة
13 قوي الشخصيّة 21
70% 6
20% 3
10%
14 متحمس لأداء دوره رغم صعاب المهنة 19
63.3% 6
20% 5
16.7%
15 يحافظ على المظهر اللائق 22
73.3% 7
23.3% 1
3.3%
من الجدول رقم (7) السابق الخاص بمحور الكفايات الشخصية يتضح من العبارة رقم (13)أن 70% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن كفاية قوة الشخصية متحققة بدرجة كبيرة لدى معلمي مرحلة الأساس وأن 20% منهم يرون أن قوة الشخصية متحققة بدرجة متوسطة بينما 10% من جملة أفراد العينة يرون أن كفاية قوة الشخصية متحققة بدرجة قليلة ونعني بقوة الشخصية القوة التي تمكن المعلم من أن يمتلك زمام إدارة صفه وتحمل تلاميذه علي أن يقبلوا عليه ويتفاعلوا معه، كما يتضح من العبارة رقم (14) أن 63.3% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن كفاية الحماس لأداء الدور رغم صعوبة المهنة متحققة بدرجة كبيرة لدى معلمي مرحلة الأساس وأن20% منهم يرون تلك الكفاية متحققة بدرجة متوسطة بينما 16.7% من جملة أفراد العينة يرون أن كفاية الحماس لأداء الدور رغم صعوبة المهنة متحققة بدرجة قليلة ويعزي الباحث ذلك لشعور المعلمين بأنهم يقومون بواجب مهم تجاه التلاميذ وأنها مهنة خير البشر، ويتضح من العبارة رقم (15) أن73.3% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن كفاية المحافظة على المظهر اللائق متحققة بدرجة كبيرة لدى معلمي مرحلة الأساس، بينما 32.3% منهم يرون أن كفاية المحافظة على المظهر العام متحققة بدرجة متوسطة وان3.3% متحققة بدرجة ضعيفة ويعزي ذلك إلى أن المعلم يعتبر نفسه قدوة للتلاميذ
رابعاً: محور الكفايات الاجتماعية
جدول رقم (8) التحليل الوصفي لاستجابات أفراد العينة عن محور الكفايات الاجتماعية

الرقم
العبارة التقييم – درجة التحقق
متحققة بدرجة كبيرة متحققة بدرجة متوسطة متحققة بدرجة قليلة
16 يستخدم أساليب التشويق أثناء سير الدرس لجذب انتباه الطلاب 6
20% 20
66.6% 4
13.3%
17 يعدل بين طلابه 10
33.3% 18
60% 2
6.7%
18 يقوم بدور إيجابي داخل المدرسة والمجتمع العام 4
13.3% 19
63.4% 7
23.3%
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية
من الجدول رقم (8) السابق الخاص بمحور الكفايات الاجتماعية أن العبارة رقم(16)20% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن كفاية استخدام أساليب التشويق أثناء سير الدرس لجذب انتباه الطلاب متحققة بدرة كبيرة لدى معلمي وان 66.6% من جملة أفراد العينة يرون أن كفاية التشويق متحققة بدرجة متوسطة بينما 13.3% من جملة أفراد العينة يرون أن كفاية استخدام أساليب التشويق أثناء سير الدرس لجذب انتباه الطلاب متحققة بدرجة قليلة ويعزي الباحث ذلك أن المعلم يجتهد لإنجاح درسه بشني أساليب التشويق، كما يتضح من العبارة رقم(17) أن 33.3% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن كفاية العدل بين الطلاب متحققة بدرجة كبيرة لدى معلمي مرحلة الأساس وأن 60% منهم يرون أن كفاية العدل بين الطلاب متحققة بدرجة متوسطة بينما 6.7% من جملة أفراد العينة يرون أن كفاية العدل بين الطلاب متحققة بدرجة قليلة لدى معلمي مرحلة الأساس ويعزي الباحث ذلك إلى خوف المعلم من ظلم التلميذ فيحاسب علي ذلك، ويتضح من العبارة رقم (18) أن 13.3% من جملة أفراد العينة يوافقون على أن كفاية القيام بالدور الإيجابي داخل المدرسة والمجتمع العام متحققة بدرجة كبيرة لدى معلمي مرحلة الأساس بينما 63.4% من جملة أفراد العينة كفاية الدور الإيجابي تجاه المدرسة والمجتمع لدى معلمي مرحلة الأساس متحققة بدرجة متوسطة وأن 23.3% من جملة المبحوثين يرون أن الدور الإيجابي لمعلمي مرحلة الأساس تجاه مدارسهم والمجتمع غير متحقق أي أن تلك الكفاية متحققة بدرجة ضعيفة ويعزي ذلك لان المعلم عندما يقوم بذلك يعلم انه سينال احترام الإدارة والمجتمع.
