عنوان البحث :التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي وعلاقته ببعض المتغيرات الديموغرافية- دراسة ميدانية على طلاب كلية التربية جامعة الزعيم الأزهري

اسم الباحث :د/ امل بدري النور بلال - د/ هويدا الشيخ يوسف محمد :

المستخلص
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن علاقة التوافق النفسي ببعض المتغيرات الديموغرافية لدى طلاب السكن الداخلي بكلية التربية - جامعة الزعيم الأزهري، استخدمت الدراسة المنهج الوصفي الإرتباطي ، بلغ حجم عينة الدراسة 100طالب وطالبة تم اختيارهم بالطريقة الطبقية العشوائية ثم الاختيار العشوائي البسيط, تم استخدام مقياس التوافق النفسي لجبريل (1996م) كأداة للدراسة، أهم الأساليب الاحصائية المستخدمة الحزمة الاحصائية للعلوم الاجتماعية (spss) ومنها المتوسطات الحسابية والانحراف المعياري اختبار (ت) لمجتمع واحد واختبار(ت)لعينتين مستقلتين,ومعادلة معامل الارتباط لبيرسون, واختبار (انوفا) لتحليل التباين الاحادي.ومن النتائج التي توصلت لها الدراسة، يتسم التوافق النفسي لدى طلاب السكن الداخلي بالانخفاض، وتوجد فروق ذات دلالة احصائية في التوافق النفسي تعزي للنوع والمساق والمستوى الدراسي,ولا توجد فروق ذات دلالة احصائية في التوافق النفسي تعزي للمعدل الدراسي.وبناء عن نتائج الدراسة قدمت بعض التوصيات اهمها زيادة الاهتمام بطلاب السكن الداخلي وتقديم كافة أنواع الدعم الممكن للتخفيف مما قد يتعرضوا له من ضغوط يمكن أن تؤثر على توافقهم النفسي.كذلك الاهتمام بتقديم المحاضرات والندوات والأنشطة الترويحية في هذه المرحلة العمرية من خلال البرامج التوعوية والوقائية المستمدة من الثقافة الدينية الإسلامية. وإعداد برامج متطورة لدعم التوافق النفسي والاجتماعي للطالب الجامعي بالاضافة للقيام بدراسات اكثر عمقا في مجال الارشاد النفسي.
Abstract
This present study aimed at exploring the psychological adjustment of internally resident students studying at the college of education at Alzaiem Alazhari university .The study followed the descriptive approach. it surveyed a sample consisted of 100 male and female chosen random sample. In this regard Gabriel's (1996) mesure of psychological adjustment was used as a tool to collect data. Then, to analyze this elicted data the study employed SPSS using several statistical treatments such as One- Sample test T-test, two- Sample test T-test, Pearson correlation coefficient and one-way ANOVA test of variance.This study found several findings the most important of these are; the students who reside in-campuses proved a low levels of psychological adjustment. There were also statistically significant differences between males and females in psychological adjustment attributed to their gender and academic specialization and academic grade. There were no statistically significant differences between students in psychological adjustment attributed to their academic result. In the light of these findings the study recommend the following More attention should be paid to students' internal residence as well as offering all the types of possible support to lessen pressure those students face that negatively impact their psychological adjustment. Preventive and informative lectures and entaitaining activities should be presented in internal residences students at this age particularly these lectures based on the Islamic culture. Preparing effective up-to date programmers to support those student social and psychological adjustment as well as researchers should conduct in-depth studies on the area of psychological counseling.
الكلمات المفتاحية: التوافق النفسي، السكن الداخلي.
أولاً: الاطار العام للدراسة
المقدمة:
الحياة بطبيعتها دائمة التغير مما يفرض على الفرد مشكلات جديدة يتعين عليه مواجهتها بذكاء ومرونة وحسن تصرف سواء في الاسرة أو الجامعة وقد اثبتت العديد من الدراسات ان التوافق النفسي الاجتماعي أمر ضروري للطالب لانه يؤدي إلى تحصيل أكاديمي جيد ويرفع لديه درجة الانتماء،كذلك الشعور بالامن النفسي والاجتماعي (شاذلي:2010)
بما أن التوافق يعني التغلب علي الاحباطات وتحقيق الأهداف وإشباع الدوافع والحاجات بطريقة يقبلها الآخرون وتقبلها القيم الاجتماعية من جانب وتحقيق الانسجام والتوافق بين الدوافع والحاجات وانعدام الصراع النفسي من جانب آخر، فإذا تحقق ذلك أصبح الفرد متوافقا ً شخصياً واجتماعياً(البليهي:2008)
عندما بدأ الاحساس في السبعينات من القرن الماضي بأهمية إعادة النظر في السياسات الخاصة، كانت الرغبة في التعليم تتزايد ويزداد الطلب علي مؤسساته رغم محدوديتها وعجزها عن الإيفاء بحاجات المجتمع المتطورة، وكانت التكلفة العالية للتعليم العالي في بلد محدود الدخل كابحاً رئسياً عن التوسع فيه، وهي تكلفه جلها ينصب في خدمات الطلاب، مما دعي للتفكير في مؤسسات قائمة بذاتها لخدمات التعليم العالي،وفي بداية التسعينات عزمت الدولة علي التوسع في التعليم العالي بالسودان، وفي عام 1991 تم قيام الصندوق القومي لدعم الطلاب، وهو الجهة المنوط بها رعاية السكن الداخلي.(لائحة الصندوق القومي لرعاية الطلاب 2009)
وبما ان عينة الدراسة الحالية طلاب السكن الداخلي وهم شريحة جزئية من الشباب هم يمثلون المستقبل المأمول، والرصيد الاستراتيجي، والثروة الحقيقية التي تعقد عليها الآمال في بناء ونهضة الوطن لذلك فإن الاهتمام بهم يعني الاهتمام بالفئة التي تتشكل منها غالبية أفراد المجتمع بشكل عام والواقع الحالي للتعليم الجامعي في السودان في ظل الظروف الراهنة، يشكل تحديا لهذه الفئة، لذا يجب التركيز على التوافق النفسي لما له من أثر على الشخصية والسلوك والصحة النفسية ومستوى التحصيل، وبناء المواطن الصالح. ولعل ما يبين أهمية التركيز على التنمية الشاملة لشخصية الطالب الجامعي، لما نلمسه في العصر الحالي من مشكلات متنوعة مرتبطة بالتوافق النفسي لدى فئة الشباب إناثا وذكورا، كزيادة انتشار الأمراض النفسية، والمخدرات، والانحلال الأخلاقي، والعنف.
مشكلة الدراسة:
من خلال عمل الباحثتان في التدريس الجامعي اتضح لهما ما يتعرض له الطلاب الجامعيين في جميع المراحل العمرية والتخصصات والكليات من مشكلات وصعوبات من شأنها التأثير سلبا على توافقهم النفسي ولعل الطلاب القاطنين في السكن الداخلي من أكثر الفئات تعرضا لمثل هذه المشكلات, فهم يتعرضون لمجموعة من القوانين واللوائح الداخلية التي لابد لهم من التوافق معها أو الانصياع لها, اضافة إلى بعدهم عن اسرهم وعدم العيش معهم مما يعرضهم إلى الحرمان من العواطف الاسرية واجبارهم على تحمل المسئولية الكاملة والاعتماد الكلي لتلبية كل احتياجاتهم ذلك من شأنه ان يضاعف من المؤثرات التي تنعكس سلبا على توافقهم النفسي.ولذا فأن مشكلة الدراسة تتمثل في السؤال التالي:
هل هناك علاقة بين التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي وبعض المتغيرات الديموغرافية بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري. ويتفرع من هذا السؤال الاسئلة التالية:
1- ما درجة التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري ؟
2- هل توجد فروق ذات دلالة احصائية لمستوى التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري تعزى للنوع (ذكر,انثى) ؟
3- هل توجد فروق ذات دلالة احصائية لمستوى التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري تعزى التخصص الأكاديمي(علمي/ادبي)؟
4-هل توجد فروق ذات دلالة احصائية لمستوى التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري تعزى للمستوى الدراسي ( اولى، ثانية، ثالثة, رابعة, خامسة )؟
5- هل توجد فروق ذات دلالة احصائية لمستوى التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري تعزى المعدل الدراسي (ممتاز, جيد جدا, جيد, مقبول)؟
أهمية الدراسة: تتجلى اهمية الدراسة في المحاور التالية:
1-قد تلقى الدراسة الضؤ على بعض سلبيات وايجابيات السكن الداخلي .
2-قد تساهم في الكشف عن المشكلات التي يعاني منها طلاب السكن الداخلي ووضع الحلول لها.
3-قد تساهم في تبصير المهتمين ومن لهم علاقة بالعملية التعليمية واصحاب القرار في الجامعة والسكن الداخلي بالعوامل التي يمكن ان تسهم في ظهور مشكلات سؤ التوافق لدى الطلاب والعمل على تلافيها وتجنبها.
4-قد تكشف هذه الدراسة عن واقع الارشاد في مؤسسات السكن الداخلي ويمكن الاستفادة من نتائج هذه الدراسة في مجال تقديم الخدمات النفسية والارشادية والاجتماعية لطلاب السكن الداخلي.
أهداف الدراسة: تهدف هذه الدراسة إلى:
1- الكشف عن درجة التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري .
2- التعرف على الفروق في التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري التي تعزى للنوع (ذكر,انثى).
3- التوصل للفروق في التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري التي تعزى التخصص الأكاديمي (علمي/ادبي).
4- التعرف على الفروق في التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري التي تعزى للمستوى الدراسي ((اولى، ثانية، ثالثة, رابعة, خامسة).
5- التعرف على الفروق في التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري التي تعزى المعدل الدراسي (ممتاز,جيد جدا,جيد,مقبول ).
فروض الدراسة:
1- يتسم التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري بالانخفاض.
2- توجد فروق ذات دلالة احصائية لمستوى التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري تعزى للنوع (ذكر,انثى).
3- توجد فروق ذات دلالة احصائية لمستوى التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري تعزى التخصص الأكاديمي (علمي/ادبي).
4- توجد فروق ذات دلالة احصائية لمستوى التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري تعزى للمستوى الدراسي (اولى, ثانية, ثالثة, رابعة, خامسة).
5- توجد فروق ذات دلالة احصائية لمستوى التوافق النفسي لطلاب السكن الداخلي بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري تعزى المعدل الدراسي (ممتاز,جيد جدا,جيد,مقبول).
حدود الدراسة :
1. الحدود الزمانية: العام الدراسي 2014 -2015
2. الحدود المكانية: السكن الداخلي التابع لصندوق رعاية الطلاب بمحلية كرري بولاية الخرطوم.
مصطلحات الدراسة:
1. التوافق النفسي :
هو تلك العملية الديناميكية المستمرة التي يهدف الفرد منها أن يغير سلوكه ليحدث علاقة أكثر توازناً بينه وبين نفسه من جهة وبين البيئة من جهة أخرى. (الكبيسي واخرون:2000)
إجرائياً :
في هذه الدراسة هو مجموع الدرجات التي يحصل عليها أفراد عينة الدراسة في مقياس التوافق النفسي المستخدم في هذه الدراسة .
2. طلاب السكن:
الطلبة الذين يقطنون في السكن الداخلي بسبب بعدهم عن مكان اسرهم ويحكم تلك المنازل مجموعة من القوانين والتعليمات الداخلية التي لا بد للطلبة من الانصياع لها. (الصندوق القومي لرعاية الطلاب:2010).

