عنوان البحث :متطلبات تطبيق الإدارة الالكترونية ومعوقاتها في الجامعات السودانية (دراسة حالة بجامعة القضارف)

اسم الباحث :- د/ يحي محمدين حسب سيدو :

المستخلص
هدفت الدراسة للتعرف على متطلبات ومعوقات تطبيق الإدارة الالكترونية في جامعة القضارف واتجاهات العاملين نحوها، استخدمت الدراسة منهج البحث الوصفي، تمثلت عينة الدراسة في جميع الإداريين العاملين وقت إجراء الدراسة بجامعة القضارف من عمداء ورؤساء الأقسام والوحدات الإدارية المتخصصة، وعددهم (40) إداريا تم اختيارهم عن طريق العينة القصدية، تم استخدام الاستبيان لجمع المعلومات والبيانات، تم استخدام بعض الأساليب الإحصائية منها: معامل ألفا كرونباخ Alpha Cronbach والنسب المئوية، والمتوسط الحسابي واختبار مربع كاي وتحليل الانحدار الخطي، تمت المعالجة عبر برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية spss توصلت الدراسة إلى نتائج اهمها: وجود اتفاق حول ترتيب متطلبات تطبيق الإدارة الالكترونية من وجهة نظر القيادات الإدارية المختلفة بجامعة القضارف، كما أظهرت النتائج وجود معوقات تنظيمية وتقنية ومعوقات بشرية ومعوقات مالية.وتقدم الباحث بعدد من المقترحات والتوصيات المتعلقة بتطبيق الإدارة الالكترونية في الجامعات السودانية.

Abstrac
This study aimed at the identification of the requirements and delays of the implementation of electronic administration at Gadarif University and the attitudes of employees towards it. The study used the descriptive –analytic method. The sample of the study included all administrators working at Gadarif University; i.e. 40 members including deans, heads of departments and heads of specialized units who were selected purposively. Data was collected by means of questionnaires and some statistical measurements such as Alpha Cronbach, percentage, means, Chi-square and linear correlation coefficient were used for data analysis (SPSS). Results revealed agreement at sequence of the requirement of electronic administration from point of view of target leaders at Gadarif University. Results also showed organizational delays regarding the lack of rules of electronic administration, slow response from administrative body for change requirements at Gadarif University; and there is weak coordination between the administration and it different departments. There are also some technical delays such as fragile infrastructure and slow net web service. The results showed human delays (poor knowledge of electronic administration, poor command of English and risk of information loss), financial delays (high costs of implementation and absence of reward). Results revealed the existence of positive directions among administrators regarding the implementation of electronic administration.
أولاً: الإطار العام للدراسة:
مقدمة:
إذا كان التغيير يقاس بزمن فان السنوات العشر الأخيرة من 2005- 2015 يمكن أن تعادل عقود من الزمن من منظور التطور الهائل في تقنية المعلومات والاتصال (ITC ) التي غيرت كثيرا من الطرق التي يتصل بها الفرد ويتعلم ويعمل (بدر،2005،19) وقد كانت بداية الألفية الثالثة منعطفا حقيقيا في تاريخ البشرية، فقد جاءت بالتحولات ألكبري اجتماعيا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا وتربويا متزامن مع موجة العولمة بفعل التطور السريع لتقنية المعلومات التي مهدت للشفافية والتكتلات الاقتصادية وعولمة الأعمال واقتصاد المعرفة (تقننة) العديد من مهام الحياة اليومية للإنسان المعاصر.
والإبداع الإداري ليس نتاج مصادفة وإنما هو نتيجة حتمية لأسس علمية وقواعد تتبع، ومن أهم هذه القواعد المشاركة بالفكر وإتاحة المعلومات، فقد بدأت الكثير من المنظمات في تبني مفهوم الإدارة الالكترونية في جميع الدول المتقدمة والنامية من خلال عرض المعلومات والبيانات عبر وسائل الاتصال المختلفة وأهمها الانترنت الذي يتيح للمنظمة فرصا كبيرة للتواصل بعيدا عن الإجراءات البيروقراطية المعقدة، " وتسهم تقنية المعلومات والاتصال (ITC) في أن تصبح المنظمات أكثر اهتماما بالعاملين والمتعاملين معها ومن ثم فان الإدارة الالكترونية تعد وسيلة لتحسين الأداء التنظيمي كي يصبح فعالا (عبد الفتاح،2004،2) من هنا تأتي الدراسة الحالية لتتناول بالبحث تطبيق الإدارة الالكترونية في مؤسسات التعليم العالي.
مشكلة الدراسة:
أن مشكلة هذه الدراسة تتمثل في عدة عناصر من أبرزها:
1- لاحظ الباحث من خلال مشاركته في العمل الإداري في التعليم العالي أن حجم المساحة التي تشغلها التكنولوجيا بصفة عامة والحاسب الآلي بصفة خاصة لا يتناسب ودورها وأهميتها في هذا العصر باعتبارها مفتاح الانتقال من الإدارة التقليدية إلى الإدارة الالكترونية ومقابلة تحديات العولمة العلمية والثقافية .
2- الملاحظة العامة في تطبيق المركزية الإدارية والإدارة التقليدية في الجامعات السودانية بشكل عام وجامعة القضارف بشكل خاص مما أدي إلى البطء والتعقيد والروتين في أداء الخدمات العامة .