ثالثاً: اختبار ومناقشة الفرضيات:
الفرضية الأولى: أن التقديرات التقويمية لكل من الموجهين والمديرين في معظمها (ايجابية) نحو تحقق الكفايات المهنية.
جدول رقم (9) : يوضح الوسط الحسابي والانحراف المعياري والقيمة الاحتمالية لمربع كاي لمحور الفرضية الأولى للدراسة.
الرقم العبارة الوسط الحسابي الإنحراف المعياري قيمة الاختبار القيمة الاحتمالية
1 يحرص على تنفيذ الخطة الدراسية كما وُضعت 2.70 0.466 4.80 0.028
2 يهتم بالتحضير المسبق للمادة 2.50 0.509 0.000 1.000
3 يصوغ أهداف سلوكية يمكن ملاحظتها
2.20 0.664 7.20 0.027
4 يهيء بيئة صفية مناسبة للموقف التعليمي 2.23 0.774 2.60 0.273
5 متمكن من إدارة وضبط الصف 2.50 0.572 12.60 0.002
6 ينوّع في أساليب وطرق التدريس 2.33 0.711 5.60 0.061
7 يربط نقاط الدرس يبعضها البعض 2.47 0.681 9.80 0.007
8 يستعين بكافة الوسائل التعليمية المُتاحة 2.07 0.740 2.60 0.273
9 يراعي الفروق الفردية أثناء التقويم 2.20 0.714 4.20 0.122
10 يتابع الواجبات المنزلية والتدريبات بصورة منتظمة 2.10 0.712 4.20 0.122
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية
من الجدول رقم (9) نلاحظ أن بعض القيم الاحتمالية (الدلالة الإحصائية) أقل من مستوى المعنوية (0.05) مثل العبارات رقم (1،3،5،7) وهذا يعنى أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية أي توجد فروق في توزيع استجابات أفراد العينة على خيارات الإجابة المختلفة لتحقق الكفاية (بدرجة كبيرة، متوسطة، بدرجة قليلة) أي أن إجابات أفراد العينة تتحيز لخيار دون غيره، كما نلاحظ من الجدول السابق أن قيم جميع الأوساط الحسابية أكبر من الوسط الفرضي (2) هذا يدل على أن التحيز في استجابة المبحوثين عن تلك العبارات كان لصالح الخيار الأكبر وزناً وهو خيار تحقق الكفاية أي أن معظم أفراد العينة إما يرون أن الكفاية المعنية متحققة بدرجة كبيرة أو متوسطة وبصورة عامة كلما كان الوسط الحسابي الفعلي أكبر من الفرضي دل ذلك على تحقق الكفاية بدرجة كبيرة والعكس صحيح، أما الكفايات الأخرى التي قيمها الاحتمالية أكبر من مستوى المعنوية فإن درجة تحققها أقل أي أن أفراد العينة مختلفين في درجة تحققها بالصورة المطلوبة، مما سبق نستنتج أن هنالك كفايات متحققة بدرجة كبيرة أو متوسطة وهي:
1- الحرص على تنفيذ الخطة الدراسية كما وُضعت.
2- الاهتمام بالتحضير المسبق للمادة.
3- صياغة أهداف سلوكية يمكن ملاحظتها.
4- تهيئة البيئة الصفية المناسبة للموقف التعليمي.
5- التمكن من إدارة وضبط الصف.
6- التنويع في أساليب وطرق التدريس.
7- ربط نقاط الدرس ببعضها البعض.
8- مراعاة الفروق الفردية أثناء التقويم.
بينما الكفايات التالية متحققة بدرجة ضعيفة وهي:
1- الاستعانة بكافة الوسائل التعليمية المُتاحة.
2- متابعة الواجبات المنزلية والتدريبات بصورة منتظمة.