إجرائياً :
هم طلاب كلية التربية بجامعة الزعيم الأزهري المقيمين بالسكن الداخلي التابع لصندوق دعم الطلاب بمحلية كرري بولاية الخرطوم للعام 2014-2015.
كلية التربية :
هي احد كليات جامعة الزعيم الأزهري انشئت عام1993, تقع بامدرمان ودنوباوي، تضم اقسام بمختلف التخصصات: العلمية والادبية وتمنح بكالوريس الشرف خمس سنوات.(منهج كلية التربية جامعة الزعيم الأزهري :2010)
ثانيا:الاطار النظري:
تعريف التوافق النفسي
التوافق كما جاء في لسان العرب يعني: الملاءمة، ووافق الشيء أي: لاءمه (ابن منظور، ب. ت)، والتوافق: التآلف والتقارب، وهو نقيض التنافر والتصادم (الهاشمي، 2003).
والتوافق: سلوك موجه للتغلب على العقبات والصعوبات، والآليات التي يتعلمها الإنسان في صراعه مع الحياة، والتي يسعى من خلالها إلى إشباع حاجاته، وإرضاء دوافعه، وتخفيف توتراته؛ ليحقق لنفسه الشعور بالتوازن، والرضا، وهو مسألة شخصية، تعمل فيها خبرة الشخص، والمواقف التي تحيط به (العناني، 2005)،
أن التوافق عملية دينامية مستمرة، يحاول فيها الفرد تعديل ما يمكن تعديله من سلوكه وفي بيئته (الطبيعية والاجتماعية) وتقبل ما يمكن تعديله منها، حتى تحدث حالة عدم التوازن والتوفيق بينه وبين البيئة.(دسوقي:1985)
وعليه فإن التوافق النفسي الذي تقصده الباحثتان، هو قدرة الطلاب على استخدام أساليب توافقية تساعدهم على الاستمرار في الحياة بأقصى قدر من الكفاءة، للتقليل من حدة الضغوط وذلك بالتخلص من انواع السلوكيات السلبية كالخوف والقلق .على أساس أن التوافق النفسي السوي، كما يراه عبد الله (2003) يبدأ بمحاولات مختلفة لتخطي الصعوبات، وحل الأزمات، ومواجهة العوائق، بأساليب تمكن الفرد من التغلب على الأنواع المختلفة من المشاكل النفسية، عن طريق المواجهة، واستخدام الطاقات الذاتية بدرجة تمكن الشخص من تقبل الإحباط، وتمنع النفس من أن تستبد بها مشاعر اليأس، وتلمس وسائل إيجابية لمواجهة الصراع والضغوط والآثار المترتبة عليها، في سبيل الإقلال من المضاعفات التي قد تتحول إلى عوائق انفعالية.
أبعاد التوافق النفسي: للتوافق النفسي بعدان أساسيان هما:
أ) التوافق الشخصي :
إن التوافق الشخصي يتضمن السعادة مع النفس والرضا عنها وإشباع الدوافع والحاجات الداخلية والثانوية المكتسبة من خلال مراحل العمر المختلفة مع مراعاة حاجات الأخرين . (علي:2000)
ب) التوافق الاجتماعي :
أن التوافق الاجتماعي هو أن يستطيع الفرد تكوين علاقات اجتماعية مع المحيطين به، وأن يشعر بالسعادة لوجوده مع الناس عما إذا كان بمفرده، وأن يجد سهولة في أن يطلب مساعدة الناس إذا اقتضى الأمر ذلك، وأن يقدم العون والمساعدة للآخرين عند الاستطاعة، فهناك مؤشرات تبين مدى توافق الفرد في المجتمع منها اعترافه بالمستويات الاجتماعية بأن يدرك حقوق الآخرين وموقفه حيالهم، وأن يدرك كذلك ضرورة إخضاع بعض رغباته وتطلعاته لحاجات الجماعة، وأن يكتسب الفرد بعض المهارات الاجتماعية مثل اكتساب مودة الآخرين بسهولة، وعليه أن يتحرر من الميول المضادة للمجتمع مثل الميل للعدوان أو التشاحن مع الآخرين،وأن يبني علاقات أسرية متينة إضافة إلى المدرسة وغيرها من مفردات البيئة المحلية(خليفة:2000)
يقوم التوافق الشخصي على أساس من الشعور بالأمن الداخلي ويتضمن المؤشرات الآتية كما اوردها(المنيزل وآخرون:1995) :
1) الاعتماد على النفس
2) الإحساس بالقيمة الذاتية
3) الشعور بالحرية الذاتية
4) الشعور بالانتماء والاحساس بأنه مرغوب فيه .
كما اضاف (سفيان:2004) نقطتين هما:
1) التحرر من الميول الانفرادية : لا يميل التلميذ إلى الانفراد أو الانطواء، ومثل هذا التلميذ لا يستبدل النجاح الواقعي في الحياة والتمتع به بالنجاح الواقعي في الحياة والتمتع به بالنجاح التخيلي أو التوهم وما يتبعه من تمتع جزئي غير دائم . والتلميذ الذي يميل إلى الانفراد يكون عادة حساساً ومعزولا.
2) الخلو من العصابية : أن الشخص حسن التوافق لا يشكو من الأعراض والمظاهر التي تشير إلى انحراف نفسي مثل عدم القدرة على النوم بسبب الأحلام المزعجة أو الخوف، أو الشعور المستمر بالتعب أو البكاء الكثير وغير ذلك من الأعراض العصابية.
معايير التوافق النفسي:
هناك معايير متعددة للتوافق ومنها معايير رالف تندال (1956)ومعايير هيوم بل (1960) ومعايير مصطفي فهمي (1971) وسنعرض بعض هذه المعايير:
أ) معيار رالف تندال: المحافظة على الشخصية, مسايرة مطالب المجتمع, التكيف مع الظروف الواقعية, الاتساق مع النفس، التطور مع الزمن, المحافظة على الاتزان العاطفي,الإسهام في خدمة المجتمع بروح متفائلة وفاعلية متزايدة.
ب) معايير هيوم بل: التوافق المنزلي, التوافق الصحي, التوافق الاجتماعي، التوافق الأنفعالي .(الشيخ:2007)
ج) معايير مصطفى فهمي(1987): الراحة النفسية، القدرة على العمل، الأعراض الجسمية، مفهوم الذات, تقبل الذات وتقبل الآخرين، اتخاذ أهداف واقعية، القدرة على ضبط الذات وتحمل المسئولية، القدرة على تكوين علاقات مبنية على الثقة المتبادلة, القدرة على التضحية وخدمة الآخرين,الشعور بالسعادة .(عبدالحميد:1999)
ومما سبق وبما ان الطلاب (عينة الدراسة الحالية) يقيمون في سكن له قوانين ولوائح تضبطه، كما ان الظروف المعيشية صارت قاسية، بالاضافة إلى ان طلاب السكن يمرون بمراحل عمرية حرجة ’ كما انهم بعيدون عن بيئاتهم الطبيعية لذا فأن عملية التوافق بمعاييرها المختلفة ليست بالامر السهل عليهم لذا ترى الباحثتان ان الحصول على التوافق لن يتم الا بتضافر هذه المعايير المختلفة مع مراعاة متطلبات واقع السودان الحالي.
خصائص التوافق: من خصائص التوافق كما أوردها كامل (1999) ما يلي:
1- التوافق عملية كلية:
ان التوافق هو التفاعل الكلي الشمولي بين الفرد بكليته والبيئة المحيطة به.
2- التوافق عملية دينامية:
التوافق لا يتم دفعة واحدة وبصفة نهائية، ولكنه يستمر ما استمرت الحياة، والدينامية تعني في اساسها ان التوافق يمثل المحصلة أو ذلك النتاج الذي يتمخض عنه صراع القوي المختلفة بعضها ذاتي والآخر بيئي، كذلك فأن بعض القوى الذاتية فطري والآخر مكتسب، والقوى البيئية كذلك بعضها مادي وبعضها قيمي وبعضها اجتماعي, والتوافق هو المحصلة النهائية لكل هذه القوى.
3-التوافق عملية وظيفية:
ان التوافق ينطوي على وظيفة اساسية هي تحقيق التوازن مع البيئة .
4-التوافق عملية ارتقائية:
ان التوافق لا يمكن التعرف عليه الا بالرجوع إلى مرحلة النمو التي يعيشها الفرد, فالراشد يعيد توازنه مع البيئة بأسلوب الراشدين,ويتخطي باسلوبه المراحل السابقة، فان ذلك يعني سؤ توافق ونكوص إلى مراحل سابقة,وهذا يعني ان السلوك المتوافق في مرحلة نمو سابقة قد يعد سلوكا لا توافقيا أو مرضيا اذا استخدم في مرحلة نمو تالية. (نعيسة:2013)
إن اختيار الطالب لنوع دراسته واختيار الكلية أو المعهد الذي يواصل فيه دراسته للحصول على مستوى عال تخضع في كثير من الحالات إلى رغبة الأباء من جهة وإلى القواعد والتنظيمات التي تفرضها السلطات التعليمية من جهة أخرى دون مراعاة لرغبات واتجاهات الطلاب، إن الكثرة العظمى من الطلاب لم تستطع إعداد نفسها لمجال مهني معين يتفق مع ميولهم واستعداداتهم إما بسبب القيود التي تفرضها السلطات التعليمية أو بسبب أن بعض التخصصات تستهوي الآباء من الناحية الاجتماعية المادية بينما مجموعة صغيرة نسبياً من الطلبة تستطيع أن تتخذ قراراتها فيما يختص بالمجال النوعي للدراسة وفقاً لرغباتهم وأن حرية اختيار الطالب لدراسة عامل لضمان نجاحه لان النجاح يجنبه الفشل في حياته الدراسية والعلمية ويحقق له التكيف الصحيح .
وهذا لا يعني إننا حينما نقرر مبدأ الاستقلال في الاختيار نهدف أن نترك الطالب دون توجيه تربوي أو مهني، بل أن عملية التوجيه أصبحت في الوقت الحاضر أمراً ضرورياً وهي تتضمن المساعدة الفردية التي يواجهها الموجه إلى الفرد الذي يحتاج إلى مساعدته .وذلك لكي ينمو في الاتجاه الذي يجعله مواطناً ناجحاً قادراً على أن يحقق ذاته في الميادين الدراسية والمهنية وغيرها . وأن يتوافق فيها بدرجة تحقق له الشعور بالرضا والاطمئنان.(الكبيسي: واخرون :2000)
تجربة السكن الداخلي في السودان:
عند إنفاذ سياسة التوسع في التعليم العالي بداية التسعينات من القرن الماضي برز التفكير في فصل مسئولية خدمات الطلاب من سكن ورعاية اجتماعية عن إدارة الجامعات وتبلورت فكرة قيام صندوق له استقلاليته التي تتيح له استقطاب موارد رسمية يقدم الخدمات المجتمعية الأساسية المتمثلة في السكن والرعاية الاجتماعية والصحية والأنشطة .,وإنشاء المدن الجامعية .
تم إنشاء الصندوق القومي لدعم الطلاب بقرار من رئيس مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني بتاريخ 12/9/1991م بالرقم (307) لتحقيق الأغراض الآتية.كما أشارة لائحة صندوق رعاية الطلاب,1997.
1/ كفالة طلاب التعليم العالي الفقراء ورعايتهم .
2/ إنجاح ثورة التعليم العالي ودعمها في المجالات الأكاديمية والخدمية .
3/ تطوير التعليم العالي ودعم التوسع فيه .
4/ جمع التبرعات لرعاية الطلاب المحتاجين .
5/ القيام بالدور التربوي والتوجيهي للطلاب
خدمات الصندوق المقدمة للطلاب :
1. سكن الطلاب :
ورث الصندوق داخليات الجامعات والمعاهد العليا القائمة قبل ثورة التعليم العالي وبازدياد عدد القبول للطلاب لم تعد تسع ذلك العدد الهائل، فجاءت فكرة تشييد المدن الجامعية، ليمثل السكن داراً تربوياً لتوجيه السلوك وأن يؤدي إلى التحصيل الأكاديمي الجيد ويعمق من عملية التواصل الاجتماعي ويمثل ساحة للأنشطة الثقافية والرياضية الاجتماعية .
أنواع السكن :
أ‌- سكن عام : لطلاب البكالوريوس بالجامعات الحكومية ويدفع فيه الطالب في حدود 10% من التكلفة التشغيلية
ب‌- سكن شراكة : لطلاب البكالوريوس الذين لم يجدوا فرص سكن في السكن العام وطلاب الدبلومات والناضجين، حيث يقوم الطالب بسداد رسوم سكن تتراوح ما بين (50% إلي70%) من التكلفة التشغيلية للسكن، وهي شراكة بين أولياء أمور الطلاب والصندوق القومي لرعاية الطلاب .
ت‌- سكن اقتصادي :وهو نوعان: الاول يشمل سكن اقتصادي تابع للصندوق وبه خدمات ممتازة، تستهدف الطلاب المقتدرين في الجامعات الخاصة وغيرها، ويقوم الطالب بسداد رسوم عالية تغطي التكلفة التشغيلية وتحقق هامش أرباح.والثاني هو سكن اقتصادي تابع للأفراد يقوم بإدارته الأفراد بموجب (قانون) وللصندوق الحق في التصديق والإلغاء حسب المواصفات والمعايير المطلوبة لذلك، وتقوم الإدارة بالإشراف علي الطلاب داخل الوحدة السكنية عن طريق الإشراف الذي يتبع لهذه الإدارة، ويتم ذلك وفقاً لشروط ولوائح محددة.( لائحة الصندوق القومي لرعاية الطلاب :2010)