وعليه يمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية في السؤال الرئيس التالي:
ما معوقات ومتطلبات استخدام الإدارة الالكترونية بجامعة القضارف؟
ويتفرع من سؤال الدراسة الرئيس الأسئلة الفرعية التالية:
أ- ما مفهوم الإدارة الالكترونية؟ وما سماتها وأسسها ؟
ب- ما متطلبات تطبيق مشروع الإدارة الالكترونية بجامعة القضارف؟
ج- ما أهم المعوقات التي تواجه تطبيق الإدارة الالكترونية بجامعة القضارف؟
فروض الدراسة :
للإجابة علي سؤال البحث الرئيس تحاول الدراسة التحقق من صحة الفـــروض التـاليــــة :
1- توجد اختلافات ذات دلالة إحصائية بين آراء عينة الدراسة حول ترتيب متطلبات الإدارة الالكترونية حسب المستويات الإدارية.
2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء عينة الدراسة حول معوقات تطبيق الإدارة الالكترونية بحسب المعوقات المختلفة( تنظيمية، تقنية، بشرية ومالية) .
أهمية الدراسة :
تتمثل أهمية هذه الدراسة في أهمية الموضوع الذي تتصدي لدراسته، والمتمثلة في استخدام الإدارة الالكترونية وأهميتها كتقنية حديثة في العمل الإداري بالجامعات، وتحقيق مبدأ الجودة الشاملة، وعليه يمكن تحديد أهمية الدراسة الحالية في النقاط التالية :
1- تأتي هذه الدراسة استجابة لاتجاهات التكنولوجيا الحديثة التي تهتم بتقدير الاحتياجات وتهيئة المناخ اللازم لتوظيف المستحدثات التكنولوجية في جميع المجالات.
2-حاجة الجامعات الحالية إلى التطور من خلال الوصول إلى أفضل صورة ممكنة بالنسب لجميع مجالات العمل، وإحداث نقلة حضارية من خلال تحسين مدخلات وعمليات ومخرجات الإدارة الناجحة. ويمكن أن تسهم الإدارة الالكترونية في تحقيق ذلك.
3- هذه الدراسة قد تفتح الباب لدراسات أخرى مستقبلية في مجال الإدارة الالكترونية في التعليم الجامعي في السودان.
4- ولهذه الدراسة أهمية تتمثل في الأهداف التي تسعي إلى تحقيقها وهذا ما ستتناوله الفقرة التالية.
أهداف الدراسة :
تسعي هذه الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية :
1-التعرف إلى مفهوم الإدارة الالكترونية، وسماتها وخصائصها .
2-التعرف إلى متطلبات تطبيق الإدارة الالكترونية بجامعة القضارف .
3-الكشف عن المعوقات التنظيمية والتقنية والبشرية والمادية التي تواجه تطبيق الإدارة الالكترونية بجامعة القضارف .
4-توجيه ولفت أنظار القائمين بأمر التعليم العالي في السودان إلى ضرورة الاهتمام بتكنولوجيا الإدارة الالكترونية وإدخاله ضمن منظومة العمل الإداري الجامعي في المجالات كافة .
5-تقديم توصيات ومقترحات لدراسات وبحوث مستقبلية عن الإدارة الالكترونية ودورها في تحقيق الجودة الشاملة .
منهج الدراسة :
إن طبيعة هذه الدراسة والأهداف التي تسعي لتحقيقها تحتم علي الباحث استخدام منهج البحث الوصفي : حيث يعد من أكثر مناهج البحث مناسبة لموضوع البحث الحالي .
حدود الدراسة :
1- الحدود الموضوعية : اقتصرت هذه الدراسة علي متطلبات ومعوقات الإدارة الالكترونية في جامعة القضارف، بالإضافة إلى قياس مستوي الاتجاهات نحو تطبيق مشروع الإدارة الالكترونية للعملين بجامعة القضارف .
2- الحدود البشرية : تقتصر الدراسة الحالية عل عينة قصدية من القيادات الإدارية بجامعة القضارف تشمل (الإدارة العليا للجامعة، عمداء الكليات ونوابهم، رؤساء الأقسام الأكاديمية والإدارية، المسجلين )
3- الحدود المكانية : اجري الباحث الدراسة الميدانية علي عينة من القيادات الإدارية بجامعة القضارف.
4- الحدود الزمانية : تم تطبيق الدراسة الميدانية خلال شهر مارس من العام 2015.
مصطلحات الدراسة :
لإغراض الدراسة تم تحديد وضبط المصطلحات الاجرائية التالية :
1- الإدارة الالكترونية :
هي العملية الإدارية لجامعة القضارف القائمة علي الإمكانيات المتميزة للانترنت وشبكات الإعمال في التخطيط والتوجيه والرقابة علي الموارد والقدرات اتخاذ القرارات الجوهرية بدون حدود وبلا ورق أو زمان وفي أي مكان، حيث أنها تعتمد علي الأرشفة الالكترونية، والبريد الالكتروني، والأدلة والمفكرات الالكترونية، والرسائل الصوتية، وهو مؤسسة شبكية ذكية تعتمد علي عمال المعرفة .
2- متطلبات الإدارة الالكترونية :
يقصد بمتطلبات الإدارة الالكترونية في هذه الدراسة كل الأشياء الضرورية والبنية التحتية اللازمة لتطبيق الإدارة الالكترونية من متطلبات بشرية وتقنية ومادية وتنظيمية .
