عنوان البحث :المشكلات التي تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية بالجامعات السودانية ( دراسة تطبيقية بجامعة القضارف )

اسم الباحث :دكتور محمد حبيب بابكر محمد آدم :

المستخلص
تسعى الدراسة إلى التعرف على المشكلات التي تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية بجامعة القضارف، لإجراءات الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي كما استخدمت الاستبانه أداة لجمع المعلومات، والتي تم تطبيقها على عينة قوامها (28) أستاذاً جامعياً يقومون بتدريس طلاب القاعدة الأساسية، وللمعالجة الإحصائية تم استخدم برنامج SPSS) ) لحساب النسب المئوية والمتوسطات الحسابية،والانحرافات المعيارية، والدرجة التقديرية، واختبار(ت) لإيجاد العلاقة بين متغيرات الدراسة، ومحاورها المختلفة، توصلت الدراسة لأهم النتائج التالية: تواجه الأستاذ الجامعي مشكلات في إدارة القاعة الدراسية بالجامعة، مع طلاب القاعة الأساسية وفق محاورها الثلاث، وبدرجة تقديرية مرتفعة. كما أن هنالك مشكلات توجهه في إدارة القاعة الدراسية وفق محور إدارة الجامعة بدرجة تقديرية مرتفعة.أما المشكلات التي تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية بالجامعة وفق محور الأستاذ نفسه جاءت بدرجة تقديرية متوسطة. كما توجد مشكلات تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية وفق محور الطالب الجامعي، بدرجة تقديرية مرتفعة. على ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة أوصي الباحث بالآتي: ضرورة بناء قاعات دراسية تستوعب طلاب الجامعة وفق تخصصاتهم المختلفة، تعين أساتذة من ذوي الكفاءة العلمية والمهنية بالقدر الذي يحقق أداء تدريسي يتصف بالجودة والفاعلية، وتفعيل الإشراف الأكاديمي لمعالجة المشكلات التي تواجه بعض الطلاب.
Abstract
This research aims to define the problems face university lecturers in controlling study hall at university of Gedarif. to conduct the study the researcher adopted the descriptive analytical method . The questionnaire was used to collect data which is constituted of (28) university lecturers who are lectured the basic principal students, Analysis of a aforementioned questionnaire was done by using the statistical package for social sciences (SPSS). To count percentage, mean, standard deviation, and estimated degrees. T-test to find the relation between study variable and its different contents. The study showed that: University lecturers faced problems in controlling study hall at university with the basic principal student s according to its three axis at the highest estimated degree. There are problems faced university lecturers in controlling study hall at university s according to administration axis and administration of university, at the highest estimated degree. Problems faced university lecturers in controlling study hall according to axis of lecturer himself, at the medium estimated degree. There are problems faced university lecturers in controlling study hall at according to university students, at the highest estimated degree. In the light of results mentioned above, the research recommended the following: The necessity to construct available study hall to enroll university students due to their different specialist programme. The availability of appointing lecturers to achieve Teaching performance ha s a quality and competitive in preparation and teaching performance. Activating the role of academic supervision to overcome problems that faced some students. Appointing lecturers assistant to lecturers in controlling study hall with basic principal student s and to help student to acquire lectures .
الإطار العام للدراسة
مقدمة:
يرى المشتغلون في المجال التربوي، أنه لكي تحقق المؤسسة التعليمية أهدافها بكفاءة وفاعلية فإنه لن يتحقق ذلك إلا من خلال التعلم الصفي الفعال، ومن أجل تعليم صفي متميز وفعال فلا بد من إدارة الصف بفعالية، (العجمي، 2000،206).
تمثل الإدارة الصفية، مجموعة من النشاطات التي يسعى المعلم من خلالها إلى توفير جو دراسي تسوده العلاقات الاجتماعية الايجابية بين المعلم وطلابه وبين الطلاب أنفسهم داخل الغرفة الصفية، (عبد الله، 2007،17).
إن وظيفة التدريس تتطلب من الأستاذ الجامعي أن يكون قادراً على إدارة القاعة الدراسية بشكل فعَّال ليحقق أهداف العملية التربوية والتعليمية التي تضطلع بها الجامعة، وهذا الأمر يحتم عليه أن يكون ملماً بالوسائل والأساليب التي تُمكنه من إدارة القاعة الدراسية، وذلك لأداء رسالته التربوية والتعليمية تجاه الطلاب وتحقيق غايات وتطلعات أفراد المجتمع.
مشكلة الدراسة:
انطلاقاً من عمل الباحث في مجال التعليم الجامعي فإنه وقف على صعوبات في إدارة القاعة الدراسية أثناء أدائه للمحاضرات مع طلاب القاعدة الأساسية وتتجلى مظاهرها في، أن بعض الطلاب يكونون سبب عدم إدارة الأستاذ للقاعة الدراسية وذلك لما يصدر عنهم من إزعاج حين دخولهم القاعة وهم قادمون متأخرون عن زمن المحاضرة، فضلا عن انشغالهم بأجهزة الاتصال داخل القاعة الدراسية والتآنس مع بعضهم بعضا مما يضطر الأستاذ للتدخل لتنبيههم لترك التشاغل، مما يكون مضيعة للوقت،إضافة لازدحام القاعة الدراسية بأعداد كبيرة من الطلاب لا سيّما حين انقطاع التيار الكهربائي >
يصعب على الأستاذ أن يسمع الطلاب الدرس، فضلاً عن عدم مقدرة بعض الطلاب المصابين بحساسية الصدر، من البقاء بالقاعة مما يجعلهم يستأذنون بالخروج إلى الخارج، مضلين التضحية بالمحاضرة لا بصحتهم، عليه يمكن صياغة مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس التالي: هل توجد مشكلات تواجه الأستاذ الجامعي في إدارته لقاعة الدراسية في جامعة القضارف، وفق محاورها المختلفة؟ وتتفرع عنه الأسئلة التالية:
1. هل هنالك مشكلات تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية وفق محور إدارة الجامعة.
2. هل تواجه الأستاذ الجامعي مشكلات في إدارة القاعة الدراسية تتمثل في الأستاذ نفسه.
3. هل هنالك مشكلات تواجه الأستاذ الجامعي في إدارته للقاعة الدراسية متمثلة في الطالب الجامعي.
4. هل توجد فروق ذات دلاله إحصائية عند الدالة (0.05) تعزى لمحاور الاستبانه(إدارة الجامعة الأستاذ الجامعي، الطالب الجامعي).
5.هل توجد فروق ذات دلاله إحصائية عند الدالة (0.05) تعزى لمتغيرات الدراسة حسب (النوع، وسنوات الخبرة) في إدارة القاعة الدراسية.
أهداف الدراسة:
تهدف الدراسة لتحقيق الآتي:
1. التعرف على المشكلات التي تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية.
2. التعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية والتي تعزى لمحاور الاستبانه (إدارة الجامعة، الأستاذ الجامعي، الطالب الجامعي).
3. التعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية التي تعزى لمتغيرات الدراسة حسب (النوع، وسنوات الخبرة) في إدارة القاعة الدراسية.
أهمية الدراسة:
تكمن أهمية الدراسة في أهمية الموضوع الذي تتناوله من حيث أهمية ضبط الأستاذ للقاعة الدراسية في تحقيق النظام الدراسي الذي يقود لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المفضية لتحقيق الجامعة لأهدافها التربوية والتعليمية في إعداد أطر بشرية مؤهلة تضطلع بوظيفتها في خدمة أفراد المجتمع في مختلف التخصصات .
حدود الدراسة:
أ. الحدود المكانية: اقتصرت الدراسة على كليتي التربية والاقتصاد بجامعة القضارف.
ب. الحدود الزمانية : أجرىت هذه الدراسة خلال العام 2014-2015م.
ج. الحدود الموضوعية: الوقوف على المشكلات التي تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية بجامعة القضارف.
مصطلحات الدراسة:
تتناول الدراسة المصطلحات التالية:
1.القاعة الدراسية: تعرف بأنها الغرفة الصفية التي يتم فيها توفير تنظيم فعّال وذلك من خلال توفير جميع الشروط اللازمة لحدوث التعلم لدى الطلاب بشكل فعّال، (دعمس،2008، 14)
إجرائياً: يقصد بها الباحث الغرفة الدراسية التي يتم فيها تدريس الطلاب الأنشطة والمقررات التعليمية المؤهلة للحصول على الدرجات العلمية.
2.الأستاذ الجامعي: هو عضو هيئة التدريس الذي يتم تعينه بالجامعة ليضطلع بالمهمة التدريسية والتربوية وفق شروط ومعاير معينة.
3.طلاب القاعدة الأساسية: يقصد بهم الطلاب الذين يتم تدريسهم مقررات عامة، ثم يتم توزيعهم في التخصصات المختلفة حسب الشروط التي تضعها الجامعة.
4.جامعة القضارف: هي إحدى مؤسسات التعليم العالي بالسودان، والتي انبثقت من جامعة الشرق وفق قرار وزير التعليم العالي بالرقم (67) لسنة 1994م، وتضم كليات التربية الشرف، والتربية أساس والطب والعلوم الصحية، والزراعة، والاقتصاد والعلوم الإدارية، والشريعة والدراسات الإسلامية، الطب البيطري، وتمنح درجة البكلاريوس، بعد استيفاء الطالب المقررات المحددة وفق فترة زمنية محددة حسب الكلية التي يدرس فيها،إضافة لكلية تنمية المجتمع التي تمنح شهادات المشاركة للمشاركات في البرامج القصيرة التي تقيمها للنساء،(صالح، وآخرون،2006، ص2، بتصرف).
الدراسات السابقة:
تتمثل هذه الدراسات في الآتي:
1. دراسة: (السالم، 2003م)، بعنوان: مدى ممارسة معلمي المدارس الثانوية لمهارات إدارة الصف من وجهة نظر مديريهم في محافظة إربد بالأردن، هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى ممارسة معلمي المدارس الثانوية لمهارات إدارة الصف من وجهة نظر مديريهم في محافظة إربد، بالأردن وتكونت عينة الدراسة من جميع مديري، ومديرات المدارس الثانوية في محافظة إربد، والبالغ عددهم (179) مديراً، وقد اختيرت عينة عشوائية من هذا المجتمع بلغت (160) مديراً، وكانت أداة الدراسة استبانه مكونة من (50) فقرة، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
أ. إن ممارسة معلمي المدارس الثانوية لمهارات إدارة الصف في محافظة إربد، كانت بدرجة كبيرة حيث بلغ المتوسط العام للمجالات ككل (3.80).
ب. كانت أكثر مهارات إدارة الصف ممارسة من قبل معلمي المدارس الثانوية تتعلق بالمجال السلوك الأخلاقي الإنساني.