2. الرعاية الاجتماعية :
وهو برنامج يعني بتقديم الرعاية الاجتماعية للطلاب علي اختلاف بنودها حتى يتحقق الاندماج الإيجابي والاتزان النفسي والانفعالي والاستقرار الاقتصادي والإشباع الروحي للطلاب لإنجاح العملية التعليمية الأكاديمية.
3. التسليف الطلابي :
بدأ بنهاية عام 2008م بداء التفكير في مشروع إقراض الطلاب، واستند علي فكرة ضرورة اتجاه التفكير نحو استنباط آلية لتسليف الطلاب المحتاجين .
4. الرعاية الصحية :
يهدف البرنامج إلى توفير الرعاية الصحية الأولية للطلاب من خلال التامين الصحي الذي بدأ عام 1997م، والوحدات الصحية الخاصة بالصندوق وعددها 40 وحدة كذلك يشمل الحالات التي تتطلب علاجاً خارج السودان، وتوفير معينات للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة تتمثل في ( الدراجات البخارية، الكراسي المتحركة، السماعات) كما يشمل ايضا نشر الوعي الصحي من خلال المحاضرات والندوات والعروض بالمجمعات السكنية للوصول للسلوك الصحي السليم.
5. الوحدات الإرشادية المتنقلة :
أنشئت الوحدات الإرشادية المتنقلة عام 2004م عندما استعان الصندوق بأربعة مرشدين نفسيين، ومن ثم تطورت الخدمة الإرشادية أفقياً ورأسياً .ومن أهداف الوحدات الإرشادية تقديم خدمات إرشادية للطلاب في أماكن سكنهم، واكتشاف وتنمية قدرات ومهارات الطلاب، وتعديل السلوك ومعالجة الظواهر السالبة . ومن أهم وسائل الإرشاد إقامة المحاضرات في مختلف المجالات، عقد جلسات دردشة مع الطلاب، لتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي للطلاب المستفيدين.( لائحة الصندوق القومي لرعاية الطلاب :2010)