كل ما سبق من نتائج عن محور الفرضية الأولى يشير إلى موافقة أفراد العينة بصورة عامة على تحقق معظم كفايات محور الفرضية وهذا يُدعم صحة الفرضية الأولى التي تنص على أن" التقديرات التقويمية لكل من الموجهين والمديرين في معظمها ( إيجابية ) نحو تحقق الكفايات المهنية ".
الفرضية الثانية: التقديرات التقويمية لكل من الموجهين والمديرين في معظمها (ايجابية ) نحو تحقق الكفايات المعرفية.
جدول رقم ( 10) : يوضح الوسط الحسابي والانحراف المعياري والقيمة الاحتمالية لمربع كاي لمحور
الفرضية الثانية للدراسة.
الرقم العبارة الوسط الحسابي الإنحراف المعياري قيمة الاختبار القيمة الاحتمالية
1 متمكن من المادة التي يدرسها 2.43 0.626 9.80 0.007
2 مُلِم بنظريات علم النفس التي تساعده على التعامل مع طلابه 1.73 0.640 8.60 0.014
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية
من الجدول رقم (10) نلاحظ أن جميع العبارات قيمها الاحتمالية (الدلالة الإحصائية) أقل من مستوى المعنوية (0.05) وهذا يدل على وجود فروق ذات دلالة إحصائية أي توجد فروق في توزيع استجابات أفراد العينة على خيارات الإجابة المختلفة لتحقق الكفاية (بدرجة كبيرة، متوسطة، بدرجة قليلة) أي أن إجابات أفراد العينة تتحيز لخيار دون غيره، كما نلاحظ من الجدول السابق أن قيمة الوسط الحسابي للعبارة الأولى أكبر من الوسط الفرضي هذا يدل على أن التحيز في استجابة المبحوثين كان لصالح الخيار الأكبر وزناً وهو خيار الموافقة أي تحقق كفاية التمكن من المادة التي تُدرس بدرجة كبيرة، أما الوسط الحسابي للعبارة الثانية(1.73) وهو أقل من الوسط الفرضي هذا يدل على أن الفروق في إجابات المبحوثين تلك العبارة كان لصالح الخيار الأقل وزناً وهو تحقق الكفاية بدرجة قليلة أي أن كفاية الإلمام بنظريات علم النفس التي تساعد على التعامل مع طلاب متحققة بدرجة قليلة لدى معلمي مرحلة الأساس.
مما سبق من نتائج عن محور الفرضية الثانية لا يحقق الفرضية التي تنص على أن " التقديرات التقويمية لكل من الموجهين والمديرين في معظمها (ايجابية) نحو تحقق الكفايات المعرفية " أي أن الفرضية الثانية للدراسة لا يوجد دليل كافي لقبولها أي غير متحققة.
الفرضية الثالثة: التقديرات التقويمية لكل من الموجهين والمديرين في معظمها (ايجابية) نحو تحقق الكفايات الشخصية.
جدول رقم ( 11): يوضح الوسط الحسابي والانحراف المعياري والقيمة الاحتمالية لمربع كأي لمحور الفرضية الثانية للدراسة.
الرقم العبارة الوسط الحسابي الانحراف المعياري قيمة الاختبار القيمة الاحتمالية
1 قوي الشخصيّة 2.33 0.661 7.40 0.015
2 متحمس لأداء دوره رغم صعاب المهنة 2.37 0.765 6.20 0.045
3 يحافظ على المظهر اللائق 2.63 0.556 18.20 0.000

من الجدول رقم (11) نلاحظ أن جميع القيم الاحتمالية (الدلالة الإحصائية) أقل من مستوى المعنوية (0.05) وهذا يدل على وجود فروق ذات دلالة إحصائية أي توجد فروق في توزيع استجابات أفراد العينة على خيارات الإجابة المختلفة لتحقق الكفاية (بدرجة كبيرة، متوسطة، بدرجة قليلة) أي أن إجابات أفراد العينة تتحيز لخيار دون غيره، كما نلاحظ من الجدول السابق أن قيم جميع الأوساط الحسابية أكبر من الوسط الفرضي هذا يدل على أن التحيز في استجابة المبحوثين كان لصالح الخيار الأكبر وزناً وهو خيار تحقق الكفاية المعنية بدرجة كبيرة، ما سبق يدل على أن معظم أفراد العينة يرون أن الكفايات الشخصية متحققة بدرجة كبيرة أو متوسطة لدى معلمي مرحلة الأساس.