ج. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( 0.05 = α ) بين متوسطات تقديرات مديري المدارس الثانوية لدرجة ممارسة معلمي المرحلة الثانوية لمهارات إدارة الصف تعزى لمتغير الجنس.
د. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( 0.05 = α ) بين متوسطات تقديرات مديري المدارس الثانوية لدرجة ممارسة معلمي المرحلة الثانوية لمهارات إدارة الصف، تعزى لمتغير الخبرة والمؤهل العلمي.
2. دراسة: (حمد الله،2005م)، جاءت الدراسة بعنوان: المشكلات التي تواجه معلم الصف في إدارة الصف في المدارس التابعة لوكالة الغوث في الأردن من وجهة نظر معلم الصف، هدفت الدراسة إلى التعرف على المشكلات التي تواجه معلم الصف في إدارة الصف، من وجهة نظر معلمي الصفوف الثلاثة الأولى، حيث تكونت عينة الدراسة من (6) مدارس للذكور، و(6) مدارس للإناث، تم اختيارها عشوائيا، وكانت أداة الدراسة استبانه مكونة من أربعة أجزاء، ونموذج ملاحظة صفية، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة:
أ. كانت درجة مواجهة المشكلات العامة عند المعلمين، والمعلمات منخفضة، ومن أهم المشكلات العامة التي تواجههم هي، المحافظة على انتباه الطلاب، وانغماسهم في المهمة التعليمية، قدرة المعلم على الوقاية أو منع ظهور السلوك غير المقبول، توفير البيئة المادية المناسبة لحدوث التعلم.
ب. إن أهم الأسباب التي تساهم في ظهور المشكلات من وجهة نظر المعلمين هي، عدد الطلاب الكبير في الصف، انعكاس الظروف الاقتصادية، والاجتماعية للطلبة، على متابعتهم لعملهم المدرسي، حجم الأسرة الكبير وانعكاسه السلبي على إمكانية رعاية الوالدين للأبناء.
ج. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( 0.05 = α ) لمتغير الجنس على المشكلات السلوكية، حيث ظهرت المشكلات السلوكية بشكل أوضح في صفوف الإناث، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 = α) لمتغير الجنس، على المشكلات العامة والأسباب.
د. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 = α) بين متوسطات استجابات المعلمين تعزى لمتغير المؤهل العلمي، والصف، والخبرة، بالنسبة للمشكلات العامة وأسباب المشكلات والمشكلات السلوكية.
3. دراسة: (المواضية، 2006م)، جاءت الدراسة بعنوان: أساليب الإدارة الصفية لدى معلمي المرحلة الأساسية العليا في الأردن، في ضوء متغيرات الجنس، والخبرة، والمؤهل العلمي، هدفت الدراسة إلى التعرف على أساليب الإدارة الصفية، لدى معلمي المرحلة الأساسية العليا في الأردن، تبعا لمتغيرات الجنس، والخبرة التعليمية، والمؤهل العلمي، وتكونت عينة الدراسة من معلمي المرحلة الأساسية العليا في إقليم الجنوب والبالغ عددهم (2530) معلماً، وقد تم اختيار عينة عشوائية طبقية بلغت (380) معلماً ومعلمة. وكانت أداة الدراسة بناء استبانه خاصة لأساليب الإدارة الصفية، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
أ. إن أكثر أساليب الإدارة الصفية ممارسة لدى معلمي المرحلة الأساسية العليا في إقليم الجنوب هو الأسلوب الديمقراطي.
ب. توجد فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الإناث في الأسلوب الديمقراطي، وكذلك توجد فروق ذات دلالة إحصائية للأسلوب الأوتوقراطي الترسلي لصالح الذكور.
4. دراسة: (الكثيري،2007م)، بعنوان: فاعلية مديرة المدرسة في تنمية مهارة الإدارة الصفية لدى معلمات رياض الأطفال بمدينة الرياض،هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى فاعلية مديرة المدرسة في تنمية مهارة الإدارة الصفية، لدى معلمات رياض الأطفال، وكذلك التعرف على المشكلات التي تحد من قدرة مديرة المدرسة، في تنمية وتطوير مهارة الإدارة الصفية، ومدى اختلاف وجهات نظر المعلمات، ومديرات المدارس حول فاعلية مديرة المدرسة، في تنمية مهارة الإدارة الصفية، والمشكلات التي تؤثر سلبًا على أداء مديرة المدرسة، نحو تنمية مهارة الإدارة الصفية، باختلاف عدد من المتغيرات، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي، مستخدمة الاستبانه، لجمع المعلومات اللازمة من أفراد عينة الدراسة، قامت الباحثة بتطبيقها على أفراد عينة الدراسة، الذين تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، وقد بلغ عددهم (350) معلمة ومديرة منهن (300) معلمة رياض أطفال، و(50) مديرة مدرسة، توصلت الدراسة لأهم النتائج التالية:
أ .يرى معظم أفراد الدراسة من معلمات، مديرات مدارس رياض الأطفال، أن مديرة المدرسة، تسهم "بدرجة كبيرة" في تنمية جميع مهارات إدارة الصف.
ب. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية، بين وجهات نظر أفراد الدراسة، في مرئياتهن، حول مدى فاعلية مديرة المدرسة في تنمية مهارة الإدارة الصفية، لدى معلمات رياض الأطفال، وذلك باختلاف الوظيفة، المؤهل، الخبرة.
ج. وجود فروق ذات دلالة إحصائية، بين وجهات نظر أفراد الدراسة، في مرئياتهن، حول مدى فاعلية مديرة المدرسة، في تنمية مهارة الإدارة الصفية لدى معلمات رياض الأطفال، وذلك باختلاف نوع المؤهل.
د. يرى معظم أفراد الدراسة، من معلمات، ومديرات مدارس رياض الأطفال، أن جميع المشكلات التي اشتملت عليها بنود الاستبانه، تعوق تنمية مهارة الإدارة الصفية.
ه. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية، بين وجهات نظر أفراد الدراسة، وذلك فيما يتعلق بالمشكلات التي تعوق مديرة المدرسة، في تنمية مهارة الإدارة الصفية، لدى معلمات رياض الأطفال، باختلاف الوظيفة، ونوع المؤهل، الخبرة.
5.دراسة: (الحراحشة،2009م ) بعنوان: أنماط الضبط الصفي التي يمارسها المعلموﻥ، لحفظ النظام الصفي، في مدارس مديرية التربية والتعليم للواء قصبة، محافظة المفرﻕ بالأردن، هدفت الدراسة إلى التعرف على أنماط الضبط الصفي، التي يمارسها المعلمون، لحفظ النظام الصفي، في مديرية التربية والتعليم للواء قصبة، بمحافظة المفرق من وجهة نظرهم، وقد تكونت عينة الدراسة من (210) من المعلمين وقد اختيروا بطريقة عشوائية بسيطة، وقام الباحثان باستخدام أداة لقياس درجة ممارسة أنماط الضبط الصفي تكونت من (35) فقرة تغطي ثلاثة أنماط للضبط الصفي، والنمط الوقائي، والنمط التوبيخي، والنمط التسلطي، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى:
أ. إن درجة ممارسة أنماط الضبط الصفي جاءت كما يأتي، النمط الوقائي بالمرتبة الأولى والنمط التوبيخي بالمرتبة الثانية، والنمط التسلطي بالمرتبة الثالثة.
ب. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية، في درجة ممارسة أنماط الضبط الصفي التي يمارسها المعلمون لحفظ النظام الصفي في مدارس مديرية التربية والتعليم للواء قصبة، ومحافظة المفرق بالأردن من وجهة نظرهم، تعزى لمتغير الجنس، والمرحلة التي يدرسها المعلم، كما دلت نتائج الدراسة على وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة إلى النمط الوقائي، وعلى الأنماط الثلاثة، تعزى لمتغير المؤهل العلمي ولصالح الدبلوم المتوسط، والبكالوريوس.
ج. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطًات استجابات أفراد عينة الدراسة على درجة ممارسة أنماط الضبط الصفي، تعزى لمتغير سنوات الخبرة، وكانت لصالح ذوي الخبرة القصيرة.
6.دراسة: (السكر،2010م)، جاءت الدراسة بعنوان: درجة تطبيق معلمي المرحلة الثانوية في الأردن لمبادئ الإدارة الصفية الفاعلة من وجهة نظر مديري المدارس، والمعلمين أنفسهم، كما هدفت إلى الكشف عن درجة تطبيق معلمي المرحلة الثانوية في محافظة العاصمة عمان لمبادئ الإدارة الصفية الفاعلة من وجهة نظر مديري المدارس والمعلمين أنفسهم، تكونت عينة الدراسة من (90) مديراً ومديرة و(183) معلماً ومعلمة، وكانت أداة الدراسة تطوير استبانه لمبادئ الإدارة الصفية الفاعلة، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية:
أ. إن درجة ممارسة معلمي المرحلة الثانوية في محافظة العاصمة عمان لمبادئ الإدارة الصفية الفاعلة من وجهة نظر مديري المدارس جاءت عالية.
ب. إن درجة ممارسة معلمي المرحلة الثانوية في محافظة العاصمة عمان لمبادئ الإدارة الصفية الفاعلة من وجهة نظر المعلمين كانت جميعها عالية.
ج. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( 0.05 = α ) في درجة تطبيق معلمي المرحلة الثانوية لمبادئ الإدارة الصفية الفاعلة من وجهة نظر المديرين تبعا لمتغيرات الجنس، المؤهل العلمي، والخبرة.
د. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( 0.05 = α ) في درجة تطبيق معلمي المرحلة الثانوية لمبادئ الإدارة الصفية الفاعلة من وجهة نظر المعلمين تبعاً لمتغيرات الجنس، المؤهل العلمي، والخبرة.
ه. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( 0.05 = α ) في درجة تطبيق معلمي المرحلة الثانوية لمبادئ الإدارة الصفية الفاعلة تبعاً لمتغير المسمى الوظيفي ولصالح المعلمين.
7. دراسة: (الصمادي وآخرون، 2012 م)، جاءت الدراسة بعنوان: واقع ممارسة المعلمين لحفظ النظام وإدارة الصفوف من وجهة نظر المعلمين، هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع ممارسة المعلمين لحفظ النظام، وإدارة الصفوف من وجهة نظر المعلمين في محافظتي عجلون، وجرش، بالأردن، استخدام الباحث المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (180) معلماً ومعلمة، ولتحقيق هدف الدراسة تم تطوير أداة لهذا الغرض، أظهرت الدراسة أهم النتائج التالية:
أ. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في ممارسة المعلمين لمهارات حفظ النظام، وإدارة الصف لصالح الإناث.
ب. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية لأثر المؤهل العلمي، لصالح المعلمين من حملة الماجستير فأكثر، مقارنة بالمعلمين من حملة درجة البكالوريوس.
ج. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية لأثر الخبرة التدريسية، لصالح المعلمين الذين خبرتهم من (3-10 سنوات).