أهداف الباحث الاجتماعي:
القيام بدراسة الحالات الاجتماعية والنفسية والصحية بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، بالإضافة للحد من الظواهر السلوكية والاجتماعية والاقتصادية بالتنسيق مع المشرف .
المناشط الطلايية :
تقوم فلسفة المناشط علي ربط الطالب بقيم المجتمع وأخلاقه الفاضلة، تزكية الروح وتهذيبها والسمو بها، صقل شخصية الطالب من خلال إحداث التوازن بين التحصيل الأكاديمي والثقافي، تخفيف الضغوط الاجتماعية والنفسية التي تواجه الطلاب داخل السكن.، الترويح الإيجابي وتوظيف الطاقات، رعاية الطلاب المبدعين بتنمية قدراتهم واكتشاف مواهبهم، بالإضافة للمسابقات القومية, الترحيل، إفطار رمضان.( لائحة الصندوق القومي لرعاية الطلاب :2010)
ثالثا:الدراسات السابقة
تنوعت الدراسات السابقة العربية والأجنبية فمنها دراسة التي حاولت الكشف عن التوافق النفسي لدى طلاب السكن الداخلي كما اهتمت دراسات أخرى بالمتغيرات التي لها علاقة بالتوافق النفسي، كالنوع، والمساق والمستوى الدراسي والمعدل الدراسي والحالة الاجتماعية . بينما أشارت بعضها إلى الحاجات التي يساهم إشباعها في رفع مستوى التوافق النفسي، كالحاجة إلى الانتماء والحب، وتقدير الذات، وتوفير المناخ النفسي الاجتماعي، وتحسين شروط الدراسة في الجامعات. ومن هذه الدراسات:
1- (دراسة الجعافرة واخرون: 2013) والتي هدفت لمعرفة مستوى الاحتراق النفسي لدى الطلبة الجامعيين بالمنازل الداخلية بالاردن وعلاقته ببعض المتغيرات، وكانت أهم نتائجها ارتفاع مستوى الاحتراق النفسي لدى الطلبة القاطنين بالمنازل الداخلية، وجود فروق في الاحتراق النفسي بين أفراد عينة الدراسة تبعا لمتغير النوع وعدم وجود فروق في التخصص الأكاديمي والمستوى الدراسي.
2-(دراسة سامي ملحم 2008)والتي هدفت للتعرف على اضطرابات السلوك لدى طلاب السكن الداخلي بكلية التربية بسلطنة عمان واظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق تعزي لمتغر الحالة الاجتماعية بينما وجود فروق دالة احصائيا لمتغير المستوى التعليمي لصالح السنة الاولى.
3-(دراسة بركات : 2005) والتي هدفت للتعرف على التوافق النفسي لدى طالبات السكن الداخلي بكلية التربية بجامعة ام القري واهم نتائج هذه الدراسة انخفاض مستوى التوافق النفسي لأفراد عينة الدراسة وعدم وجود فروق تبعا للمعدل التراكمي والحالة الاجتماعية.
التعليق على الدراسات السابقة:
مما سبق يلاحظ ان ان دراسة كل من( الجعافرة 2013, وملحم 2008)اشتركتا في تناول متغير المستوى الدراسي كمتغير نوعي تم ربطة بالمتغيرات الاساسية, اما دراسة كل من (ملحم 2008, وبركات 2005) فتناولتا الحالة الاجتماعية كمتغير نوعي تم ربطه بالمتغيرات الاساسية، في حين تفردت دراسة( الجعافرة 2013) بتناول كل من متغيري النوع والتخصص كمتغيرات نوعية, وتناولت دراسة (بركات 2005) المعدل التراكمي متغير نوعي .اما الدراسة الحالية فتميزت بتناولها كل المتغيرات النوعية التي لم تتطرق لمعظمها الدراسات السابقة, وقد تمت الاستفاده منها في اثراء الاطار النظري واختيار المنهج الملائم بالاضافة لتفسير ومناقشة النتائج .