مما سبق من نتائج عن محور الفرضية الثالثة نستنتج أن معظم أفراد العينة يوافقون على تحقق ما جاء بمحور الفرضية الثالثة بدرجة كبيرة، عليه نقبل الفرضية الثالثة التي تنص على أن " التقديرات التقويمية لكل من الموجهين والمديرين في معظمها ( ايجابية ) نحو تحقق الكفايات الشخصية ".
الفرضية الرابعة: التقديرات التقويمية لكل من الموجهين والمديرين في معظمها (ايجابية) نحو تحقق الكفايات الاجتماعية.
جدول رقم (12): يوضح الوسط الحسابي والانحراف المعياري والقيمة الاحتمالية لمربع كاي لمحور الفرضية الثانية للدراسة.
الرقم العبارة الوسط الحسابي الإنحراف المعياري قيمة الاختبار القيمة الاحتمالية
1 يستخدم أساليب التشويق أثناء سير الدرس لجذب انتباه الطلاب 2.17 0.648 8.60 0.014
2 يعدل بين طلابه 2.33 0.606 10.40 0.006
3 يقوم بدور إيجابي داخل المدرسة والمجتمع العام 1.90 0.607 12.60 0.002
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية
من الجدول رقم (12) نلاحظ أن جميع القيم الاحتمالية (الدلالة الإحصائية) أقل من مستوى المعنوية (0.05) وهذا يدل على وجود فروق ذات دلالة إحصائية أي توجد فروق في توزيع استجابات أفراد العينة على خيارات الإجابة المختلفة لتحقق الكفاية (بدرجة كبيرة، متوسطة، بدرجة قليلة) أي أن إجابات أفراد العينة تتحيز لخيار دون غيره، كما نلاحظ من الجدول السابق أن قيم جميع الأوساط الحسابية أكبر من الوسط الفرضي عدا العبارة الأخيرة، هذا يدل على أن التحيز في استجابة المبحوثين كان لصالح الخيار الأكبر وزناً وهو خيار تحقق الكفاية المعنية بدرجة كبيرة، إلا أن العبارة الأخيرة التحيز فيها لصالح الخيار الأقل وزناً وهو تحقق الكفاية بدرجة قليلة ما سبق يدل على أن معظم أفراد العينة يرون أن الكفايات الاجتماعية متحققة بدرجة كبيرة أو متوسطة لدى معلمي مرحلة الأساس سوى كفاية القيام بدور إيجابي داخل المدرسة والمجتمع العام فإنها متحققة بدرجة قليلة نسبياً.
مما سبق من نتائج عن محور الفرضية الرابعة نستنتج أن معظم أفراد العينة يوافقون على تحقق ما جاء بمحور الفرضية الرابعة بدرجة كبيرة أو متوسطة عدا كفاية الدور الإيجابي تجاه المدرسة والمجتمع، عليه نقبل الفرضية الرابعة التي تنص على أن " التقديرات التقويمية لكل من الموجهين والمديرين في معظمها ( إيجابية ) نحو تحقق الكفايات الاجتماعية ".
الفرضية الخامسة: لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية علي مستوي الدلالة تُعزي إلى (النوع- المؤهل- وظيفة المقيم-الخبرة)
الفرضية الخامسة (أ): لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية علي مستوي الدلالة تُعزي إلى متغير النوع
جدول رقم (13): الإحصاءات الوصفية للإستجابات عن الكفايات وفق متغير النوع
النوع حجم العينة الوسط الحسابي الإنحراف المعياري
ذكر 21 2.3827 .444830
أنثى 9 2.2487 .322330
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية، 2015م
جدول رقم(14) نتائج اختبار (ت) Independent Samples Test للكفايات المهنية
قيمة الاختبار درجة الحرية القيمة الاحتمالية (Sig)
.9300 28 .3600
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية، 2015م
يتضح من الجدول رقم (14) أن القيمة الاحتمالية للاختبار (0.360) أكبر من الخطأ المسموح به (0.05) عليه نقبل فرض العدم ( (H0ونرفض الفرض البديل ونستنتج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات الذكور والإناث، فيما يخص الكفايات المهنية لدى معلمي مرحلة الأساس من وجه نظر المدراء والموجهين أي عدم وجود علاقة بين متغير النوع ومدى توفر الكفاية المعنية، ما سبق من جدول الإحصاءات الوصفية رقم (13) والجدول رقم (14) تؤكد قبول أو تحقق الفرضية الخامسة للدراسة الفقرة (أ) التي تنص على " عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية علي مستوي الدلالة تُعزي إلى متغير النوع ".ويعزي الباحث ذلك إلى اجتهاد الجميع قي تحقيق الكفايات0
الفرضية الخامسة (ب): لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية علي مستوي الدلالة تُعزي إلى متغير (المؤهل العلمي.)