8. دراسة: (القضاة،2013م) )، جاءت الدراسة بعنوان: أثر تحفيز الطلاب على الإدارة الصفية من وجهة نظر المعلمين بمدرية تربية عجلون بالمملكة الأردنية الهاشمية، هدفت الدراسة إلى الوقوف على أثر الإدارة الصفية من وجهة نظر المعلمين العاملين في المدارس الأساسية في مديرية التربية والتعليم بمحافظة عجلون، استخدام الباحث المنهج الوصفي، والاستبانه أداة ًللدراسة، والتي تم تطبيقها على عينة قوامها (397) معلماً ومعلمة في المرحلة الأساسية، أظهرت الدراسة أهم النتائج التالية:
أ.هنالك أثر لتحفيز الطلاب على الإدارة الصفية ككل بمتوسط حسابي قدره (3.46) وانحراف معياري قدره (0.45).
ب.وجود أثر للتحفيز على الإدارة الصفية من وجهة نظر المعلمين العاملين في المرحلة الأساسية بالمدارس التابعة لمدرية التربية والتعليم بمحافظة عجلون.
ج.وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند الدلال(0.05) تعزى لمتغيرات الدراسة حسب الجنس لأثر تحفيز الطلاب على الإدارة الصفية.
مناقشة الدراسات السابقة:
وفقاً لاستعراض الدراسات السابقة، تبين للباحث أن هذه الدراسة تتفق مع نظيراتها من الدراسات السابقة من حيث موضوع الدراسة، (الإدارة الصفية)، واستخدام المنهج الوصفي، وتختلف عنها من حيث البيئة التي أجريت فيها والمكان، فضلاً عن المرحلة الدراسية التي أجريت فيها التي كانت الجامعة في هذه الدراسة، بينما أجريت الدراسات الأخرى بالمرحلة الأساسية والثانوية، واتفقت بعض نتائج هذه الدراسة مع النتائج التي توصلت إليها دراسة ( حمدالله،2005)، في المشكلات، انعكاس الظروف الاقتصادية والاجتماعية للطلبة، عدد الطلاب الكبير في الصف، عدم توافر الظروف المادية لحدوث التعلم، إن التغلب على مشكلات إدارة القاعة الدراسية تمكن الأستاذ الجامعي من أداء وظيفته التدريسية وتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية التي تضطلع بها الجامعة.
الإطار النظري:
مفهوم إدارة القاعة التدريسية:
تعد إدارة القاعة الدراسية فناً وعلماً، فمن الناحية الفنية تعتمد على شخصية الأستاذ وأسلوبه في التعامل مع المتعلمين داخل القاعة الدراسية وخارجها، وكما تعد علماً بذاته له قوانينه وإجراءاته، ويذهب بعضهم إلى أن ألإدارة الصفية علم وفن منفرد بحد ذاته، وهي مجموعة من الأنماط السلوكية التي يستخدمها الأستاذ الجامعي لتوفر بيئة تعليمية مناسبة ويحافظ على استمرارية النظام مما يمكنه من تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المنشودة، فمن المهم جداً أن يفكر المعلم دائما في كيفية إدارة الحجرة الصفية، وليعلم أن الهدوء والانضباط والحزم داخل الصف عوامل مهمة لإنجاح العملية التعليمية والتربوية (بحيري،2004، 175).
كما أجمل (الخزاعلة، 2012، 32) شروطاً لإدارة الصف تتمثل في الآتي:
1. حفظ النظام.
2. توفير المناخ التعليمي المناسب للقيام بعملية التعليم والتعلم.
3. تنظيم البيئة الفيزيقية التي تسهل عملية التعليم والتعلم.
4. توفير الخبرات التعليمية المناسبة لمستويات الطلاب وتنظيمها وتوجيهها.
5. وضع خطة عملية لتقويم مدى تقدم التلاميذ نحو تحقيق الأهداف.
اتجاهات نحو مفهوم إدارة القاعة التدريسية:
اتخذ مفهوم الإدارة الصفية اتجاهات مختلفة يمثل كل منها منحىً أو مساراً مختلفاً، والتي يمكن تناولها وفقاً لما أورده (عربيات، 2007،65)، في الآتي:
الاتجاه المعرفي: ينظر هذا الاتجاه إلى الإدارة الصفّية بأنها عملية قيادة المعلم للموقف التعليمي على نحو فاعل مع ما يترتب على ذلك من إجراءات التخطيط للمادة الدراسية، إضافة إلى تجهيز الأدوات والوسائل واستخدام الاستراتيجيات الملائمة لسير عملية التعليم والتعلّم بغية إحداث تغييرات معرفية مقصودة لدى المتعلّم.
اتجاه المنحى السلوكي: ينظر هذا الاتجاه إلى الإدارة الصفية باعتبارها مجموعة النشاطات أو الممارسات التي يسعى المعلم من خلالها إلى إيجاد أو تعزيز السلوك المرغوب فيه لدى المتعلّمين، وإلى إلغاء أو حذف السلوك غير المرغوب فيه أو تعديله، مستخدماً المبادئ المشتقة من نظريات التعزيز.
الاتجاه الإنساني: ينظر إلى الإدارة الصفية بأنها مجموعة من الأنشطة الهادفة إلى إيجاد وتنمية علاقات إنسانية بين المربِّي والمربَّى، وبين الطلاب بعضهم ببعض، مما يهيئ جوّا من التواصل الإنساني الإيجابي داخل الغرفة الصفية وخارجها.
اتجاه التعلم الاجتماعي: ينظر إلى الإدارة الصفية بأنها تتم من خلالها تعلم الأدوار الاجتماعية ومن خلال جو اجتماعي انفعالي ايجابي ( تفاعل اجتماعي ) ومن خلال تكوين علاقات صحيّة بين المعلم وطلابه، وبين الطلاب بعضهم ببعض مما ييسر نمو نظام اجتماعي تفاعلي قادر على الاستمرار والتطوّر.
اتجاه المنحى المنظمي: من خلال هذا الاتجاه يتم توفير متطلبات البيئة الفيزيقية لغرفة الصف ومستلزماتها، وفق مواصفاتها الضامنة للأداء الأمثل، بما يمكنها من الوفاء بوظائفها وتوفير متطلباتها وشروطها. بكفاية وفاعلية ورشد، وما يترتب على ذلك على المعلم من واجبات ومسؤوليات هي جزء من مهماته في إدارة الغرفة الصفية.
إن هذه الاتجاهات التي تبين الإدارة الصفية لا تختلف عن إدارة القاعة الدراسية إلا من حيث السعة الاستيعابية للقاعة، والمرحلة الدراسية للطلاب ونضجهم العقلي والعمري، مدة المحاضرة، فضلاً عن الذي يقوم بالتدريس بالجامعة من ذوي المؤهلات العلمية العالية، مما يتطلب قيوداً أقل، وإتاحة حرية أكبر لطلاب الجامعة تفوق طلاب مرحلة التعليم العام.
تعريف إدارة القاعة الدراسية:
تعددت التعريفات التي تناولت الإدارة الصفية والتي يمكن تبيانها كما يلي:
بين (علي،2011، 246، بتصرف) أن الإدارة الصفية هي توجيه مجموعة من الطلاب نحو هدف معين مشترك، من خلال تنظيم جهودهم وتنسيقها واستثمارها بأقصى طاقة ممكنة للحصول على أفضل النتائج بأقل وقت وجهد ممكنين.
كما عرّف ( شعلان،2012،6) إدارة الصف بأنها مجموعة من الأنماط السلوكية التي يستخدمها الأستاذ المعلم لكي يوفر بيئة تعليمية مناسبة ويحافظ على استمرارها بما يمكنه من تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة.
ويرى(أبو نمرة،2006، 19 ) أن مفهوم الإدارة الصفية هو مفهوم مركب يجمع بين عالمين: عالم الإدارة، وعالم التربية والتعليم المتسم بخصوصية تختلف إلى حد ما عن عالم الإدارة، والذي يجمع بين العالمين هو العنصر البشري.
بناءً على ما سبق لتعريف الإدارة الصفية، يعرف الباحث إدارة القاعة الدراسية بأنها مجموعة من الأنشطة التي يسعى الأستاذ الجامعي من خلالها إيجاد وتوفير جو دراسي تسوده العلاقات الاجتماعية الإيجابية بينه وطلابه وبين الطلاب أنفسهم داخل القاعة الدراسية بغرض تحقيق أهداف الموقف التعليمي، وأنشطته المختلفة.
أهمية إدارة القاعة الدراسية:
إن إدارة القاعة تشتمل على حفظ النظام وتحقيق الانضباط، وتوفير المناخ العاطفي والاجتماعي للمتعلمين مما يدفعهم إلى تعلّم فعّال وتنظيم بيئة التعلّم، والتفاعل
مع التلاميذ وملاحظة الفروق الفردية بينهم ومتابعة مدى تقدمهم وتقديم تقارير مفصلة عن سير العمل، لذا فإنها مهمة جداً لتحقيق التعلّم الفعّال وتدريب الطلاب على النظام والقيادة وتحمل المسؤولية وغرس النظرة الإيجابية لديهم نحو التعلم. (الحريري،
2010، 34).
كما أشار ( قطامي،2002، 15) أن مجموعة من الدراسات أوضحت أهمية إدارة الصف كشرط ضروري للتدريس الفعال، وأن هذه الإدارة تتضمن عناصر عدة منها: التخطيط والتنفيذ الجيد للدرس وفقا لفترات زمنية محددة في الغرفة الصفية، وإتباع أسلوب منظم يهدف إلى زيادة تحصيل الطلاب وتقويمهم من خلال وسائل متعددة، واختزال سلوك الطالب المشاغب(غير المرغوب فيه).
بِنَاءً على ما تقدم يمكن تحديد أهمية إدارة القاعة الدراسية الجامعية في العملية التعليمية من خلال كون عملية التعليم تشكل عملية تفاعل إيجابي بين الأستاذ وطلابه، ويتم هذا التفاعل من خلال نشاطات منظمة ومحددة تتطلب ظروفاً وشروطاً مناسبة تعمل إدارة القاعة على تهيئتها كما تؤثر البيئة التي يحدث فيها التعلم على فعالية عملية التعلّم نفسها، وعلى الصحة النفسية والجسمانية للطلاب، فإذا كانت البيئة التي يحدث فيها التعلم بيئة تتصف بتسلط الأستاذ، فإن هذا يؤثر على شخصية طلابه من جهة، وعلى نوعية تفاعلهم مع الموقف التعليمي من جهة أخرى، ومن الطبيعي أن يتعرض الطالب داخل القاعة الدراسية إلى منهاجين: أحدهما أكاديمي والآخر غير أكاديمي، فهو يكتسب اتجاهات مثل: الانضباط الذاتي والمحافظة على النظام، وتحمل المسؤولية، والثقة بالنفس، وأساليب العمل التعاوني وطرق التعاون مع الآخرين، واحترام آراء ومشاعر الآخرين، إن مثل هذه الاتجاهات يستطيع الطالب أن يكتسبها إذا ما عاش في أجوائها وأسهم في ممارستها وهكذا فمن خلال إدارة القاعة الدراسية يكتسب الطالب مثل هذه الاتجاهات في حالة مراعاة الأستاذ لها في إدارته للقاعة الدراسية. وخلاصة القول أنه إذا ما أريد للتعليم أن يحقق أهدافه بكفاءة وفاعلية فلا بدَ من إدارة فعَالة للقاعة الدراسية.