رابعاً: منهجية الدراسة واجراءاتها :
تمهيد: سيتم تناول كل من المنهج المستخدم في الدراسة والمجتمع الكلي للدراسة بالاضافة للعينة وكيفية اختيارها كذلك الأساليب الاحصائية المستخدمة والاجراءات الخاصة بالدراسة.
منهج الدراسة:استخدمت في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي .
مجتمع الدراسة: تمثل مجتمع الدراسة في طلاب كلية التربية –جامعة الزعيم الأزهري – المقيمين بالسكن الداخلي التابع لصندوق دعم الطلاب, بمحافظة امدرمان البالغ عددهم 621 من الطلاب.
عينة الدراسة: بلغ حجم العينة 100 طالب وطالبة بنسبة16%من المجتمع الأصلي، حيث تم اختيار العينة بالطريقة العشوائية الطبقية المتناسبة آخذين في الاعتبار(النوع, المستوى الدراسي،التخصص، ) ثم الاختيار العشوائي البسيط وفيما يلي توزيع عينة الدراسة وفقا للمتغيرات التالية:
جدول رقم (1)
يوضح العينة حسب متغيرات الدراسة (النوع, التخصص الأكاديمي,المستوى الدراسي,المعدل الدراسي)
المتغير ومستوياته العدد النسبة المئوية
النوع
ذكور 52 52%
اناث 48 48%
المجموع 100 100%
التخصص الأكاديمي علمي 42 42%
ادبي 58 58%
المجموع 100 100%


المستوى الدراسي

الاول 26 26%
الثاني 13 13%
الثالث 27 27%
الرابع 19 19%
الخامس 15 15%
المجموع 100 100%
المعدل الدراسي


ممتاز 14 14%
جيد جدا 37 37%
جيد 43 43%
مقبول 6 6%
المجموع 100 100%
أداة الدراسة:
شملت الأداة مقياس التوافق النفسي العام الذي اعده جبريل (1996م)، يتكون هذا المقياس من (39) فقرة تقيس (4) أبعاد, تتضمن الاستجابة للمقياس اختيار المفحوص لكل فقرة بديلاً من خمسة بدائل هي ( أبداً، أحياناً، دائماً).وتم توزيع هذه الفقرات على الأبعاد كالآتي:
1/ البعد الشخصي: ويتكون من (10) فقرات، وهذه الفقرات أخذت الأرقام من (1-10).
2/ البعد الانفعالي: ويتكون من (10) فقرات، وهذه الفقرات أخذت الأرقام من (11-20).
3/ البعد الأسري: ويتكون من (9) فقرات، وهذه الفقرات أخذت الأرقام من
(21-29).
4/ البعد الاجتماعي: ويتكون من (10) فقرات، وهذه الفقرات أخذت الأرقام من (30-39).
وقد تنوعت فقرات المقياس بين فقرات إيجابية وأخرى سلبية وجميعها تعكس مدى التوافق النفسي للمفحوص، بلغ عدد الفقرات الإيجابية في المقياس (21) فقرة، هذه الفقرات أخذت الأرقام: 1، 3، 5، 7، 9، 10، 12، 14، 16، 18، 20، 21، 24، 26، 28، 31، 33، 35، 37، 38، 39. بينما بلغ عدد الفقرات السلبية في المقياس (19) فقرة، هذه الفقرات أخذت الأرقام: 2، 4، 6، 8، 11، 13، 15، 17، 19، 22، 23، 25، 27، 29، 30، 32، 34، 36.(الشيخ:2007)
صدق المقياس:
اتبع جبريل(1996) للتحقق من صدق المقياس عن طريق مقارنة الاداء على القياس في مجموعتين متطرفتين في الخصائص التي وضع المقياس لقياسها حيث تم تصنيف عينة مؤلفة من ستين طالبا من قبل معلميهم، نصف ضمن مجموعة التوافق الايجابي والنصف الاخر ضمن التكيف السلبي وبعد تطبيق المقياس على المجموعتين تبين ان المقياس قادر على التمييز بينهما.
ثبات المقياس:
قام جبريل باستخراج الثبات بطريقة اعادة الاختبار على عينة مؤلفة من (40) طالباوطالبة وكانت الفترة الزمنية الفاصلة بين مرتي التطبيق (12) يوما وقد بلغ معامل الثبات أو الدرجة الكلية على الاختبار( 94, ) واما البعد الشخصي قد كان(83,) والبعد الانفعالي (79,) وللبعد الاسري(87,) وللبعد الاجتماعي(83,).
تجريب المقياس في الدراسة الحالية:
للتأكد من الصدق الظاهري للمقياس وصلاحية فقراته من حيث الصياغة والوضوح ومدى ملائمته لعينة الدراسة الحالية،تم عرض فقرات كل مقياس على عدد من المحكمين لتحديد الصدق الظاهري للمقياس فأجمعموا على ملاءمة عباراته لاهداف الدراسة، تم حساب معامل ثبات المقياس بطريقة التجزئة النصفية بأخذ عينة استطلاعية بحجم (25) من الطلاب من مجتمع الدراسة (طلاب كلية التربية بجامعة الزعيم الأزهري) وكانت النتائج كما في الجدول الآتي:

الجدول رقم (2)
يوضح الثبات والصدق الإحصائي لإجابات أفراد العينة الاستطلاعية على مقياس التوافق النفسي العام للدراسة الحالية
الأبعاد معامل الارتباط معامل الثبات معامل الصدق الذاتي
البعد الشخصي 0.73 0.84 0.92
البعد الانفعالي 0.55 0.71 0.84
البعد الأسري 0.40 0.57 0.75
البعد الاجتماعي 0.58 0.73 0.85
المقياس كاملاً 0.59 0.75 0.87
من الجدول اعلاه يتضح ان الأداة تتمتع بصدق وثبات مرتفعين مما يدل على صلاحيتها للاستخدام.
الأساليب الاحصائية: أهم الأساليب الاحصائية المستخدمة الحزمة الاحصائية للعلوم الاجتماعية ومنها المتوسطات الحسابية, والانحراف المعياري, اختبار (ت) لمجتمع واحد، واختبار(ت) لعينتين مستقلتين,ومعادلة معامل الارتباط لبيرسون, واختبار (انوفا) لتحليل التباين الاحادي.
الاجراءت: بعد التأكد من الخصائص السيكومترية للمقياس, تم اخذ قائمة بأسماء طلاب السكن الداخلي من مكتب الاشراف الطلابي الخاص بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري وبعد تحديد حجم العينة تم التطبيق داخل المجمعات السكنية بالاستعانة ببعض المشرفين والطلاب خاصة في سكن الطلاب الذكور، وقد استغرق التطبيق شهرين وبعد التصحيح والتفريغ تمت المعالجات الاحصائية المناسبة .