جدول رقم (15): الإحصاءات الوصفية للإستجابات عن الكفايات وفق متغير المؤهل
المؤهل حجم العينة الوسط الحسابي الإنحراف المعياري
بكالوريوس فما دون 29 2.2759 .359880
أعلى من البكالوريوس 1 2.6667 -
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية
جدول رقم (16) نتائج اختبار (ت) Independent Samples Test للكفايات المهنية
قيمة الاختبار درجة الحرية القيمة الاحتمالية (Sig)
-1.068 28 .2950
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية
يتضح من الجدول رقم (16) أن القيمة الاحتمالية للاختبار (0.295) أكبر من الخطأ المسموح به (0.05) عليه نقبل فرض العدم ( (H0ونرفض الفرض البديل ونستنتج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات الذين يحملون درجة البكالوريوس والذين يحملون درجات أعلى، فيما يخص الكفايات المهنية لدي معلمي مرحلة الأساس، ما سبق من جدول الإحصاءات الوصفية رقم (2-16) والجدول رقم (2-17) تؤكد قبول أو تحقق الفرضية الخامسة للدراسة الفقرة (ب) التي تنص على " عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية علي مستوي الدلالة تُعزي إلى متغير المؤهل العلمي "لتساوي الغالبية في المؤهل0
الفرضية الخامسة (ج): لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية علي مستوي الدلالة تُعزي إلى متغير وظيفة المقيِّم.
جدول رقم (17): الإحصاءات الوصفية للاستجابات عن للكفايات وفق متغير المهنة
المهنة حجم العينة الوسط الحسابي الإنحراف المعياري
موجه 14 2.4881 .329880
مدير 16 2.1146 .296390
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية
جدول رقم(18) نتائج اختبار (ت) Independent Samples Test للكفايات المهنية
قيمة الاختبار درجة الحرية القيمة الاحتمالية (Sig)
3.267 28 .0030
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية
يتضح من الجدول رقم (18) أن القيمة الاحتمالية للاختبار (0.003) أقل من الخطأ المسموح به (0.05) عليه نرفض فرض العدم ( (H0ونقبل الفرض البديل ونستنتج أن هنالك فروق ذات دلالة إحصائية أي وجود اختلافات جوهرية بين استجابات الموجهين ومدراء المدارس، فيما يخص الكفايات المهنية لدى معلمي مرحلة الأساس، ومن خلال قيم الأوساط الحسابية يتضح أن متوسط إجابات الموجهين أكبر من متوسط إجابات مدراء المدارس، مما سبق نستنتج أن الموجهين يرون تحقق الكفايات المهنية لدى معلمي مرحلة الأساس بدرجة أكبر من رؤية مدراء المدارس، ما سبق من نتائج في جدول الإحصاءات الوصفية رقم (17) والجدول رقم (18) لا تؤكد قبول الفرضية الخامسة للدراسة الفقرة (ج) التي تنص على " عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية علي مستوي الدلالة تُعزي إلى متغير وظيفة المقيِّم " أي رفض الفرضية لأن هنالك فروق دالة إحصائياً بين الاستجابات.لان المعلم يهيئ نفسه ويجتهد في تحقيق كفايات التدريس في حضرة الموجه فيحكم الموجه بتحققها0
الفرضية الخامسة (د): لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية علي مستوي الدلالة تُعزي إلى متغير (الخبرة العملية.)