أنماط إدارة القاعة التدريسية:
هنالك العديد من الأنماط التي تبين إدارة القاعة الدراسية يمكن إجمالها فيما يلي:
1.النمط التقليدي: يعد هذا النمط امتدادا لأساليب التنشئة الأسرية والاجتماعية وما تولده القيم السائدة من أنماط سلوكية مجتمعية، وبالتالي فإن المعلم والمتعلم هما نتاج هذه القيم السلوكية من حيث اعتماد الصغير على الكبير، وطاعته واحترامه وبالتالي انتقال هذه القيم إلى المؤسسات التربوية.(عربيات،2007،76).
فالفرد ينشأ في المجتمع ويتعلم عن طريق التفاعل الاجتماعي، ويتمثل ويكتسب المعايير الاجتماعية التي تحدد هذه الأدوار وعليه أن يسلك بطريقة اجتماعية توافق عليها الجماعة ويرتضيها المجتمع.(أبو نمرة،2006،23).
وتتجلى افتراضات المعلم التقليدي في نظرته إلى طلابه على أنهم صغار ينبغي توجيههم باستمرار وتحديد اختياراتهم وإلزامهم بتنفيذها، وأن على الطلاب القبول بهذه الخيارات والعمل على تنفيذها فضلاً عن تلقي المعلومات والمعارف، وفي حقيقة الأمر فإن الأستاذ ذو النمط التقليدي يكرس مجموعة من الصفات السلبية لدى طلبته، فهم بهذا غير قادرين على تحديد رغباتهم ولا حتى الإفصاح عنها، كما أنهم عاجزون عن اتخاذ أي قرار، وفي ذلك تعطيل لقابليتهم وقدراتهم، كما أن دورهم في عملية التعلم هو دور المتلقي الذي لا حول له ولا قوة ولا ننكر هنا أن العديد من المعلمين ما زال يمارس هذا النمط من إدارة الغرفة الصفية حتى يومنا هذا، وبذلك يعمل المعلم على استنساخ أجيال مماثلة لنموذجه التربوي والإنساني، ولعل هذا ما يكرس الشكوى بأن التاريخ يعيد صناعة نفسه، وبأن مجتمعاتنا لا تتطور كما ينبغي، وبأن المؤسسة التربوية لم تقدم لنا المخرج التربوي القادر على مواجهة متطلبات التحولات والتحديات المجتمعية المتطلبة.(عربيات،2007، 76).
2.النمط التسلطي: في هذا النمط يتبين أن المعلم مسيطر على كل كبيرة وصغيرة، فهو الذي يحدد السياسة ويقرر ما يجب عمله، متى وكيف ومن أين يتم تنفيذ ذلك، ويكون مفرطاً في انتقاده مقلاً في مدحه وثنائه، حيث يعتقد أن الإطراء على الطلاب يفسدهم فلا يمنحهم إلا القليل، ويتعمد تتبع أخطاءهم وعيوبهم وسلبياتهم، وهو بطباعه يريد الطاعة المطلقة من الجميع (شاكر،2010،14).
ويترتب على هذا النمط ميل المعلم إلى عدم الموضوعية، وعدم النضج في صناعة القرارات التربوية والشخصية، (نبهان، 2008، 34).
3.النمط السائب (الفوضوي ): هي تلك الإدارة التي تترك الطلاب يعملون بحرية مطلقة، فتبدو هذه الإدارة وكأنها غير موجودة لتتولى توجيه المتعلمين وإرشادهم، وفي ظلها يقوم المتعلمون بممارسة الأنشطة دون قيد ودون سلطة ضابطة مما يؤدي إلى فوضى في التنظيم.(أبو نمرة،2006، 25).
وهنا تتميز الحياة الصفية نتيجة لهذا الأسلوب الفوضوي بعدم الهادفية، أما المعلم فيتصف بضعف الشخصية والإهمال وعدم القدرة على توجيه الطلاب وجذب انتباههم.(العامري،2009،103).
4.النمط الديمقراطي: يتبين مظاهره في أن الطلاب حين يشاركون يشعرون بقيمتهم ومكانتهم، وبأنهم المعنيون بتحقيق الأهداف، والمشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بتعليمهم، كما تتبين ممارسة المعلم لاستخدام هذا النمط في بعض السلوكيات التي يمكن الحكم عليها والتي تتبين فيما أورده، (عبد الله، 2007،66) في الآتي:
1. إشراك الطلاب في المناقشة وتبادل الآراء ووضع الأهداف والخطط.
2. إتاحة الفرص لمكافأة الطلبة.
3. احترام قيم الطلبة وتقدير مشاعرهم وتطلعاتهم.
4. الثقة بالطلبة وبقدراتهم.
5. تشجيع استثارة همم الطلبة في سبيل إقبالهم على التعلم والتعليم.
عليه فإن البيئة التي يتم فيها هذا التفاعل تؤثر إلى درجة كبيرة في فاعلية التعلّم فإذا كانت البيئة بيئة قسر، وإرهاب، وسيطرة، فإن الطالب يضطر إلى كبت رغباته وميوله، مما يؤدي إلى نفوره من التعلم، أو إلى تعقيدات أخرى تنشأ عن ذلك مثل تدهور الصحة النفسية، أما إن كانت البيئة ديمقراطية تتميز بالصداقة، والثقة، والإخلاص والتفكير المشترك، فإن الطالب يتجاوب مع المعلم، ويزيد من تفاعله مما يسهل عملية تعلّم تؤدي إلى تكامل في شخصية الطالب، وتحسين في صحته النفسية.(العجمي، 2000، 207).
هنا يخلص الباحث بأن تلك الأنماط المختلفة لإدارة القاعة الدراسية قد يستخدمها الأستاذ الجامعي في توصيل مادته الدراسية مع طلابه في قاعة الدراسة متى ما تبين له جدواها في تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية التي ينشدها من العملية التعليمية، وقد يستخدم إحداها.
دور الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية:
يمثل الطالب محور العملية التعليمية، كما لا يمكن تجاهل دور المعلم، فهو الركيزة الأساسية في العملية التربوية، كما أنه العامل الأساسي في نجاح أو إخفاق النظام التربوي، وهو المسؤول عن جعل الحجرة الدراسية مكاناً آمنا فعّالا يتعلم فيه الطلاب كل ما هو مفيد ونافع من علوم وسلوكيات وقيم واتجاهات، ويحفزهم على المواظبة والعمل الجاد، وتشير بعض الدراسات إلى أن دور المعلم يمثل (60%) من التأثير في تكوين شخصية التلميذ بينما تشترك بقية عناصر العملية التربوية الأخرى لتشكل (40%) من هذا التأثير.(الحريري،2010، 52).
ويقول (القطامي،2002، 145): (أن المعلّم هو قائد يقود نفسه ويقود الآخرين، والذي يحكم القيادة التي يمارسها هو فهمه للأدوار المختلفة التي يتبناها، ومعتقداته، وآرائه، وتأهيله المسلكي والأكاديمي ويتحسن أداء الطلاب بارتقاء مستوى السلوك القيادي الذي يعرضه المعلّم أو المبادئ التي يتبناها وتظهر في أدائه).
بناء على ما سبق فإنّ إدارة القاعة الدراسية ذات أهمية خاصة في العملية التعليمية لأنها تسعى إلى توفير وتهيئة جميع الأجواء والمتطلبات النفسية والاجتماعية والصحية لحدوث عملية التعلّم بصورة فعّالة، فالعملية التعليم عملية ترتيب وتنظيم الأنشطة التربوية والتعليمية المراد تحقيقها داخل القاعة الدراسية وتهيئة جميع الشروط المتعلقة بها سواءً التي لم تتصل بالمتعلّم وخبراته واستعداداته ودافعيته أم تلك التي تشكل البيئة المحيطة بالمتعلم في أثناء حدوث عملية التعلم، إن هذه الشروط والأجواء تتصف بتعدد عناصرها وتشابكها وتداخلها وتكاملها مع بعضها بعضا.
واقع إدارة القاعة الدراسية بجامعة القضارف:
يبلغ عدد طلاب القاعدة الأساسية المقيدين بكلية التربية بجامعة القضارف عدد(386) طالباً كما يبلغ عدد طلاب القاعة الأساسية بكلية الاقتصاد عدد(322) طالباً وفق إحصاءات كليتي التربية والاقتصاد للعام الجامعي (2013/2014م)، يتم تدريس هؤلاء الطلاب في قاعة واحدة بعدها يتم توزيع طالب كلية التربية في تخصصات مختلفة في الفصل الدراسي الثالث، أما طلاب كلية الاقتصاد يتم توزيعهم إلى تخصصات في الفصل الدراسي الخامس، من خلال عمل الباحث أستاذاً لطلاب القاعدة الأساسية بكلية التربية، لاحظ أن هنالك مشكلات تواجه الأستاذ يتمثل في الآتي:
1. اكتظاظ القاعة الدراسية بطلاب جميع التخصصات المختلفة رغماً عن كبرها، مما يؤدي إلى عدم توفر بيئة دراسية سليمة بسبب الإزعاج الذي تسببه المراوح في حال وجود الكهرباء.
2. عند انقطاع التيار الكهرباء يكون الجو حاراً مما يحول دون مواصلة الأستاذ لعمله لعدم مقدرته على إسماع الطلاب، مما يجعل الطلاب يحتجون بعدم سماعهم له، مما يضطره لإلغاء المحاضرة.
3. انشغال بعض الطلاب عن الأستاذ إما بالتحدث، أو الانشغال بالجوالات التي يحملونها، مما يتطلب من الأستاذ تنبيههم بتجنب تلك التصرفات.
4. حضور الطلاب متأخرين عن زمن المحاضرة ومطالبتهم للأستاذ بالسماح لهم من شهود المحاضرة يحدث تشويشاً لأفكار، ويضطره لاتخاذ بعض القرارات التعسفية.
5. ضعف مكبر الصوت في بعض الأحيان يحول دون تحقيق التواصل العلمي، وعدم تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية التي يسعى الأستاذ لتحقيقها.