خامساً: تحليل وعرض البيانات ومناقشتها وتفسيرها:
1-يتسم التوافق النفسي لدى طلاب السكن الداخلي بالانخفاض
جدول رقم.(7) يوضح اختيار{ت} لمجتمع واحد لمعرفه السمةالمميزة للتوافق النفسي العام لطلاب السكن الداخلي
الابعاد حجم العينة المتوسط الفرضي الوسط الحسابي الانحراف المعياري قيمت (ت) درجة الحرية القيمة الاحتمالية الاستنتاج
البعد الشخصي 100 27 24.8 4.7 4.680 99 0.001 يتميز التوافق النفسي بالانخفاض
البعد الانفعالي 100 24 22.3 4.2 4.05- 99 0.001 تميز التوافق النفسي بالانخفاض
البعد الاسري 100 24 22.3 4.2 4.050- 99 0.001 تميز التوافق النفسي بالانخفاض
البعد الاجتماعي 100 21 18.6 3.4 7.06- 99 0.001 تميز التوافق النفسي بالانخفاض
الدرجة الكلية 100 96 93.8 15.4 1.42- 99 0.001 تميز التوافق النفسي بالانخفاض
من الجدول اعلاه يلاحظ ان النتيجة اسفرت عن انخفاض في مستوي التوافق النفسي لدى طلاب السكن الداخلي وهذا يتطابق تماماً مع الفرض مما يشير ذلك إلى تحققه.وقد اتفقت هذه النتيجة مع (الجعافرة واخرون 2013 ) و(بركات 2005) و(ملحم 2008).
وتفسر الباحثتان هذه النتيجة إلى ان طبيعه السكن لدى الفرد يمكن ان يؤثر بشكل أو باخر على صحته النفسيه بصوره عامه وعلى توافقه النفسي والاجتماعي على وجه الخصوص باعتبار ان هنالك بعض العوامل يمكن ان تحول دون الوصول إلى تحقيق الاهداف المرجوءه لدى الطالب سواء على المستوي الأكاديمي أو المستوي الشخصي مما يؤدي ذلك بظهور العديد من المشكلات النفسية التي يمكن ان تتمثل في شكل حالات من القلق والاحباط والتوتر والتي بدورها قد نقلل من مستوي الشعور بالامن النفسي والثقة بالنفس وبانخفاض هذه المظاهر يمكن ان ينخفض معها التوافق وبالتالي تسوء الحالة النفسية الطالب وقد تظهر عليه علامات سوء التوافق النفسي. كما ترجع الباحثتان عدم اتباع الطلاب الأساليب للمواجهة والتغلب على العوائق والمشاكل النفسية المختلفة وهذا ما اكده عبد الله (2003) أن التوافق النفسي السوي يبدأ بمحاولات مختلفة لتخطي الصعوبات، وحل الأزمات، ومواجهة العوائق، بأساليب تمكن الفرد من التغلب على الأنواع المختلفة من المشاكل النفسية، كالتوترات، والمخاوف، والهم، والغضب، والقلق والاكتئاب، عن طريق المواجهة، وتلمس وسائل إيجابية لمواجهة الصراع والضغوط والآثار المترتبة عليها، في سبيل الإقلال من المضاعفات التي قد تتحول إلى عوائق انفعالية.
2-توجد فروق ذات دلالة احصائية في التوافق النفسي تعزي للنوع.
الجدول رقم (8) يوضح اختيار(ت) لعينتين مستقلتين لمعرفه الفروق بين الذكور والاناث في التوافق النفسي
الابعاد مجموعتي المقارنة حجم العينة الوسط الحسابي الانحراف المعياري قيمة (ت) درجة الحرية القيمة الاحتمالية الاستنتاج
البعد الشخصي ذكور 52 23.8 4.4 2.13 98 0.034 توجد فروق بين الجنسين
اناث 48 21.2 4.6
البعد الانفعالي ذكور 52 20.6 4.3 2.00 98 0.041 توجد فروق بين الجنسين
اناث 48 18.6 3.7
البعد الاسري ذكور 52 21.0 4.1 1.73 98 0.076 لا توجد فروق بين الجنسين
اناث 48 18.9 3.8
البعد الاجتماعي ذكور 52 19.8 4.2 2.060 98 0.036 توجد فروق بين الجنسين
اناث 48 17.3 4.5
الدرجة الكلية ذكور 52 94.6 15.7 2.21 98 0.031 توجد فروق بين الجنسين
اناث 48 92.2 15.8
يتضح من خلال النتيجة في الجدول اعلاه ان هنالك فروق ذات دلالة احصائياً بين الذكور والاناث من طلاب السكن الداخلي في التوافق النفسي لصالح الذكور وهذا يؤكد صحة هذه الفرضية.وتتفق هذه النتيجة مع دراسة (الجعافرة واخرون 2013 ) .
بالنظر لهذه النتيجة تري الباحثتان ان الاختلاف بين الجنسين في التوافق النفسي قد يعزي إلى الاختلاف بينهما من حيث التركيب الجسمي والعقلي والانفعالي فكل من الجنسين لديه عوامل ومكونات تختلف بينهم وبالتالي هذا الاختلاف قد يزيد من نسبه الفوارق بينهما ولا سيما في التوافق النفسي.من خلال هذه النتيجة يتضح ان الاناث اقل توافقاً من الذكور وذلك واضح في جميع الابعاد المذكوره والدرجة الكلية وقد يرجع ذلك إلى طبيعة الانثي وضعفها في بعض المهارات والقدرات الجسمية والعقلية فهي قد تتأثر ببعض الاحداث نتيجة لسكنها خارج اسرتها فقد تكون درجة فقدانها لاسرة كبيرة مقارنة بالذكور اضافه إلى ان احتياجاتها اكثر مقارنه بالذكور وهذا ما اكده (علي:2000) ان البيئة فوق كونها مستودع إشباع حاجاتنا وتخفيض توترات دوافعنا التي يثيرها الإلحاح في طلب هذا الإشباع، وهي أيضاً مجال نتعلم فيه كيف نتوافق .والتدريب على النمو السوي والشخصية السليمة وقدرات العمل والحياة بما فيها من قوى اجتماعية ومؤثرات تربوية تجسدها منظمات تنشئة وضبط هي المدرسة والأسرة وغيرها وهي جميعها مؤسسات للتنشئة الاجتماعية تدعم المجتمع الذكوري.
3- توجد فروق ذات دلالة احصائية في التوافق النفسي تعزى للتخصص الأكاديمي.
الجدول رقم (9) يوضح اختيار(ت) لعينين مستقلين لمعرفه الفروق بين المساق العلمي والمساق الادبي في التوافق النفسي.
الابعاد مجموعتي المقارنة حجم العينة الوسط الحسابي الانحراف المعياري قيمة (ت) درجة الحرية القيمة الاحتمالية الاستنتاج
البعد الشخصي علمي 42 25.3 4.8 2.11 98 0.029 توجد فروق
ادبي 58 23.1 5.1
البعد الانفعالي علمي 42 23.7 5.3 1.69 98 0.073 لا توجد فروق
ادبي 58 21.9 5.6
البعد الاسري علمي 42 2.8 5.4 1.80 98 0.086 لا توجد فروق
ادبي 58 20.8 5.5
البعد الاجتماعي علمي 42 19.9 4.3 2.01 98 0.033 توجد فروق
ادبي 58 17.4 4.7
الدرجة الكلية علمي 42 91.6 14.3 2.16 98 0.025 توجد فروق
ادبي 58 89.4 14.8
في الجدول اعلاه يتضح ان النتيجة اظهرت وجود فروق بين الطلاب العلميين والطلاب الادبين في بعدي التوافق الشخصي والتوافق الاجتماعي والدرجة الكلية للتوافق النفسي ولكن هنالك عدم وجود فروق في بعدي التوافق الانفعالي والتوافق الاسري.وتختلف هذه النتيجة مع دراسة (الجعافرة واخرون 2013 ) وهذه اشاره إلى ان الطلاب العلميين هم افضل توافقاً من اقرانهم الادبيين وهذا قد يعزي إلى طبيعة التعليم نفسه وانشغالهم بالتطبيقات العمليه التي قد تأخذ نسبه كبيره من زمنه وهذا النوع من التطبيقات قد لا نجده لدى الطلاب الادبيين باعتبار ان طبيعه دراستهم تتوقف على الاطلاع والقراءة فقط فقد توجد لديهم فترات فراغ قد تؤثر بشكل أو باخر على توافقهم النفسي.
4- توجد فروق ذات دلالة احصائية في التوافق النفسي تعزي للمستوى الدراسي.
جدول رقم(10)يوضح اختيار (انوفا) تحليل التباين الاحادى لمعرفة الفروق في التوافق النفسي تبعا للمستوي الدراسي
الاستنتاج القيمة الاحتمالية قيمه(ف) متوسط المربعات درجة الحريه مجموع المربعات مصدرالتباين الابعاد
لا توجد 0.732 0.328 31.1 4 124.4 بين المجموعات البعد الشخصي
94.8 95 9006.0 داخل المجموعات
99 9130.4 المجموع
لا توجد 0.709 0.353 37.4 4 149.6 بين المجموعات البعد الانفعالي
105.8 95 1005.0 داخل المجموعات
99 1154.6 المجموع
لا توجد 0.735 0.325 22.6 4 90.4 بين المجموعات البعد الأسري
69.6 95 6612.0 داخل المجموعات
99 6702.4 المجموع
لا توجد 0.721 0.338 29.5 4 118.0 بين المجموعات البعد الاجتماعي
87.2 95 8284.0 داخل المجموعات
99 8402.0 المجموع
لا توجد 0.733 0.327 133.9 4 535.6 بين المجموعات الدرجة الكلية
409.3 95 38883.5 داخل المجموعات
99 39419.1 المجموع