جدول رقم (19): الإحصاءات الوصفية للإستجابات عن الكفايات وفق متغير الخبرة العملية
المستوى الدراسي حجم العينة الوسط الحسابي الإنحراف المعياري
أقل من 5 سنوات 8 2.2153 .228940
من 5 – 10 سنوات 5 2.3556 .392050
أكثر من 10 سنوات 17 2.3039 .412530
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية
جدول رقم (20): جدول تحليل التباين لاختبار f (ف) ANOVA Table للكفايات المهنية
مصادر الإختلاف مجموع المربعات درجات الحرية متوسط المربعات قيمة اختبار" ف" القيمة الإحتمالية (Sig)
بين المجموعات .0690 2 .0350 .2530 .7780
داخل المجموعات 3.705 27 .1370
الكلي 3.774 29
المصدر: بيانات الدراسة الميدانية
يتضح من الجدول رقم (20) أن القيمة الإحتمالية للإختبار (0.778) أكبر من الخطأ المسموح به (0.05) عليه نقبل فرض العدم ( (H0ونرفض الفرض البديل ونستنتج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين إستجابات المبحوثين تُعزى لعدد سنوات الخبرة (أقل من 5 سنوات، من 5 – 10 سنوات، أكثر من 10 سنوات)، ما سبق يعني عدم وجود اختلاف بين آراء المبحوثين تُعزى لمتغير عدد سنوات الخبرة العملية فيما يخص تحقق الكفايات المهنية لدى معلمي مرحلة الأساس كما يمكن ملاحظة ذلك من جدول الإحصاءات الوصفية من جدول رقم (19) السابق حيث يتضح أن الأوساط الحسابية للاستجابات متقاربة، ما سبق من نتائج بالجدول رقم (19) والجدول رقم (20)) تؤكد صحة الفرضية الخامسة الفقرة (د) للدراسة التي تنص على " عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية علي مستوي الدلالة تُعزي إلى متغير الخبرة العملية ".ويري الباحث أن هذه النتيجة تفسر بأن المعلمين والمعلمات ذوي الخبرة الطويلة والمتوسطة بدأوا يفقدون الحماس لكثرة التكرار.
خامساً: النتائج والتوصيات:
( أ ) أهم النتائج :
توصل الباحث من خلال فرضيات الدراسة – واستخدام الاختبارات الإحصائية لفحص الفرضيات إلى النتائج التالية :
1/ التقديرات التقويمية لكل من الموجهين والمديرين في معظمها (إيجابية) نحو تحقق الكفايات المهنية.
2/ التقديرات التقويمية لكل من الموجهين والمديرين في معظمها (سلبية) نحو تحقق الكفايات المعرفية.(خصوصاً المعارف المتعلقة بعلم النفس التربوي)
3/ التقديرات التقويمية لكل من الموجهين والمديرين في معظمها (إيجابية) نحو تحقق الكفايات الشخصية.
4/ التقديرات التقويمية لكل من الموجهين والمديرين في معظمها (إيجابية) نحو تحقق الكفايات الاجتماعية.
5/ لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة يعزى إلى متغير (النوع – المؤهل العلمي – الخبرة).
6/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة تعزى إلى متغير وظيفة المقيِّم لصالح المدير.
( ب ) التوصيات :
1/ الاحتفاظ بسجل خاص للكفايات التي تم اكتسابها بحيث تستخدم كأساس للتخطيط المستقبلي.
2/ إقامة الدورات التدريبية والتنشيطية لمعلمي مرحلة الأساس أثناء الخدمة تعتمد على برامج معدة ومدروسة تهدف إلى تعزيز الكفايات التعليمية التي اكتسبها المعلمون.
3/ يجب تنمية الكفايات المعرفية خصوصاً – نظريات علم النفس التي تساعد المعلم على التعامل مع طلابه.
4/ اختيار الإدارات المدرسية ذات الكفاءة التربوية والإدارية لضمان تعاونها مع المعلم في التغلب على صعاب المهنة وكيفية التعامل مع البيئة المحيطة، مما يمكن المعلم من تأدية أدواره.
(ج) المقترحات لبحوث مستقبلية:
1- ما مدى تحقق الكفايات التدريسية لمعلي المرحلة الثانوية من وجهة نظر الموجهين والمديرين.
2- تطوير برنامج إعداد معلمي مرحلة الأساس في كليات التربية في ضوء قائمة الكفايات موضوع الدراسة.

المصادر والمراجع:
أولاً:المصادر:
القران الكريم
ثانياً: المراجع العربية:
1- أحمد حسين اللقاني : (1996م)،معجم المصطلحات التربوية المعرفة في المناهج وطرق التدريس، ط2، القاهرة عالم الكتب.
2- بشير عبد الرحيم الكلوب: (1988م)،التكنولوجيا في عملية التعلم والتعليم، الأردن، دار الشروق.