6. بعض الطلاب يغادرون القاعة الدراسية بسبب ظروفهم الصحية (حساسية الصدر) التي تحول دون تكيفهم مع الجو السائد، وخاصة في فصل الصيف، ووقت الظهيرة، حين ارتفاع درجات الحرارة.
7. عداد الطلاب الكبيرة لا تمكن الأستاذ من تحقيق التواصل العلمي والإنساني مع طلابه، ويحول دون تحقيق النمو المعرفي والإرشادي والاجتماعي لهم، فضلاً عن تطبيق لائحة الجامعة المتعلق بالضبط الدراسي.
مشكلات إدارة القاعة الدراسية:
تتعدد المشكلات التي تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية والتي يمكن تقسيمها إلى مشكلات تعليمية، ومشكلات إدارية داخل القاعة، والمعلم القدير هو الذي يستطيع أن يفرق بين المشكلات التعليمية التي تتطلب حلولاً تعليمية، والمشكلات الإدارية التي تتطلب حلولاً إدارية، وبين المشكلات الفردية، والمشكلات الجماعية، فإن الإدارة الفاعلة للصف تعتمد اعتماداً كبيراً على قدرة المعلم في تحديد نوع هذه المشكلات على نحو صحيح، وقدرته على التصرف بناء على هذا التحديد. (الخزاعلة،2012، 37).
كما يمكن تبيان تلك المشكلات وفقاً لما أورده (أحمد،2007،63-68، بتصرف) في الآتي:
أولاً: مشكلات تتعلق بالإدارة:
وتتمثل في الآتي:
1. كثافة الفصل: إن القاعة الدراسية التي تضم أعداداً كبيرة من الطلاب تبعث الرهبة في نفس المعلم فضلاً من أن شعورهم بأنهم أصبحوا كباراً ولا يصح أن يعاملوا معاملة الصغار من حيث الضرب أو التوبيخ أو الإهانة أمام زملائهم، كما أن هذا الفصل يميل عادة إلى المخالفة والإخلال بالنظام بصورة خاصة بقصد أن يعرفوا كفاءة المعلم وقدرته الشخصية على الضبط فإذا أدرك هذا المعلم سر هذه المشكلة والأسباب الكامنة وراءها تدارك الموقف بسرعة وحزم، وغيّر الطلاب سلوكهم اتجاهه، أما إذا عجز عن ضبط الصف ولم يتدارك الموقف في حينه فإن هؤلاء الطلاب سوف يتمادون في سلوكهم ومخالفاتهم.
2. نظام المباني والحجرات الدراسة: إن الغرض من تنظيم المباني والحجرة الدراسية هو تسهيل الإشراف على التعلّم وعلى النظام حتى لا يفسد على المعلم نظامه وعلى الطلاب انتباههم واهتمامهم، فيجب أن يكون بنائها وهندستها وافية بالغرض الذي أنشأة لأجله وتتوفر فيها الشروط الصحية التالية:
أ. الاتساع لتستوعب العدد الكافي من الطلاب.
ب. جودة الإضاءة.
ج. توافر الشروط الصحية.
د. ملاءمته للبيئة التعليمية.
ه. الطلاء الفاتح للون ليريح نظر المعلم والطلاب.
* ثانياً: مشكلات تتعلق بالأستاذ: وتتمثل في:
1.عدم التقبل الاجتماعي: وهذا يتمثل في التعصب العرقي أو الديني أو خلافه، فبعض المجتمعات لا تتقبل أفراداً آخرين يختلفون عنهم في العرق أو في القبيلة مثلاً، أو يخالفونهم في المذهب الديني، وأحيانا ينفر بعض الناس من الآخرين لأسباب أخرى كالإعاقة مثلاً. ويترتب علي ذلك عدم انصياعهم أو حتى تأدبهم معهم أحيانا.
2. فشل توقعات المعلم: يحاول بعض المعلمين رفع مستوى طلابهم، ويبذلون في ذلك جهداً كبيراً ولسوء حظ المعلم فإن العديد من الطلاب لا يستجيبون للتعليم بسهولة، ومنهم من ليس لهم ميول للتعليم، كل أولئك يمثلون معوقات بالنسبة للمعلم الذي يهدف إلى النهوض بمستوى طلابه، فدرجات الامتحان هي أبسط مقياس لنجاح المعلم أمام الجهة المسئولة مما يصبح كفيلاً بإحباطه، ويؤثر على كفاءته في عمله.
3. العوامل الصحية للمعلم وأثرها على ضبط الصف: للمعلم دور بالغ الأهمية في التأثير على طلابه فهو يكيف الجو الاجتماعي لصفه ويحدد إلى أي حد يمكن أن يكون ما يدور فيها منشطاً ومنعشاً أو متعباً منهكا ولكي يقوم بكل ذلك يجب أن تكون نفسه خالية من التعب ويتمتع بإمكانيات صحية تساعده على العمل وكل هذا مهم لكفاءته كمعلم ولطلابه، فالمعلم المنهوك القوى الفاقد الحماس أو المتقلب يميل إلى إماتة الحماس في طلابه وإنهاكهم وجعلهم متقلبين عديمي الكفاية والاستقرار.
5. أسلوب عرض المحاضرات: إن أسلوب عرض المحاضرة يتطلب توافر عناصر الاتصال والتي تحتم على المعلم أن يكون ًمقتنعاً بمحتوى الرسالة وملائمتها لمستوى الطلاب العقلي وإمكانياتهم، غير إن نمط الاتصال الذي يكون فيه المحاضر مرسلاً والطالب مستقبلاً هو أقل أنماط الاتصال فعالية لأنه يعتمد على التلقين، وهنالك من الأنماط ما يقوم على تبادل الأدوار والذي يتم حسب كفاءة المعلم في إدارته للغرفة الصفية وشغل وقت طلابه وإثارة حماسهم ورغبتهم نحو التعلم وشراكهم في أداء المحاضرات يشعرهم بأهميتهم في تنفيذ التعليم ويرغبهم في الاستزادة، بذلك يستحوذ على انتباههم ويشركهم في العملية التعليمية.
6. سلوك المعلم وشخصيته داخل القاعة الدراسية وخارجها:
ويقصد بها مجموعة القيم التي تحكم تصرفاته، وأهمها:
أ. أن يكون دائم المراقبة لله تعالى.
ب.أن يكون وقوراً ذا هيبة.
ج. أن يتحلى بالخلق الحسن والعمل الصالح والثقافة العامة.
د. أن يكون دائم الإحساس بأمانة المسئولية العلمية تجاه طلابه.
إن شخصية المعلم هي التي تخضع الطلاب له، وتستميلهم إلى احترامه وإلى محبة التعلم منه والعمل معه، أو تنفرهم منه وتثيرهم عليه، فذو الشخصية القوية يؤثر في تلاميذه تأثيراّ خفياً يحسنونه ولا يلمسونه فيعملون ما يراه المعلم صالحاً، فهم يحبونه ويحترمونه ويخشونه في وقت واحد، ولا يخطر ببالهم أن يعصوه، أو يتمردوا عليه، أو يعملون على مضايقته.
ثالثاً: مشكلات تتعلق بالطالب: وتتمثل في:
1.العمر الزمني لتلاميذ: إن التلاميذ الصغار لا يدركون السلوك المتوقع منهم، ولم يتعلموا بعد كيف يمارسون أعمالهم، أما بالنسبة للتلاميذ الكبار فالأمر يختلف فلا يكون السلوك الخطاء هو جهل بالقوانين والإجراءات أو حتى نسيانها، بل يكون بسبب الاستخفاف بها أو بسبب الملل أو بسبب مشكلات اجتماعية مع غيرهم من التلاميذ، أو تعمد حدوث فوضى وقلق لتعطيل الدرس وإعاقة المعلم عن عمله.
2. ضبط الفصل في مدارس الذكور أسهل منه في مدارس الإناث: ربما يعود ذلك إلى طبيعة تكوين كل من الذكور والإناث، لكن المعلم الكف لن يغير إستراتيجيته لضبط الفصل لمجرد اختلاف النوع بل هي مجرد تعديلات بسيطة تناسب النوع الذي يتم التعامل معه ولكن اختلاف مشكلات الضبط بين الذكور والإناث يرجع لطبيعة التكوين من حيث سرعة الانفعالات وبطئها.
3.عامل التعاون من قبل الأسرة: هنالك العديد من الظواهر التي تعيشها شعوب العالم خلال هذه الفترة منها ظاهرة خروج المرأة للعمل وغيابها عن منزلها وأبنائها فترة طويلة من الوقت مما أدى إلى تضاؤل دورها التربوي في الأسرة كمؤسسة تربوية كانت تقوم به من قبل، وتضاءل نتيجة لذلك دور الأسرة في تحقيق الضبط الاجتماعي مما أدي لظهور كثير من الأمراض الاجتماعية في المجتمع، مثل التطرف والانحراف، وعلى الجانب الآخر نجد أن المدرسة التي تركت لها الأسرة مسئولية التربية والتعليم معا عاجزة عن أداء هذا الدور أو حتى أداء رسالة التعليم فقط ولو على أدنى مستوياته، فالأعداد تتزايد في الفصول واليوم الدراسي يختصر بسبب تعدد الفترات في المدرسة الواحدة، والعام الدراسي يتقلص حتى يقل عن السنة أشهر في العام وتطول الإجازة، وتطول فترة بقاء الأبناء في الشوارع نظراً لعدم تواجد الوالدين بالمنزل، ليكونوا نهباً للسلوكيات غير المرغوبة والعادات السيئة، أمام كل هذا لا يستطيع المعلم أن يقف بمفرده أمام هذا الطوفان من المعوقات ليقوّم المعوج من السلوك، ويدرس المادة المتخصص فيها، فكيف لمعلم يتواجد مع طلابه لدقائق معدودة هي مدة الحصة الدراسية أن يقوم بمهنتي التربية والتعليم معا لتلاميذ يفوق عددهم عن الخمسين.
إن هذه العوامل سالفة الذكر وإن كانت محصورة في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي فإن الجامعة ليس بمعزل عنها لأنها هي المرحلة التي تصب إليها مخرجات المرحلتين من الطلاب وهم مشبعين بتلك السلوكيات والقيم والاتجاهات، مما يجعل الأساتذة بالجامعة يعانون من سلوكياتهم وتصرفاتهم.
كما ذكر( عبد الله،2007،83-84) أن من المشكلات التي تحول دون شيوع النظام داخل القاعة التدريسية تكمن فيما يلي:
4.الملل والضجر: إن شعور الطلاب بالرتابة والجمود في الأنشطة الصفية تجعلهم فريسة لمشاعر الملل والضجر، لذلك فإن انشغال الطلاب بما يثير تفكيرهم ويتحداهم بمستوى مقبول، يقلل من هذه المشاعر كما أن المعلم الذي يحدد توقعاته في نجاح طلبته، ويثير جواً من التشويق داخل القاعة، ويحدد استعداد طلبته، ويراعيها فيما يقدمه من أنشطة ومواد تدريسية، هو معلم مثير ونشط تقل بين طلابه أنماط سلوك اللامبالاة والسأم.