3- المعوقات :
تعرف بأنها: " جميع الصعوبات المالية والإدارية والفنية والاجتماعية والشخصية التي تعوق المسوؤل عن تحقيق أهداف برامجه التي تساعد في تحسين عملية التعليم والتعلم وتطويرها " .
ويعرفها الباحث إجرائيا بأنها : " تلك العقبات والصعوبات التنظيمية والتقنية والبشرية والمالية التي تؤدي إلى عرقلة تواجه تطبيق الإدارة الالكترونية في جامعة القضارف " .
ثانيا: الإطار النظري والدراسات السابقة :
مفهوم الإدارة الالكترونية :
علي الرغم من أن هدف الإدارة الالكترونية واحد، إلا أن تناولها بالتعريف والتعاطي مع مفهومها النظري اختلف بين المفكرين والمهتمين والمنظرين الذين تعرضوا لهذا المفهوم، ونتوقف أمام أهم التعريفات للإدارة الالكترونية، حيث تعرف بأنها: التعامل مع موارد معلوماتية تعتمد علي الانترنت وشبكات الأعمال تميل أكثر إلى تجريد الأشياء وما يرتبط بها إلى الحد الذي أصبح فيه رأس المال ألمعلوماتي المعرفي الفكري هو العامل الأكثر فاعلية في تحقيق أهدافها والأكثر كفاية في استخدام مواردها(نجم:126:2004) كما عرفت بأنها :الجهود الإدارية التي تتضمن تبادل المعلومات وتقديم الخدمات للمواطنين بسرعة عالية وتكلفة منخفضة عبر أجهزة الحاسوب وشبكات الانترنت مع ضمان سرية امن المعلومات المتناقلة(بسام،(2004،3) في حين ينحو تعريف آخر إلى أن الإدارة الالكترونية هي: أداء العمليات بين مجموعة من الشركاء من خلال استخدام تقنية معلومات متقدمة من اجل زيادة كفاءة وفعالية الأداء.(غنيم،2004،30) ويري البعض بأنها: إستراتيجية إدارية لعصر المعلومات تعمل علي تحقيق خدمات أفضل للمواطنين والمؤسسات ولزبائنها مع استغلا امثل لمصادر المعلومات المتاحة من خلال توظيف الموارد المادية والبشرية والمعنوية المتاحة في إطار الكتروني حديث من اجل استغلال امثل للوقت والمال والجهد وتحقيقا للمطالب المستهدفة وبالجودة المطلوبة(حسين، 2009،9) .
الفرق بين الإدارة الالكترونية والحكومة الالكترونية :
على الرغم من ميزات تعميم تطبيقات الحاسوب وعلومه في الإدارة نجد أن البعض يري أنها إدارة وليست حكومة والبعض الآخر يري أنها حكومة وليست إدارة، وفريق ثالث يتعامل مع المفهوم بخلط واضح دون تمييز، هذا الاختلاف أدي إلى اتساع الهوة بين الإطراف المختلفة إلى درجة كبيرة ويتمثل هذا الاختلاف كما يلي):نايلة،2004،3) و(مهدي،2008،45) .
1-الحكومة الالكترونية جزء من الإدارة الالكترونية : أن تعبير الإدارة الالكترونية أكثر اتساعا من تعبير الحكومة الالكترونية، وان الإدارة الالكترونية بمثابة مظلة كبيرة تدخل تحتها تطبيقات مختلفة منها: التجارة الالكترونية، والحكومة الالكترونية، الصحة الالكترونية، التعليم الالكتروني وحجة هذا الفريق انه لا حكومة بلا إدارة .
2-البعد السياسي للحكومة : يري فريق ثاني انه يفضل استخدام تعبير (الإدارة الالكترونية)والابتعاد عن استخدام تعبير(الحكومة الالكترونية) نهائيا ويقول هؤلاء بأنه عند ذكر اسم الحكومة فان أول ما يتبادر إلى ذهن المستمع البعد السياسي والوظيفة السياسية للحكومة كما يرون أن تعبير (حكومة) تعبير محدود بأفراده التي تتبع له، أما مصطلح (إدارة) فيدخل في دائرته جميع المستويات وجميع الناس في علاقاته .
3-الإدارة تعبير دقيق : يري البعض عجز تعبير الحكومة عن تحقيق المفهوم العام المراد منه ويبقي تعبير الإدارة الالكترونية الأدق تعبيرا في الممارسة .
4- لترجمة الحرفية: ويعزو هذا الفريق السبب في هذا الخلط إلى ترجمة المصطلح أصلا عن الغرب، فهم يرون أن المصطلح (E- Government ) ترجم حرفيا إلى العربية ونقل نقلا جامدا، وانه كان من الصواب نقل روح الاصطلاح بما يحترز من اللبس في مجتمعاتنا العربية، وان يكون المصطلح هو (الإدارة الالكترونية)
E-Management .
أهداف وفوائد الإدارة الالكترونية :
أشار كل من (فتحين8،2006) و(العطوي،76،2005) إلى إن للإدارة الالكترونية العديد من الأهداف والفوائد منها :
1- تقليل تكلفة الإجراءات الإدارية وكل ما يتعلق بها .
2- اختصار وقت تنفيذ انجاز المعاملات الإدارية .
3- الدقة والموضوعية في العمليات المنجزة .
4- القدرة علي تصحيح الأخطاء بسرعة وننشر الوثائق لأكثر من جهة في اقل وقت ممكن .