3- جمال الدين ابن منظور(1980م)،لسان العرب، بيروت،دار صادر،ج15
4- حسن حسين زيتون (2006)،مهارات التدريس رؤية في تنفيذ الدرس، القاهرة، عالم الكتب.
5- حسن عبد الرحمن الحسن : (1991م)،دراسات في المناهج وتأصيلها، جامعة أم درمان الإسلامية للطباعة والنشر، أم درمان، السودان.
6- ذوقان عبيدات وآخرون : (1985م)،البحث العلمي : مفهومه، أدواته، أساليبه، عمان، دار مجدلاوي للنشر والتوزيع.
7- سعديه محمد علي : (1981م)،الإفادة من تكنولوجيا التعليم في تصميم برامج تدريب المعلمين المبنية على الكفاية - تكنولوجيا التعليم، السنة الرابعة، عدد(8).
8- عبد الرحمن إبراهيم الشاعر : (1991م)،أسس تصميم وتنفيذ البرامج التدريسية، الرياض، دار ثقي للنشر والتأليف.
9- عبد الرحمن عبد السلام حامد : (1998م)،طرق التدريس العامة ومهارات تنفيذ وتخطيط التدريس، ط1،عمان، دار المناهج.
10-عبد الفتاح أبو غده : (1995م)،رسالة المسترشدين، القاهرة، دار المعارف.
11-عثمان عبد المعز رسلان : (2000م)، دستور المعلمين، ط1، طنطا، دار البشير.
12-قاسم علي الصراف: (2003م) القياس والتقويم في التربية والتعليم، الكويت، دار الكتب الحديثة.
13-كمال عبد الحميد زيتون: (2005م)،التدريس نماذجه ومهاراته، القاهرة عالم الكتب.
14-ماجد زكي الجلاد: (2004م)، تدريس التربية الإسلامية الأسس النظرية والأساليب العملية، الأردن، عمان، دار السيرة للنشر والتوزيع.
15-محمد منير سعد الدين : (1995م)،المدرسة الإسلامية، ط1، بيروت المكتبة المصرية.
16-مصطفى حسن عبد الرحمن : (1991م)،مفهوم الوسيلة التعليمية والتكنولوجية، ط1، المدينة المنورة، دار إحياء التراث الإسلامي
17-هشام حسن، شفيق الفايد (م1999)، تخطيط المنهج وتطويره، عمان: دار صنعاء للنشر.
18-يس عبد الرحمن قنديل : (1983م)، التدريس وإعداد المعلم، الرياض، دار النشر الدولي.
19-يوسف القرضاوي : (1984م)، الرسول والعلم، بيروت، ط1، مؤسسة الرسالة.
20-Donich,N0S(1982)The concise oxford English – Arabic Dictionary of current usage. New York, oxford University press 0mc- Graw-Hill0
21- Good-c:v(1973)Dictionary Education New york
ثالثاً: البحوث والدراسات :
1- أسامة الطويل(1995م)،تقييم فاعلية التدريس في المدرسة النموذجية في الجامعة الأردنية،رسالة ماجستير،غير منشوره،الجامعة الأردنية،عمان.
2-آمال محمد إبراهيم (2002م)،الكفايات التعليمية وتصميم برنامج مقترح لمعلمي التربية البدنية أثناء الخدمة بمرحلة الأساس محلية الخرطوم،رسالة دكتوراه غير منشورة جامعة الخرطوم
3-عائشة أحمد (2003م)،الكفايات التعليمية لمعلمي ومعلمات الصفين الخامس والسادس في المرحلة الابتدائية بدولة قطر،مجلة رسالة التربية وعلم النفس
4- مي أحمد حمد النيل(2000م)،مدي توفر الكفايات التعليمية اللازمة لمعلم الجغرافيا بالمرحلة الثانوية في محافظة الجزيرة(دراسة تحليلية)رسالة ماجستير غبر منشورة جامعة الجزيرة-كلية التربية - حنتوب
5-معزه يوسف الدومة(2000م)، الكفايات الأكاديمية المهنية لمعلمي العلوم بمرحلة التعليم الأساسي بمحلية الخرطوم،رسالة ماجستير غير منشورة،جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.

2014-01-24 :تاريخ النشر

http://www.albutana.edu.sd/Publication.php :المجلة العلمية

Lorem ipsum dolor