5.الإحباط والتوتر: هناك أسباباً تدعو لشعور الطالب بالإحباط في التعلم داخل الغرفة الصفية تحوله من طالب منتظم إلى طالب مشاكس ومخل للنظام، كسرعة سير الدرس في إعطائه للمواد التعليمية دون إعطاء راحة بين الفترة والأخرى، وكذلك رتابة النشاطات التعليمية وقلة حيويتها وصعوبتها.
6. ميل الطلاب إلى جذب الانتباه: فالطالب الذي يعجز عن النجاح في التحصيل المدرسي يسعى نحو جذب انتباه للمعلم، والطالب عن طريق سلوكه السيئ والمزعج، ويمكن أن تعالج هذه المشكلة بتوزيع الانتباه العادل بين الطلاب، وإثارة التنافس بين الطالب ونفسه، وهذا يتطلب من المعلم تحديد السلوكيات المستحبة لدى طلابه لتشجيعها وجعلها بناءة.
إن هذه المشكلات سالف الذكر حري بالأستاذ الجامعي إن يراعيها وهو يضطلع بمهام التدريس ويتعامل مع طلاب هم دعامة المستقبل ينشد تزويدهم بالمعلومات والمعارف والمهارات التي تعدهم لمزاولة عملهم وفق تخصصاتهم المختلفة لتحقيق أهداف الدولة والمجتمع، علماً بأن هذه العوامل لا تقتصر على الجامعة فحسب، بل على جميع مكونات العملية التعليمة (طلاب، وأساتذة، ومؤسسات تعليمية وتربوية) في وقت عجزت فيه الميزانية العامة عن الصرف على التعليم، من حيث البناء والمدخلات التعليمية.
معايير إدارة القاعة الدراسية:
هنالك معايير تبين تحقيق النظام داخل الغرفة الصفية، والتي أوردها (أحمد، 2007،70، بتصرف) في الآتي:
1. العلاقة الحميمة من المعلين، والتي تسود الغرفة الصفية تجعل المعلمين محبوبين لدي طلابهم، مما يقود لجذب انتباههم وحفزهم للتعلم.
2. ينبغي على المعلمين تفعيل الضوابط الإدارية منذ بداية الدرس الأول، وذلك لإرساء أسس التعامل وتحديد الواجبات والمهام، مما يجعل الطلاب يدركون ذلك ولتحقيق ضبط الغرفة الصفّية.
3. يجب على المعلمين التمسك بالقواعد الإدارية الصادرة من إدارتهم التعليمية، لتحقيق أداءً تعليمياً عالياً يتسم بالجودة ويحقق الأهداف التربوية والتعليمية المرجوة.
4. محاسبة الطلاب على السلوك غير المرغوب، والذي يحول دون تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية داخل الغرفة الصفية.
5. يجب أن تسود الغرفة الصفية المرح والدعابة العلمية التي تكسر حدة الرتابة لدى الطلاب، وتحقق أهداف الدرس، وتوثق العلاقة بين الطلاب مع معلميهم.
6. إن تعامل المعلمين مع طلابهم بطريقة شخصية يسودها الدفء تجعلهم يتصرفون بطريقة حسنة ومرغوبة.
7. ينبغي معاقبة الطلاب الذين يخرجون على النظام، ولا يلقون بالاً لتوجيهات المعلمين، طالما أن العقاب والثواب يعدان أمراً مطلوباً لتشجيع الطلاب وتحسين تعاملهم.
8. الحديث عن قواعد النظام من بداية الفصل الدراسي يرسي نظمه الإيجابية عند الطلاب.
9. يحاول بعض الطلاب اختبار المعلم لمعرفة إمكانية الخروج عن قواعد النظام مما يجعلهم يقيسون نبض المعلم للتعرف على مدى جديته في التعامل معهم.
10. الغرفة الصفية التي لا يحرص المعلمون إلى معرفة طلابهم وتوطيد علاقاتهم بهم تكثر فيها مشكلات تحول إلى عدم الضبط الصفي.
11. يتوقع من المعلمين ملاحظة تعلم طلابهم السلوك القويم في كل الأوقات في بيئة التعليم والتعلم.
12. ينبغي أن يكون المعلمون قدوة لطلابهم، ومن خلال تعاملهم مع بعضهم البعض ومع طلابهم مما يقود لانطفاء بعض السلوكيات غير المرغوبة وتمثلهم لسلوكيات حسنة.
إن معايير ضبط الغرفة الصفية حري بالأستاذ الجامعي الإلمام بها وخاصة أن مهنة التعليم لا تختلف من مرحلة التعليم العام عن مرحلة التعليم العالي، وخاصة إذ أمعنا النظر في طلاب الجامعات اليوم يقبلون على التعليم الجامعي وهم غير ناضجين يمارسون سلوكيات صغار السن وذلك لسياسة التعليم التي اختزلت عاماً دراسياً لهم بغية زيادة عمرهم الإنتاجي، فضلاً عن أن بعض الأسرة يدخلون أبنائهم للتعليم وهم دون سن القبول المعلنة، مما يحتم على الأستاذ الجامعي معرفة الخصائص العمرية للطلاب ومتطلبات نمائهم.
إجراءات الدراسة الميدانية:
منهج الدراسة:
يتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي في إتمام إجراءات الدراسة الميدانية.
مجتمع الدراسة وعينتها:
تكون مجتمع الدراسة وعينتها من الأساتذة الذين يقومون بتدريس طلاب القاعة الأساسية بكليتي التربية، والاقتصاد، والبالغ عددهم(28) أستاذاً جامعياً للعام الجامعي 2014-2015م بجامعة القضارف.

جدول رقم(1) يبين السمات الشخصية لمجتمع الدراسة وعينتها.
الرقم المتغير العدد المجموع النسبة %
1 النوع
ذكور 26 92.9
2 إناث 2 7.1
المجموع 28 100
3 الدرجة العلمية بكلاريوس 1 3.6
4 ماجستير 11 39.3
5 الدكتوراه 16 57.1
المجموع 28 100
6 سنوات الخبرة من سنة- أقل 5سنوات 1 3.6
7 من5- أقل 10 سنوات 11 39.3
8 من10سنوات فأكثر 16 57.1
المجموع 28 100
الجدول أعلاه يبين أفراد عينة الدراسة حسب النوع، الدرجة العلمية، وسنوات الخبرة.
أداة الدراسة: لإجراء الدراسة الميدانية، تم بناء استبانه لمعرفة المشكلات التي تواجه الأستاذ الجامعي من إدارته للقاعة الدراسية مع طلاب فصول القاعدة الأساسية، من خلال الرجوع إلى الأدب التربوي.
الدراسة الاستكشافية: للحصول علي صدق الاتساق الداخلي لاستبانه تم تطبيقها على عينة استكشافية قوامها (15) عضو هيئة تدريس من مجتمع الدراسة، وتم حساب معامل ألفا كرونباخ والذي بلغ (0.909) والذي يعد معدل ثبات عالي حسب آراء الخبراء التربويين.
صدق الأداة: تم حساب صدق الأداء بإيجاد الجز التربيعي لمعامل ألفا كرونباخ والذي بلغ(0.953).

عرض وتحليل ومناقشة وتفسير النتائج :
هدفت الدراسة إلى التعرف على المشكلات التي تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية، من حيث أثر متغير النوع، وسنوات الخبرة، في ذلك، والتي تمخض عنها أسئلة تبينها وفق محاورها المختلفة:
للإجابة عن الفرض الرئيس الأول الذي مفاده: توجد مشكلات تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية بجامعة القضارف وفق محاورها المختلفة، والذي يتبين من الجدول أدناه.
جدول رقم(2) يبين الوسط الحسابي، والانحراف المعياري، والدرجة التقديرية، لمحاور المشكلات التي تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية.
رقم العبارة موجود محايد غير موجود المجموع الوسط الحسابي الانحراف المعياري درجة التقدير
عدد نسبه % عدد نسبه % عدد نسبه% عدد نسبه%
1 إدارة الجامعة 242 66.5 73 20.0 49 13.5 364 100 2.53 0.681 مرتفعة
2 الأستاذ الجامعي 161 44.2 128 35.2 75 20.6 364 100 2.26 0.705 متوسطة
3 الطالب الجامعي 252 64.3 94 24.0 46 11.7 392 100 2.52 0.623 مرتفعة
الدرجة الكلية: 655 58.5 295 26.3 170 15.18 1120 100 2.44 0.670 مرتفعة
للإجابة على هذه الفرضية لقد تم تحديد المشكلات التي تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية في لكل من الجدول (4،3،5)، حسب المستويات التالية:(0.66-1.66) ضعيفة (1.67-2.33) متوسطة، (2.34- 3.00) مرتفعة.
وفق الجدول رقم (2) أعلاه والذي يحتوي على ثلاث محاور، حيث جاءت المتوسطات الحسابية (2.53) وانحرافاً معيارياً قدره(0.681) لمحور إدارة الجامعة بدرجة بتقديرية (مرتفعة)، كما نال محور الأستاذ الجامعي، ومتوسطاً حسابياً قدره (2.26)، وانحرافاً معيارياً قدره(0.705)، بدرجة تقديرية (متوسطة)، كما نال محور الطالب متوسطاً حسابياً وقدره(2.44)، وانحرافاً معيارياً قدره(0.670)، وبدرجة تقديرية (مرتفعة)، عليه لقد نالت جميع محاور العبارات متوسطاً حسابياً وقدره (2.44) وانحرافاً معيارياً قدره(0.670) وبدرجة تقديرية (مرتفعة) مما يدل على وجود مشكلات تواجه الأستاذ الجامعي في جميع محاورها المختلفة، حسب مرئيات أعضاء هيئة التدريس الذين يقومون بتدريس طلاب القاعدة الأساسية بجامعة القضارف وفق المقياس المستخدم.
للإجابة عن الفرضية الفرعية الأولي التي مفادها: هنالك مشكلات تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية وفق محور إدارة الجامعة، والذي يمكن تبيانه من الجدول أدناه.
جدول رقم (3) يبين الوسط الحسابي والانحراف المعياري والدرجة التقديرية للمشكلات التي تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية وفق محور إدارة الجامعة.
رقم العبارة موجود محايد غير موجود المجموع الوسط الحسابي الانحراف المعياري درجة التقدير
عدد نسبه% عدد نسبه% عدد نسبه% عدد نسبه%
1 قلة تواجد قاعات دراسية تستوعب الطلاب حسب تخصصاتهم.