5- القضاء علي البيروقراطية بمفهومها الجامد وتسهيل تقسيم العمل والتخصص به.
6- أدارة الملفات بدلا من حفظها .
7- استعراض المحتويات بدلا من قراءتها .
8- مراجعة محتوي الوثيقة بدلا من كتابتها .
9- البريد الالكتروني بدلا من الصادر والوارد .
10- تقليل تأثير العلاقات الشخصية علي انجاز العمل .
11- إدارة بلا أوراق : حيث يتم الاعتماد علي الارشبف الالكتروني والبريد الالكتروني والأدلة والمفكرات الالكترونية والرسائل الصوتية .
12- إدارة عن بعد: حيث الاتصال الالكتروني والتلفون المحمول والتلفون الدولي والمؤتمرات الالكترونية .
13- إدارة بالزمن المفتوح: حيث العمل 24 ساعة متواصلة دون الارتباط بالليل والنهار.
14- إدارة بلا تنظيمات جامدة:فالعمل يتم من خلال المؤسسات الشبكية والمؤسسات الذكية التي تعتمد علي صناعة المعرفة.
دوافع التحول إلى الإدارة الالكترونية:
هناك العديد من الدوافع التي تجعل التحول إلى مشروع الإدارة الالكترونية أمر ضروري وحتمي منها( الكبيسي2008،59) .
1- الانفجار السكاني .
2- الانفجار المعرفي :
3- الانفجار التكنولوجي:المتمثل في ثورة الاتصالات .
4- الاتجاهات العالمية :
5- انتشار الثقافة الالكترونية .
6- الانفجار في الطموحات الإنسانية .
خطوات التحول إلى الإدارة الالكترونية :
أي مؤسسة تريد أن تدخل عالم الرقميات وتطبق مشروع الإدارة الالكترونية عليها أن تبذل جهودا مكثفة لخلق المجتمع الذي يعتمد علي المعرفة والمعلومات ويساعد علي تحقيق هذا الركائز التالية:(المغربي،2004،3) .
1-بناء رؤية الكترونية وصياغة إستراتيجية التغيير معتمدة على المعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات .
2-قناعة ودعم الإدارة العليا بالمنظمة في بناء النظام (الدعم المالي والتمويل اللازم).
3-تدريب وتأهيل الموظفين والإداريين: باعتباره العنصر الأساسي للتحول إلى الدارة الالكترونية من خلال الدورات التدريبية والورش .
4-توفير البنية التحتية: يقصد بالبنية التحتية الجانب المحسوس في الإدارة الالكترونية من تامين الأجهزة وربط الشبكات الحاسوبية السريعة وتامين وسائل الاتصال .
5-تأمين سرية المعلومات للمستفيدين .
6-التعاون الايجابي بين الأفراد والإدارات داخل المنظمة وترك الاعتبارات الشخصية .
مجالات تطبيق الإدارة الالكترونية في الجامعة :
أن تطبيق الإدارة الالكترونية في الإدارة الجامعية لا يعني استخدام الحاسب الآلي في التعليم أو التدريس، ولكنه يعني إدارة العملية الإدارية والتعليمية داخل الجامعة، ويهدف تطبيق الإدارة الالكترونية إلى تحسين العملية التعليمية وزيادة فاعليتها من خلال التعامل مع كم هائل من البيانات بعضها له صلة بالطلاب والبعض الآخر له صلة بالعاملين والأساتذة والعمداء ورؤساء الأقسام، وقد أشار كل من ( أياد،27،2002) و(ساري،46،2011) إلى أن مجالات تطبيق الإدارة الالكترونية في إدارة الجامعة كما يلي :
أولاً : تطبيق الإدارة الإلكترونية في إدارة شئون الطلاب :
ويقصد بشئون الطلاب كل ماله علاقة بالطلبة في الجامعة من تسجيل وبيانات عامة وخاصة، وما يتعلق بمستواهم الأكاديمي والصحي والاجتماعي، ومن خدمات الإدارة الجامعية الالكترونية في هذا المجال ما يلي :
1- بناء قاعدة بيانات جامعية متطورة خاصة بالطلبة .
2- توزيع الطلاب حسب الأقسام .
3- متابعة حضور وغياب الطلاب .
4- نتائج الطلاب ونشرها عبر الشبكة .
5- تحليل نتائج الطلاب .
6- التواصل مع أولياء الأمور.
7- التعليم الالكتروني المتزامن والغير متزامن .
ثانياً: الإدارة الالكترونية في إدارة شؤون الموظفين :
ويقصد يشئون الموظفين هنا شئون جميع العاملين بالجامعة من عميد ووكلاء ورؤساء أقسام وأساتذة وموظفين وغيرهم، بحسب المهام الأساسية الموكلة إليهم ويمكن للإدارة الالكترونية في هذا المجال القيام بمهام شتي منها(غنيم،2004، 20) .
1- إدخال بيانات جميع العاملين وكل ما يخصهم في الإدارة الجامعية وحفظها بطريقة أكثر تنظيما بمهام شتي .
2- توفير أنواع الخدمات التي يحتاجها الموظفون في الجامعة بكافة مستوياتهم من إداريين وأساتذة وعاملين .
3- متابعة تقييم الموظفين عن طريق البرامج التطبيقية الخاصة بمتابعة الأداء والواجبات الأساسية التي تطلب منهم ومتابعة الأعمال التي يقومون بها وتكوين قواعد بيانات مختلفة تسمح بمتابعتهم بشكل أكثر دقة وايجابية .