بالنظر للجدول اعلاه يتضح انه ليس هنالك فروق بين الطلاب في السكن الداخلي في توافقهم النفسي تبعاً للمستوي الدراسي .وتتفق هذه النتيجة مع دراسة(الجعافرة واخرون 2013 ) ودراسة(ملحم 2008) وتعزي الباحثتان هذه النتيجة إلى التشابه بين الطلاب إلى ان المرحلة العمرية التي يمر بها هؤلاء الطلاب قد تجعلهم في حالة عدم اختلاف في كثير من متطلبات الحياة ولا سيما المتطلبات الشخصية. باعتبار ان يدرسون بمرحلة دراسية ويتواجدون مع بعضهم البعض وبالتالي يمكن ان يؤثر الفرد منهم في الاخرين ويتاثر بهم الشئ الذي يشير إلى تقارب احتياجاتهم وعدم وجود اختلاف واضح بينهم في التوافق النفسي.كما تري الباحثتان ان المستوي الصفي قد لا يؤثر بصورة مباشرة على توافق الفرد مع نفسه وخاصه لطلاب السكن الداخلي فجميعهم يقطنون في سكن واحد الذي يمكن بدوره يزيد من درجة تشابه سلوكياتهم من خلال الملاحظة المباشرة. ويدعم ذلك ما ذكره (دسوقي:1985)أن التوافق عملية دينامية مستمرة، يحاول فيها الفرد تعديل ما يمكن تعديله من سلوكه وفي بيئته ( الطبيعية والاجتماعية) وتقبل ما يمكن تعديله منها، حتى تحدث حالة عدم التوازن والتوفيق بينه وبين البيئة تتضمن إشباع معظم حاجاته (الداخلية) ومقابلة أغلب متطلبات بيئته (الخارجية).

5- لا توجد فروق ذات دلالة احصائية في التوافق النفسي تعزي للمعدل الدراسي.
جدول رقم(11) يوضح اختيار (انوقا) تحليل التباين الاحادى لمعرفة الفروق في التوافق النفسي تبعا للمعدل الدراسي
الاستنتاج القيمة الاحتمالية قيمه(ف) متوسطالمربعات درجةالحريه مجموعالمربعات مصدرالتباين الابعاد
لا توجد 0.724 0.335 40.6 3 121.8 بين المجموعات البعد الشخصي
121.3 96 11644.8 داخل المجموعات
99 11766.6 المجموع
لا توجد 0.754 0.303 36.0 3 108.0 بين المجموعات البعد الانفعالي
118.8 96 11404.8 داخل المجموعات
99 11512.8 المجموع
لا توجد 0.736 0.324 38.6 3 115.8 بين المجموعات البعد الاسري
119.1 96 11433.6 داخل المجموعات
99 11549.4 المجموع
لا توجد 0.718 0.341 45.2 3 135.6 بين المجموعات البعد الاجتماعي
132.7 96 12739.2 داخل المجموعات
99 12874.8 المجموع
لا توجد 0.714 0.346 151.2 3 453.6 بين المجموعات الدرجة الكلية
436.9 96 41942.4 داخل المجموعات
99 42396.0 المجموع
يلاحظ من الجدول اعلاه ان النتيجة أظهرت عدم وجود فروق في التوافق النفسي لدى طلاب السكن الداخلي تبعاً للمعدل الدراسي وهذا يشير إلى عدم صحة هذه الفرضية .وتتفق هذه النتيجة مع دراسة (الجعافرة واخرون 2013 ) و(بركات 2005) وتفسر الباحثتان هذه النتيجة باعتبار ان ارتفاع المعدل الدراسي اشارة إلى تحسن التوافق النفسي وهذا قد يرجع إلى ان الوصول إلى درجات مرتفعة في المعدل يتوقف على الحالة النفسية للطالب ومدى تهيئته النفسية والبيئية التي تجعله في حالة اطلاع دائم على دروسه ومراجعتها بصوره متكرره بين كل فترة واخري الشئ الذي يساعده اجتياز امتحاناته ويحرز نتيجة جيده وهذا دليل إلى خلو مثل هذا الطالب من القلق والتوتر اللذان يؤثران بصوره مباشرة على حالة الطالب الصحية والنفسية.كما ترى الباحثتان ان طبيعه السكن لهؤلاء الطلاب قد تتيح لهم الفرصه في احراز درجات مرتفعة في موادهم التعليمية ولكن قد تكون هنالك بعض العوائق التي قد تؤدي إلى انخفاض معدل الدراسة منها سوء التوافق النفسي الذي قد يؤثر بطريقة سريعة على معدل الطالب وقد يؤدي إلى فشلة في بعض المواد.وهنا تشير الباحتان إلى اهمية تفعيل التوجية زوالارشاد للطلاب وهذا ما اكده (الكبيسي: واخرون :2000) أن عملية التوجيه أصبحت في الوقت الحاضر أمراً ضرورياً وهي تتضمن المساعدة الفردية التي يواجهها الموجه إلى الفرد الذي يحتاج إلى مساعدته .وذلك لكي ينمو في الاتجاه الذي يجعله مواطناً ناجحاً قادراً على أن يحقق ذاته في الميادين الدراسية والمهنية وغيرها . وأن يتوافق فيها بدرجة تحقق له الشعور بالرضا والاطمئنان.
سادساً: خاتمة الدراسة:
ملخص النتائج :
1- يتسم التوافق النفسي لدى طلاب السكن الداخلي بالانخفاض.
2- توجد فروق ذات دلالة احصائية في التوافق النفسي تعزي لمتغيرات (النوع لصالح الذكور, والتخصص الأكاديمي لصالح العلميين).
3- لا توجد فروق ذات دلالة احصائية في التوافق النفسي تعزي لمتغيري (المستوى الدراسي والمعدل الدراسي).