18 64.2 5 17.9 5 17.9 364 100 2.46 0.792 مرتفعة
2 كثرة عدد الطلاب المقبولين مقابل القاعات المتوافرة بالجامعة 19 67.9 6 21.4 3 10.7 364 100 2.57 0.690 مرتفعة
3 عدم تطابق القاعات للتصاميم الصحية. 20 71.4 5 17.9 3 10.7 364 100 2.60 0.685 مرتفعة
4 قلة توافر الإضاءة الكافية بالقاعات. 17 60.7 7 25.0 4 14.3 364 100 2.46 0.744 مرتفعة
5 اللون المستخدم في طلاء القاعات لا يريح النظر. 7 25.0 10 35.7 11 33.3 364 100 1.86 0.803 متوسطة
6 صعوبة توافر الوسائل التدريسية الجذابة. 25 89.3 1 3.6 2 7.1 364 100 2.82 0.548 مرتفعة
7 كثرة عدد الطلاب يعيق تواصل الأستاذ معهم. 24 85.7 3 10.7 1 3.6 364 100 2.82 0.476 مرتفعة
8 انعدام مكبر صوت يعين على التوصيل المادة الدراسية. 17 60.7 5 17.9 6 21.4 364 100 2.39 0.832 مرتفعة
9 غياب الاهتمام بوضع برامج تدريبية تتعلق بإدارة القاعة الدراسية. 24 85.7 3 10.7 1 3.6 364 100 2.82 0.476 مرتفعة
10 غياب قوانين تضبط القاعة الدراسية. 17 60.7 7 25.0 4 14.3 364 100 2.46 0.744 مرتفعة
11 قلة الإمكانات المادية لمقابلة تهيئة القاعة الدراسية. 16 57.1 9 32.1 3 10.7 364 100 2.46 0.693 مرتفعة
12 صعوبة تعيين أساتذة بالقدر الذي يفئ لمقابلة أعداد الطلاب المقبولين. 21 75.0 4 14.3 3 10.7 364 100 2.64 0.678 مرتفعة
13 المواد التي صنع منها مقاعد الإجلاس لا تحقق الجلسة المريحة. 17 60.7 8 28.6 3 10.7 364 100 2.50 0.694 مرتفعة
النتيجة الكلية للمحور 242 66.5 73 20.0 49 13.5 4732 100 2.53 0.681 مرتفعة
لاختبار هذه الفرضية وفق الجدول رقم(3) تم استخدام الوسط الحسابي، والانحراف المعياري لعبارات المحور، حيث جاء الوسط الحسابي لجميع عبارات المحور بواقع(2.52)، وانحراف معياري(0.681)، بدرجة تقديرية مرتفعة مما يدل على وجود مشكلات تواجه الأستاذ الجامعي وفق محور إدارة الجامعة، وهذه النتيجة تتفق مع نتيجة (حمد الله،2005م) التي تفيد بأن من أسباب ظهور المشكلات من وجهة نظر المعلمين عدد الطلاب الكبير في الصف، مما يدل على وجود مشكلات تتعلق بإدارة الجامعة في ترشيد استغلال المال لتوفير قاعات دراسية للطلاب حسب التخصصات فضلاً عن تعين أساتذة بالقدر الذي يمكن من تدريس الطلاب حسب التخصص.
للإجابة عن الفرضية الفرعية الثانية التي مفاده: تواجه الأستاذ الجامعي مشكلات في إدارة القاعة الدراسية تتمثل في الأستاذ نفسه، ويمكن تبيان تلك الفرضية من الجدول أدناه.
جدول رقم (4) يبين الوسط الحسابي والانحراف المعياري والدرجة التقديرية للمشكلات التي تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية وفق محور الأستاذ الجامعي.
رقم العبارة موجود محايد غير موجود المجموع الوسطالحسابي الانحراف المعياري درجة التقدير
عدد نسبه% عدد نسبه% عدد نسبه% عدد نسبه%
1 معرفة خصائص نمو الطلاب ومتطلب. 13 46.4 11 39.3 4 14.3 364 100 2.32 0.723 متوسطة
2 ضعف القدرة على إرضاء حاجات الطلاب.

9 32.1 14 50.0 5 17.9 364 100 2.14 0.705 متوسطة
3 سوء تقدير الطلاب لأداء الأستاذ التدريس. 20 71.4 6 21.4 2 7.1 364 100 2.64 0.621 مرتفعة
4 ضعف الالتزام بزمن بداية ونهاية المحاضرة. 15 53.6 11 39.3 2 7.1 364 100 2.64 0.637 مرتفعة
5 قلة الإلمام بأنماط إدارة القاعة الدراسية. 16 57.1 9 32.1 3 10.7 364 100 2.64 0.693 مرتفعة
6 الإعياء الناتج عن الإعداد للمادة الدراسية. 9 32.1 7 25.0 12 42.9 364 100 1.89 0.875 متوسطة
7 ضعف القدرة على الإعداد الجيد للمحاضر. 5 17.9 10 35.7 13 46.4 364 100 1.71 0.763 متوسطة
8 قلة استخدام وتنويع الوسائل التعليمية المرئية والمسموعة. - - 8 28.6 20 71.4 364 100 2.71 0.460 مرتفعة
9 ضعف امتلاك مهارات إدارة القاعة التدريسية. 7 25.0 12 42.9 9 32.1 364 100 1.93 0.766 متوسطة
10 ضعف التواصل الاجتماعي بين مكونات العملية التعليمية. 16 57.1 8 28.6 4 14.3 364 100 2.42 0.742 مرتفعة
11 تساهل إدارة الكلية في تطبيق لوائح ضبط القاعة الدراسية. 19 67.9 5 17.9 4 14.2 364 100 2.53 0.744 مرتفعة
12 ضعف قدرة الأستاذ على الاستحواذ على انتباه الطلاب. 4 14.3 15 53.6 9 32.1 364 100 1.82 0.670 متوسطة
13 قلة الدراية بمنع السلوك غير المرغوب داخل القاعة الدراسية. 8 28.6 12 42.8 8 28.6 364 100 2.00 0.770 متوسطة
النتيجة الكلية للمحور 75 20.6 128 35.2 161 44.2 4732 100 2.26 0.705 متوسطة
لاختبار هذه الفرضية وفق الجدول رقم(4) تم استخدام الوسط الحسابي، والانحراف المعياري لعبارات المحور، حيث جاء الوسط الحسابي لجميع عبارات المحور بواقع(2.26)، وانحراف معياري (0.705)، بدرجة تقديرية متوسطة مما يدل على وجود مشكلات تواجه الأستاذ الجامعي وفق محور الأستاذ الجامعي، ويتبين ذلك صورة مرتفعة في العبارات بالرقم (11،10،5،4،3) مما يتطلب من إدارة الجامعة معالجة تلك المشكلات التي يكون فيها الأستاذ الجامعي سبباً في تواجدها.
للإجابة عن الفرضية الفرعية الثالثة التي مفادها: هنالك مشكلات تواجه الأستاذ الجامعي في إدارته للقاعة الدراسية متمثلة في الطالب الجامعي، ويمكن تبيانها من الجدول أدناه.
جدول رقم (5) يبين الوسط الحسابي، والانحراف المعياري، والدرجة التقديرية للمشكلات التي تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية وفق محور الطالب الجامعي.
رقم العبارة موجود محايد غير موجود المجموع الوسط الحسابي الانحراف المعياري درجة التقدير
عدد نسبه% عدد نسبه% عدد نسبه% عدد نسبه%
1 تناسب العمر الزمني للطالب مع المرحلة التي يدرس فيها. 14 50.0 4 14.3 10 35.7 364 100 2.14 0.932 متوسطة
2 الاختلاط بين الطلاب والطالبات بالقاعة الدراسية. 19 67.9 4 14.3 5 17.9 364 100 50. 2 0.793 مرتفعة
3 غياب الهدف الذي يسعى الطالب لتحقيقه فترة دراسته الجامعية. 19 67.9 8 28.5 1 3.6 364 100 2.64 0.559 مرتفعة
4 ضعف العلاقة بين الأسرة والجامعة.
24 85.7 3 10.7 1 3.6 364 100 2.82 0.476 مرتفعة
5 سلبية اتجاهات الطالب نحو المادة الدراسية. 20 71.4 8 28.6 - - 364 100 2.71 0.460 مرتفعة
6 سوء العلاقة بين الطالب والأستاذ. 7 25.0 11 39.3 10 35.7 364 100 1.89 0.786 متوسطة
7 الإحباط الذي ينتاب الطالب من المستقبل الذي ينتظره. 22 78.6 4 14.3 2 7.1 364 100 2.71 0.600 مرتفعة
8 غياب برامج الإشراف الأكاديمي للطلاب. 23 82.1 3 10.7 2 7.1 364 100 2.75 0.585 مرتفعة
9 إصدار بعض الطلاب لسلوكيات مخلة بضبط القاعة الدراسية. 21 75.0 6 21.4 1 3.6 364 100 2.71 0.535 مرتفعة
10 جهل الطلاب باللوائح المنظمة لضبط القاعة الدراسية. 21 75.0 6 21.4 1 3.6 364 100 2.71 0.535 مرتفعة
11 الضغوط الاقتصادية التي تواجه الطالب وأسرته. 20 71.4 8 28.6 - - 364 100 2.71 0.460 مرتفعة
12 معايشة بعض الطلاب للمشاكل الأسرية التي تحدث بالمنزل. 20 71.4 8 28.6 - - 364 100 2.71 0.460 مرتفعة
13 الصراعات القبلية والمشكلات الأمنية التي يعيشها الطلاب بمناطقهم. 14 50.0 9 32.1 5 17.9 364 100 2.32 0.772 متوسطة
14 المقاطعات الإدارية التي تحدث أثناء التدريس. 8 28.5 12 42.9 8 28.6 364 100 2.00 0.770 متوسطة
النتيجة الكلية للمحور 252 64.3 94 24.0 46 11.7 5096 100 2.52 0.623 مرتفعة
لاختبار هذه الفرضية وفق الجدول رقم(5) تم استخدام الوسط الحسابي، والانحراف المعياري لعبارات المحور، حيث جاء الوسط الحسابي لجميع عبارات المحور بواقع (2.52)، وانحراف معياري (0.623) بدرجة تقديرية مرتفعة مما يدل على وجود مشكلات تواجه الأستاذ الجامعي وفق محور الطالب الجامعي، وهذه النتيجة تتفق مع نتيجة (حمد الله،2005م) التي تفيد بأن من أسباب ظهور المشكلات من وجهة نظر المعلمين انعكاس الظروف الاقتصادية والاجتماعية للطلبة، مما يدل على وجود مشكلات ترشيد استغلال المال تواجه الأستاذ الجامعي، محور الطالب الجامعي، كما تبرز العبارات بالرقم (10،9،8،7،5،4،3،2) مما يستوجب على إدارة الجامعة مواجهة تلك المشكلات لتحقيق إدارة قاعة معفاة تمكن الأستاذ الجامعي من أداء رسالته التربوية والتعليمية بطريقة تمكن من تحقيق الأهداف المرجوة.