4- القضاء علي مشكلتي البعد الجغرافي وألزماني في الاتصال والتواصل مع جميع العاملين بالجامعة .
ثالثاً: تطبيقات الإدارة الالكترونية في إدارة شؤون الجامعة :
تقوم الإدارة الالكترونية من خلال تطبيقاتها بدور كبير في رعاية الشؤون الجامعية وتقدير احتياجاتها منها علي سبيل المثال (ساري،47،2011) .
1-تطبيقات الاتصالات: وتتضمن تطبيقات الحاسب الآلي والبرمجيات والشبكات الداخلية والخارجية وفي إدخال البيانات والمعلومات والملاحظات والتوجيهات التي ترتبط بأداء العمل اليومي داخل الجامعة، والتواصل مع الجامعات الاخري وموقع الجامعة .
2-التطبيقات المكتبية : وتتضمن : التطبيقات في معالجة النصوص بحيث يتحقق الآتي :
3-إعداد التقارير للأعمال داخل الجامعة، وحفظها واسترجاعها عند الحاجة إليها .
4-إعداد الخطط اليومية .
5-سهولة كتابة الخطابات للجهات المعنية وإرسالها بالفكس أو البريد الالكتروني .
رابعاً: تطبيقات خاصة بالموازنة الجامعية: (السجل المالي) : تستطيع إدارة الجامعة أن تستخدم الحاسوب في معالجة الأمور المالية، وحفظها وتوزيعها علي الأنشطة ورصد المصروفات والنفقات بكل سرعة وسهولة .
خامساً: تطبيقات خاصة بالمكتبات الجامعية : وتتضمن حوسبة المكتبات وتوفير قاعدة بيانات للبحث عن الكتب والمراجع، مما يساعد لطالب والأستاذ ورواد المكتبة علي سهولة الحصول علي كتاب معين في المكتبة ومعرفة رقمه وتصنيفه.
متطلبات تطبيق الإدارة الالكترونية في إدارة الجامعة :
أن نجاح مشروع الإدارة الالكترونية مرتبط بضرورة توفير مجموعة من المتطلبات من بشرية ومالية وتنظيمية وتقنية ( إياد،،33) كما أن الوصول إلى توفير متطلبات الإدارة الالكترونية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال برنامج استراتيجي متكامل وشامل لإعادة هندسة عمليات أعمال الجامعة، فالتحول من الإدارة التقليدية إلى الإدارة الالكترونية ليس فقط أساسها الحاسبات وشبكات الانترنت ولكنها في الدرجة الأولي قضية إدارية تعتمد علي فكر إداري متطور وقيادات جامعية إدارية واعية تستهدف التطوير وتدعمه(بيتر،1999،23) وهناك مجموعة من المتطلبات اللازمة لتطبيق الإدارة الالكترونية في الجامعة منها (بسمان،2003،54) .
1- متطلبات تنظيمية : ومنها :
أ- وجود إدارة جيدة تساند التطور والتغير وتدعمه .
ب- إعادة تشكيل الهرم الجامعي الإداري وبيان حدود السلطات والمسئوليات والواجبات.
ج- استحداث إدارات جديدة أو إلغاء أو دمج إدارات قائمة.
د- تطوير نظم التعليم والتدريب بما يتلاءم مع التحول إلى الإدارة الالكترونية.
ه- وضع قوانين وتشريعات لاستخدام الإدارة الالكترونية.
1- متطلبات تقنية : ومنها :
أ- توفير البنية التحتية الملائمة والتي تتكون من :
ب- تقنيات الاتصال وقنواته ومحطات الاتصال أو إعادة الإرسال أو التحكم وأجهزة الإرسال والاستقبال .
ج- تقنيات الحاسب الآلي : وتشمل المكونات المادية المتمثلة في الأجهزة الحاسوبية ذات القدرات العالية، والمكونات المنطقية وتشمل برامج التشغيل وبرامج التطبيقات .
د- مستلزمات البنية التحتية لإعمال الحاسب الآلي مثل المواقع المكانية، التوصيلات السلكية الأجهزة المساندة .
2- شبكات الحاسب الآلي :
تعني كلمة شبكة توصيل مجموعة من الحاسبات معا بواسطة سلك أو كيبل بشكل مباشر أو عن طريق خطوط الهاتف السلكية واللاسلكية أو عن طريق الأقمار الصناعية بغرض الحصول علي معلومات وبيانات وتبادلها وقيما يلي توضيح لأهم أنواع الشبكات :
1- شبكة الانترنت (Internet ) وهي الشبكة العنكبوتية العالمية (World Wide Web) .
2- شبكة الانترانت (Intranet ) وهي الشبكة الداخلية لأي منظمة تسمح للموظفين والمنتسبين لهذه المنظمة الحصول علي البيانات والمعلومات وتبادلها داخل المنظمة، والفرق بينها والانترنت هو أن الأخير مفتوح لأي شخص في العالم بينما الثانية خاصة بمنتسبي المنظمة .
3- شبكة الاكسترانت (Extranet ) وهي شبكة انترنت خاصة يسمح لبعض المستفيدين المحددين سلفا بالدخول عبر شبكة الانترنت إلى الانترانت ولكن بصلاحيات وقيود محددة .