التوصيات:
1- زيادة الاهتمام بطلاب السكن الداخلي وتقديم كافة أنواع الدعم الممكن للتخفيف مما قد يتعرضوا له من ضغوط يمكن أن تؤثر على توافقهم النفسي.
2- الاهتمام بتقديم المحاضرات والندوات والأنشطة الترويحية في هذه المرحلة العمرية من خلال البرامج التوعوية والوقائية المستمدة من الثقافة الدينية الإسلامية.
3- إعداد برامج متطورة لدعم التوافق النفسي والاجتماعي للطالب الجامعي بالاضافة للقيام بدراسات اكثر عمقا في مجال الارشاد النفسي.
المصادر والمراجع
1-ابن منظـور، جمال الدين محمد بن مكرم (ب.ت). لسان العرب. دار الفكر، المجلد الرابع.
2-بركات، اسيا (2005 )التوافق النفسي لدى الفتاة الجامعية وعلاقته بالحالة الاجتماعية والمستوى الاقتصادي والمعدل التراكمي، مجلة العلوم التربوية،العدد 41، جامعة ام القرى .
3-بوشاشي، سامية(2013) السلوك العدواني وعلاقته بالتوافق النفسي والاجتماعي لدى طلبة جامعة مولود معمري –تيزي وزو، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الجزائر.
4-البليهي، عبد الرحمن (2008) أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الابناء وعلاقتها بالتوافق النفسي، رسالة ماجستير منشورة،العلوم الاجتماعية، ام القرى.
5-جميل رضوان، سامر(2007) الصحة النفسية،دار المسيرة للنشر والطباعة، عمان :الاردن.
6-الجعافرة،أسماء عبد الحافظ واخرون:2013،الاردن
ISSN 1726-6807 http://www.iugaza.edu.ps/ar/periodical/
7- خليفة، ماجد خليفة (2000) التوافق الشخصى والاجتماعى لاطفال التعليم ما قبل المدرسى وعلاقتة ببعض المتغيرات الديمغرافية، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة الخرطوم.
8-دسوقي، كمال (1985 )علم النفس ودراسة التوافق، ط3، مطابع جامعة الزقازيق، القاهرة .
9- دمنهوري،رشاد(1996)- بعض العوامل النفسية والاجتماعية ذانت الصلة بالتوافق الدراسي-مجلة علم النفس،عدد38:القاهرة.
10-سفيـــان، نبيل، (2004)المختصر في الشخصية والإرشاد النفسي المفهوم- النظرية- النمو- التوافق- الاضطرابات"، الطبعة الأولى، كلية التربية، تعز.
11- الشيخ، دعد (2003)مفهوم الذات والتكيف،ط(1) دار كيوان، الاردن.
12-الشيخ، هويدا (2007) العلاقة بين التوافق النفسي والاجتماعي والخصائص المعرفية للتلاميذ الموهوبين بولاية الخرطوم،رسالة دكتوراة غير منشورة،كلية التربية، جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا.
13-شاذلي،عبد الحميد (2001) التوافق النفسي،ط (1)، المكتبة الجامعية، الاسكندرية.
14- صندوق رعاية الطلاب، ولاية الخرطوم (2010)
15- صندوق رعاية الطلاب، ولاية الخرطوم (1997)
16- الصالح، مصلح أحمد (1996)،التكيف الاجتماعي والتحصيل الدراسي، ط 1ـ دار الفيصل الثقافية، الرياض .
18-عبد الحميد، مدحت ( 1999)، الصحة النفسية والتفوق الدراسي ـ الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية.
19-العنانــــي، حنان عبد الحميد، الصحة النفسية، الطبعة الثالثة، الأردن، دار الفكر للطباعة والنشر (2005).
20- عبد اللطيف، مدحت (1996 ) الصحة النفسية والتوافق الدراسي،دار المعرفة الجامعية، الاسكندرية.
21-علي،عبد السلام(2000) المساندة الاجتماعية مع الحياة الجامعية، مجلة العلوم التربوية،جامعة حلوان، القاهرة.
22- كامل احمد،سهير(1999)،الصحة النفسية والتوافق، مكتبة الاسكندرية للكتاب، القاهرة.
23- الكبيسي، وهيب محمد والداهري، صالح حسن (200)، المدخل في علم النفس التربوي ـ دار الكندي للنشر والتوزيع،عمان (الأردن) :ص 43.
24-محمد سري،اجلال(200)علم النفس العلاجي،ط 2،عالم الكتب،القاهرة.123
25-المنيزل، عبد الله فلاح والعبدلات، سعاد (1995) موقع الضبط والتكيف الاجتماعي المدرسي، دراسة مقارنه بين الطلبة المتفوقين عقلياً والعاديين، مجلة دراسات العلوم الإنسانية، المجلد الثاني، العادد (6)، الجامعة الأردنية
26-نعيسة،رغدة: (2013)،الاغتراب النفسي وعلاقته وعلاقته بالأمن النفسي دراسة ميدانية على عينة من طلبة جامعة دمشق القاطنين بالمدينة الجامعية،مجلة جامعة دمشق،المجلد 28،العدد الثالث.
27-ملحم،سامي محمد (2005)، تأثير خبرات السكن الداخلي على اضطرابات السلوك والتحصيل الدراسي ودافعية الانجاز لدي طالبات كلية التربية، البصائر، مجلة علمية محكمة،المجلد 12، العدد(2)
28-منهج كلية التربية جامعة الزعيم الأزهري :2010
29-الهاشمـــي، عبد الحميد محمد، التوجيه والإرشاد النفسي، الصحة النفسية الوقائية، الطبعة الثالثة، جده، دار الشروق (2003).

2014-01-21 :تاريخ النشر

http://www.albutana.edu.sd/Publication.php :المجلة العلمية

Lorem ipsum dolor