للإجابة عن الفرضية الرئيسة الثانية والتي مفادها: تواجد فروق ذات دلالة إحصائية عند الدالة (0.05) تعزى لمحاور الاستبانه حسب، (إدارة الجامعة، الأستاذ الجامعي،الطالب الجامعي) والتي يمكن تبيانه وفق الجدول أدناه.

جدول رقم (6) يبين اختبار (ت) لمحاور الدراسة (الإدارة، الأستاذ الجامعي،الطالب الجامعي).
الرقم البيان اختبار(ت) درجة الحرية القيمة الاحتمالية اختلاف الوسط حدود الثقة 95%
أدني أعلى
1 إدارة الجامعة. 30.14 27 0.00 2.53 2.36 2.70
2 الأستاذ الجامعي. 30.04 27 0.00 2.24 2.08 2.39
3 الطالب الجامعي. 41.21 27 0.00 2.40 2.40 2.65
الفرض العدم (H0) : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية.
الفرض البديل (H1) : توجد فروق ذات دلالة إحصائية.
الجدول رقم (6) أعلاه يبين اختبار(ت ) وقيمة (ت ) تساوي (30.14) بدرجات حرية (27) ودرجة معنوية ( (0.00، نقارنها ب (0.05) وهي أصغر منها فنرفض فرض العدم (H0) ونقبل الفرض البديل (أي توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية) بالنسبة لمحور إدارة الجامعة.
وقيمة (ت ) تساوي( 30.04) بدرجات حرية(27) ودرجة معنوية (0.00)، ونقارنها ب (0.05) وهي أصغر منها فنرفض فرض العدم (H0) ونقبل الفرض البديل (أي توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية) بالنسبة لمحور الأستاذ الجامعي.
وقيمة (ت ) تساوي (41.21) بدرجات حرية(27) ودرجة معنوية (0.00)، ونقارنها (0.05) وهي أصغر منها فنرفض فرض العدم (H0) ونقبل الفرض البديل (أي توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية) بالنسبة لمحور الطالب الجامعي.
للإجابة عن الفرضية الرئيسة الثالثة والتي مفادها: تواجد فروق ذات دلالة إحصائية عند الدالة (0.05) تعزى لمتغيرات الدراسة حسب (النوع، الدرجة العلمية، سنوات الخبرة) والتي يمكن تبيانه وفق الجدول أدناه.

جدول رقم (7) يبين اختبار (ت) للمتغيرات الدراسة النوع، الدرجة العلمية، سنوات الخبرة.
الرقم البيان اختبار(ت) درجة الحرية القيمة الاحتمالية اختلاف الوسط حدود الثقة 95%
أدنى أعلى
1 النوع. 21.62 27 0.00 1.07 0.97 1.17
2 الدرجة العلمية. 23.29 27 0.00 2.54 2.31 2.76
3 سنوات الخبرة. 23.29 27 0.00 2.54 2.31 2.76
الفرض العدم (H0) : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية.
الفرض البديل (H1) : توجد فروق ذات دلالة إحصائية.
الجدول رقم (7) أعلاه يبين اختبار(ت ) وقيمة (ت ) تساوي (21.62) بدرجات حرية(27) ودرجة معنوية (0.00)، ونقارنها ب (0.05) وهي أصغر منها، فنرفض فرض العدم (H0) ونقبل الفرض البديل (أي توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية) بالنسبة لمتغير النوع.
وقيمة (ت ) تساوي،(23.29) بدرجات حرية(27) ودرجة معنوية ( (0.00،ونقارنها ب(0.05) وهي أصغر منها فنرفض فرض العدم (H0) ونقبل الفرض البديل (أي توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية) بالنسبة لمتغير الدرجة العلمية.
وقيمة (ت ) تساوي(23.29) بدرجات حرية(27) ودرجة معنوية 0.00))، ونقارنها ب (0.05) وهي أصغر منها فنرفض فرض العدم (HO) ونقبل الفرض البديل (أي توجد فروق معنوية ذات دلالة إحصائية) بالنسبة لمتغير سنوات الخبرة.
ملخص نتائج الدراسة:
توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
1 .تواجه الأستاذ الجامعي مشكلات في إدارة القاعة الدراسية بجامعة القضارف مع طلاب القاعة الأساسية وفق محاورها الثلاث وبدرجة تقديرية مرتفعة.
2. أن هنالك مشكلات تواجه الأستاذ الجامعي في إدارة القاعة الدراسية وفق محور إدارة الجامعة، بدرجة تقديرية مرتفعة.
3. المشكلات التي تواجه الأستاذ الجامعي وفق محور الأستاذ نفسه توجد بدرجة تقديرية متوسطة.
4. هنالك مشكلات تواجه الأستاذ الجامعي وفق محور الطالب الجامعي في إدارة القاعة الدراسية مع طلاب القاعة الأساسية، وبدرجة تقديرية مرتفعة.
توصيات الدراسة:
على ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة يوصي الباحث بالآتي:
1. بناء قاعات دراسية مستوفية الشروط المعرفة، لتستوعب الطلاب بجامعة القضارف حسب التقسيم (علمي، وأدبي) لتحقيق إدارة قاعة دراسية جيدة تمكن من تحقيق جودة الأداء التدريسي.
2. تعين أساتذة من ذوي الكفاءة العلمية والمهنية لتحقيق أداء تدريسي يتصف بالجودة الأدائية، والفاعلية.
3. تفعيل الإشراف الأكاديمي لمعالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والأسرية التي تواجه بعض الطلاب.
4. نشر الوعي الإرشادي لأفراد المجتمع المحلي وتبصيرهم بالقضايا التي تعيق من تحصيل أبنائهم الدراسي.
5. عند توزيع الطلاب على القاعات الدراسية، يجب أن يراعى مناسبة أعدادهم للأستاذ لتحقيق التواصل العلمي والمعرفي.
6. تطبيق معايير الغرفة الصفية الجيدة من حيث التصميم الهندسي والأعداد الاستيعابية للطلاب، والفراغات الهوائية لكل طالب مما يحقق بيئة صحية تناسب الأداء التدريسي وتحقق أهدافه المرجوة.
7. مناسبة عدد الطلاب للأستاذ الجامعي، ليضمن تحقيق التواصل العلمي والمعرفي بين مكونات العملية التعليمية.
المصادر والمراجع:
أولاً: المصادر:
1.علي، محمد السيد،(2011):موسوعة المصطلحات التربوية، ط1، دار المسيرة، الأردن.
ثانياً: المراجع:
2. أبو نمرة، محمد خميس، (2006): إدارة الصفوف وتنظيمها، دار يافا للنشر والتوزيع، الأردن.
3. أحمد، حافظ فرج، (2007): الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية. عالم الكتب. القاهرة.
4. الحريري، رافده (2010):مهارات الإدارة الصفية، دار الفكر، الأردن.
5. الخزاعلة، محمد سلمان، وآخرون(2012):علم النفس الإداري وتطبيقاته في العمل، دار وائل للنشر الأردن.
6. العجمي، محمد حسنين(1420ه-2000):الإدارة المدرسية، دار الفكر العربي، القاهرة.
7. العماري، عبدالله (2009):المعلم الناجح، دار أسامه، الأردن.
8. بحيري، السيد،(2004): إدارة الصف، دار المريخ، المملكة العربية السعودية.
9. دعمس، مصطفى نمر(2008):الإدارة الصفية، دار غيدا للنشر، الأردن.
10. شاكر، هالة محمد(2010): إدارة الصفوف،دار البداية، عمان، الأردن.
11. عبد الله، محمد حمدان(1428ه-2007):الإدارة الصفية، دار كنوز المعرفة العلمية للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.
12. عريباب، بشير محمد(2007):إدارة الصفوف وتنظيم بيئة التعلم، دار الثقافة، الأردن.
13. فرج، عبد اللطيف(2006): المعلم والمشكلات الصفية، دار المجدلاوي، الأردن.
14. قطامي، يوسف (2002):إدارة الصفوف الأسس السيكولوجية، دار الفكر الأردن.
15. نبهان، يحي محمد(2007):الإشراف التربوي بين المشرف، المدير، المتعلم، دار الصفاء للنشر، الأردن.
ثالثاً: أبحاث غير منشوره:
16. السالم، إبراهيم محمود(2003): مدى ممارسة معلمي المدارس الثانوية لمهارة إدارة الصف من وجهة نظر مديريهم في محافظة أربد، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة اليرموك.
17. الحراحشة، محمد وآخرون (2009): أنماط الضبط الصفي التي يمارسها المعلمون لحفظ النظام الصفي في مدارس مديرية التربية والتعليم للواء قصبة محافظة المفرق، مجلة جامعة دمشق، المجلد (25)، العدد(1،2).
18. السكر، رنا أحمد (2010): درجة تطبيق معلمي المرحلة الثانوية في الأردن لمبادئ الإدارة الصفية الفاعلة من وجهة نظر مديري المدارس والمعلمين أنفسهم، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة عمان العربية.
19.الصامدي، محارب على محمد وآخرون(2012): واقع ممارسة المعلمين لحفظ النظام وإدارة الصفوف من وجهة نظر المعلمين، مجلة البحوث التربوية والنفسية، العدد (23).
20.القضاة، قصي فتحي (2013): أثر تحفيز الطلاب على الإدارة الصفية من وجهة نظر المعلمين، رسالة ماجستير غير منشورة، السودان، جامعة البحر الأحمر.
21.الكثيري، خلود بنت راشد بن حمد (2007): فاعلية مديرة المدرسة في تنمية مهارة الإدارة الصفية لدى معلمات رياض الأطفال بمدينة الرياض، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك سعود.
22.المواضية، رضا سلامة (2006):أساليب الإدارة الصفية لدي معلمي المرحلة الأساسية العليا في الأردن في ضوء متغيرات الجنس والخبرة والمؤهل العلمي، رسالة ماجستير غير منشورة جامعة عمان العربية.
23.حمد الله، نجيب فهد عبد العزيز (2005): المشكلات التي تواجه معلم الصف في إدارة الصف في المدارس التابعة لوكالة الغوث في الأردن من وجهة نظر معلم الصف، رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة الأردنية.
24. صالح، محمد عوض، وآخرون، (2006): ورقة علمية غير منشورة بعنوان: علاقة الجامعة الواقع والمأمول، المؤتمر الأكاديمي الأول لجامعة القضارف، السودان.
رابعاً:المواقع الإلكترونية:
25. شعلان، علي (3/3/ 2012م): مقالة متوفرة على الشبكة العنكبوتية، موقع الاسترجاع:
http://sh3laan.maktoobblog.com..

2014-01-22 :تاريخ النشر

http://www.albutana.edu.sd/Publication.php :المجلة العلمية

Lorem ipsum dolor