3- متطلبات بشرية :
يعد العنصر البشري من أهم العناصر في المتطلبات وبدون لا يمكن للجامعات من تطبيق الإدارة الالكترونية، وهناك جملة من المتطلبات البشرية حددها غنيم فيما يلي (غنيم، مرجع سابق،30) .
أ- وجود قيادة عليا قوية تدعم مشروع الإدارة الالكترونية وبدونها لا يمكن أن يتحقق ذلك .
ب- تحديد الاحتياجات الحالية والمستقبلية من الأفراد المؤهلين في نظم المعلومات والبرمجيات والعمل علي الانترنت .
ج- استقطاب أفضل المؤهلين في مجالات نظم المعلومات والبرمجيات .
د- إيجاد نظم فعالة للمحافظة علي الإداريين وتطويرهم وتحفيزهم .
ه- تقبل فكرة الإدارة الالكترونية من جميع العاملين بالمؤسسة .
4- متطلبات مالية : يتطلب تطبيق مشروع الإدارة الالكترونية في إدارة الجامعة توفير الدعم المالي اللازم لما يلي (حازم،2003،20) .
أ- توفير البنية التحتية اللازمة فيما يتعلق بالأجهزة وإنشاء المواقع وربط الشبكات .
ب- تصميم وتطوير البرامج الالكترونية لتطبيقات الإدارة الالكترونية في إدارة الجامعة .
ج- الاستعانة بالمدربين المؤهلين لتدريب القوي البشرية في الجامعة .
د- صيانة الأجهزة والبرامج الالكترونية .
ه- تحديث الأجهزة والبرمجيات .
الدراسات السابقة :
بالرغم من أن الإدارة الالكترونية من الاتجاهات المعاصرة، إلا أن الباحث لاحظ أن الدراسات ذات الصلة بتطبيق الإدارة الالكترونية في المؤسسات التربوية بصفة عامة وفي مؤسسات التعليم العالي بصفة خاصة قليلة جدا خاصة علي مستوي الجامعات السودانية، فيما يلي استعراض لبعض الأدبيات والدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع البحث.
(1) : دراسة ( نادر أبو خلف،2001،114-142) بعنوان "تحويل العمليات الإدارية في جامعة القدس المفتوحة من الورقية إلى الالكترونية – الإمكانيات- المعوقات" هدفت الدراسة إلى رصد الإمكانيات المادية والإدارية والفنية بجامعة القدس المفتوحة من خلال أراء المشرفين الأكاديميين المقيمين، بالإضافة إلى تحديد المعوقات التي تعترض عملية التغيير المحتملة، استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وقد شملت العينة جميع المشرقيين الأكاديميين المتفرغين في جامعة القدس المفتوحة وعددهم (99) مشرفا في العام الجامعي 1998/ 1999م واستخدم الباحث الاستبانة وأظهرت النتائج أن الإمكانيات المادية والإدارية والفنية متوفرة وان المعوقات ليست كبيرة ولا خطيرة ومن الممكن المضي قدما في تنفيذ العملية التحويلية وهذه النتيجة تعزز الإمكانيات المتوفرة للقيام بهذه العملية.
(2) : دراسة (فوزية بخش،2007) بعنوان " الإدارة الالكترونية في كليات التربية للبنات بالمملكة العربية السعودية في ضوء التحولات المعاصرة" هدفت الدراسة إلى معرفة كيفية تطبيق الإدارة الالكترونية لتطوير كليات التربية بالمملكة في ضوء التحولات المعاصرة من خلال محاور خمسة هي (المفهوم، الأهمية، الواقع، المتطلبات، المعوقات) كما هدفت الدراسة إلى وضع خطة مقترحة لتطبيق الإدارة الالكترونية، اتبعت الباحثة المنهج الوصفي المسحي كما استخدمت الاستبانة كأداة لجمع المعلومات من عينة مكونة من (202) عميدا ووكيلات ورئيسات أقسام بالمملكة وقد توصلت الدراسة إلى نتائج منها: أن مفهوم الإدارة الالكترونية واضح تماما لدي أفراد العينة، إجماع العينة عل أهمية الإدارة الالكترونية في كافة النواحي الإدارية والفنية بالكليات بالإضافة إلى ضرورة توفير المتطلبات المالية والفنية.
(3): دراسة (العميري، 2008) بعنوان "متطلبات استخدام الإدارة الالكترونية في الجامعات السعودية – دراسة تطبيقية علي جامعة أم القرى بمكة المكرمة" هدفت الدراسة إلى التعرف إلى مدي توافر المتطلبات(الإدارية والتقنية والمالية والمادية والبشرية)التي تشجع علي استخدام الإدارة الالكترونية في الجامعة، اتبع الباحث المنهج الوصفي المسحي وتكونت عينة الدراسة من جميع عمداء ووكلاء ورؤساء الأقسام بجامعة أم القرى، وعددهم (190) فردا استخدم الاستبيان لجمع المعلومات وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: قلة الخبراء في تصميم البرامج الالكترونية وضرورة تدريب العاملين علي استخدام الإدارة الالكترونية بالإضافة إلى وجود بعض المعوقات المالية والإدارية والبشرية.
(4): دراسة( الحضرمي،2008) بعنوان " تصور مقترح لتطوير إدارة معاهد السلطان قابوس للعلوم الإسلامية بسلطنة عمان في ضوء متطلبات الإدارة الالكترونية" هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع تطبيق الإدارة الالكترونية في إدارة معاهد السلطان قابوس الإسلامية وتشخيص المعوقات التي تحول دون تطبيق الإدارة الالكترونية ومتطلبات تطبيقها في إدارات هذه المعاهد، واتبع الباحث المنهج الوصفي المسحي، وتكونت العينة من (68) فردا، توصلت الدراسة إلى نتائج منها: أن ابرز المعوقات التي تعترض تطبيق الإدارة الالكترونية مرتبط بالنظام الإداري والمادي والبشري، ضرورة توفير الإمكانيات المادية والبشرية والفنية بالإضافة إلى نشر ثقافة الإدارة الالكترونية بين العاملين بالمراكز.
(5) : دراسة ( الجفري، 2002) بعنوان " استخدام الحاسب الآلي في الإدارة العامة والتنفيذية للتعليم العالي: دراسة مقارنة بين سلطنة عمان والمملكة المتحدة" هدفت الدراسة إلى التعرف علي استعمال تكنولوجيا الكمبيوتر من قبل الإداريين في جامعة السلطان قابوس في عمان، ومن قبل الإداريين في جامعة مانشستر في المملكة المتحدة، استخدم الباحث المنهج الوصفي للمقارنة بين الجامعتين، وكانت أهم النتائج:أن معظم الإداريين في الجامعتين لا يستخدمون الحاسب الآلي بشكل فعال في عملهم اليومي، وان بعض المهارات قد استعملت من قبل الإداريين أكثر من الهيئة التدريسية كالاتصالات الالكترونية مثل البريد الالكتروني ومعالج الكلمات لطباعة الأشياء واستعمال الانترنت.
تعليق علي الدراسات السابقة:
1- توصلت معظم الدراسات إلى أهمية الإدارة الالكترونية في نجاح المؤسسات التعليمية وتحقيق أهدافها.
2- تناولت بعض الدراسات السابقة عددا من القضايا المتعلقة بالإدارة الالكترونية مثل الاتصال بين الإداريين كما تناول بعضها إمكانية تطبيق الإدارة الالكترونية في الإدارة الجامعية ومتطلباتها.
3- كشفت بعض الدراسات المعوقات والتحديات التي تواجه استخدام الإدارة الالكترونية في المؤسسات التعليمية.
وقد استفادت الدراسة الحالية من الدراسات السابقة في إعداد الإطار ألمفاهيمي للإدارة الالكترونية والتعرف علي نماذج لتطبيق الإدارة الالكترونية وفي إعداد الاستبانة.
تتفق الدراسة الحالية مع بعض الدراسات في تناولها لمتطلبات ومعوقات تطبيق الإدارة الالكترونية.
وتختلف الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة فيما يلي :
1- طبقت معظم الدراسات السابقة في الجامعات الأجنبية والعربية بينما الدراسة الحالية تناولت الإدارة الالكترونية في الجامعات السودانية.
ثالثا: إجراءات الدراسة الميدانية:
منهج الدراسة: استخدم الباحث منهج البحث الوصفي (والذي يهتم بدراسة الظاهرة المدروسة ووصفها كميا وتفسرها وتحليلها) .
مجتمع وعينة الدراسة: تم اختيار مجتمع وعينة البحث بالطريقة القصدية والمتمثلة في جميع الإداريين العاملين في جامعة القضارف وقت الدراسة وهم عمداء الكليات ونوابهم وعمداء العمادات المتخصصة ونوابهم ورؤساء الأقسام العلمية بكليات الجامعة ومديرو الإدارات المتخصصة ومديرو المراكز بالجامعة خلال العام 2015م والبالغ عددهم( 60 إداريا ) تم استرداد (40) استبانة منهم .
أداة الدراسة الميدانية:
في ضوء مراجعة الأدبيات والدراسات السابقة التي تناولت نظم المعلومات والإدارة الالكترونية، وبعد الاطلاع علي عدد من الاستبيانات التي تناولت الإدارة الالكترونية في مجالاتها المختلفة، تمكن الباحث من أعداد استبيان للحصول علي البيانات اللازمة وذلك وفق الخطوات التالية:
1- تحديد أهداف الاستبيان، وقد تمثلت في التعرف علي متطلبات الإدارة الالكترونية ومعوقات استخدامها.
2- تحديد الأبعاد الرئيسة للاستبيان، وقد تمثلت في بعدين رئيسيين هما :
3- متطلبات تطبيق الإدارة الالكترونية .
4- معوقات تطبيق الإدارة الالكترونية، وقد تم تقسيم هذا البعد إلى أربعة محاور فرعية هي (معوقات تنظيمية، معوقات تقنية، معوقات بشرية ومعوقات مالية) .
5- إعداد فقرات الاستبيان لكل بعد أو محور: وقد روعي عند إعداد الفقرات ارتباطها بالأبعاد والمحاور التي تندرج تحتها،وان تكون واضحة وذات نهايات مغلقة لسهولة وسرعة الإجابة.
6- الاستبيان في صورته الأولية : تكون الاستبيان في صورته الأولية من بعدين و(4) محاور فرعية. وتوزعت الفقرات علي المحاور كما يلي:
1- البعد الأول: متطلبات تطبيق الإدارة الالكترونية وقد تكون من (15) فقرة.
2- البعد الثاني : معوقات تطبيق الإدارة الالكترونية، وقد تكون من (35) فقرة موزعة علي المعوقات المختلفة (تنظيمية،تقنية،بشرية ومالية) .
جدول رقم (1) يوضح
توزيع عبارات الإستبانة
الرقم محاور الدراسة عدد الفقرات
1 محور الفرضية الأولي 15
2 محور الفرضية الثانية 35
إجمالي العبارات 40
صدق المحتوي للاستبيان : تم التأكد من صدق المحتوي أو الصدق الظاهري للاستبيان من خلال عرضه على (6) من الأساتذة الخبراء في القياس ونظم المعلومات بجامعة القضارف، وقد طلب منهم : التأكد من مدي تحقيق الاستبيان للأهداف التي وضع من اجلها، كما طلب منهم حذف أو تعديل أو إضافة أي فقرة يرونها مناسبة، وقد تم اخذ جميع الملاحظات في الاعتبار ليكون الاستبيان في صورته النهائية مكونا من (40) مفردة جاهزا لاختبار ثباته.
ثبات الاستبيان : يقصد بثبات المقياس أن تعطي الأداة النتائج نفسها إذا أعيد تطبيقها علي أفراد العينة أنفسهم في نفس الظروف مرة بعد أخري، وقد تم التأكد من ثبات الاستبيان بتوزيعه علي عينة استطلاعية مكون من 30 فردا وتم استخدام معامل ألفا كرونباخ لأنه يعطي فكرة عن اتساق الأسئلة مع بعضها البعض، والجدول التالي يوضح معاملات ألفا كرونباخ لمحاور الاستبانة :
جدول رقم ( 2 ) يوضح
يوضح معاملات ألفا كرونباخ لمحاور الاستبيان
محتوي الفرضية عدد الفقرات معامل ألفا كرونباخ
توجد اختلافات ذات دلالة إحصائية بين أراء عينة الدراسة حول ترتيب متطلبات الإدارة الالكترونية حسب المشتريات الإدارية. 10 0.87
توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء عينة الدراسة حول معوقات تطبيق الإدارة الالكترونية بحسب المعوقات المختلفة (تنظيمية، تقنية، بشرية ومالية). 30 0.85
إجمالي العبارات 40 0.86
يلاحظ من الجدول السابق أن معامل الثبات الكلي لمحاور الاستبيان بلغ 0.86 وهو معامل ثبات عالي.
اختبار فرضيات الدراسة :
سيقوم الباحث في هذا الجانب باختبار فرضيات الدراسة وذلك علي النحو الأتي :
الفرضية الأولى:
توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أراء عينة الدراسة حول ترتيب متطلبات الإدارة الإلكترونية حسب المستويات الإدارية.

جدول رقم (3) يوضح
الإحصاءات الوصفية للفرضية الأولي
م العبارة م1 م2 م3 م4 م5 م6 م7 م8 م9 م10
1 التزام الإدارة العليا بالجامعة بدعم وتأييد الإدارة الالكترونية. 1.000 0.90- 0.183 0.12- 0.27- 0.11- 0.23- 0.13- 0.12- 0.56-
2 التخطيط الاستراتيجي لعملية الانتقال نحو الإدارة الالكترونية. -0.90 1.000 0.17- 0.28- 0.27- 0.13 0.30- 0.10- 042- 0.34-
3 وجود مركز على مستوى تنظيمي عالي للقيام بمسؤولية تقوية وتعزيز استخدام الانترنت والشبكات داخل الجامعة. 0.18 0.17- 1.000 0.55- 0.3- 0.45- 0.11- 0.15- 0.34- 0.21-
4 الاهتمام بالموارد البشرية المسئولة عن تقديم خدمات الإدارة الالكترونية. 0.12- 0.28- 0.55- 1.000 0.68 0.31 0.96- 0.43- 0.55 0.23-
5 تنمية قدرات ومهارات العاملين بالجامعة من خلال التدريب لاستخدام الإدارة الالكترونية. 0.26- 0.27- 0.30- 0.68 1.000 0.40 0.19- 0.23- 0.38 0.22
6 وضع الخطط المتكاملة للاتصالات الشاملة بين جميع الوحدات بالجامعة. 0.11- 0.13 0.45- 0.31 0.40 1.000 0.20- 0.27- 0.70- 0.33-
7 توفير البنية التحتية لمشروع الإدارة الالكترونية (أجهزة ومعدات).
0.23- 0.30- 0.10- 0.96- 0.19- 0.20- 1.000 0.13 0.13 0.10
8 تصميم وتطوير البرامج الالكترونية اللازمة لتطبيق الإدارة الالكترونية. 0.13- 0.10- 0.15- 0.43- 0.13- 0.27- 0.13 1.000 0.48- 0.23
9 تمليك جميع الإداريين بالجامعة أجهزة حواسيب نقالة. 0.16- 0.42- 0.33- 0.55 0.33 0.70- 0.13 0.09 1.000 0.69-
10 إيجاد نظم فعالة للمحافظة على الإداريين وتطويرهم وتحفيزهم. 0.56- 0.34- 0.21- 0.36- 0.23 0.33- 0.90- 0.32 .69- 1.000
يوضح الجدول (3) معامل ارتباط سيبرمان ألرتبي للآراء أفراد عينة الدراسة نحو ترتيب متطلبات الإدارة الإلكترونية، ويلاحظ الباحث أن هنالك اختلاف بين أفراد عينة الدراسة نحو ترتيب متطلبات الإدارة الإلكترونية وذلك من خلال الارتباط الضعيف أو العكسي بين رتب هذه المتطلبات مما يدل علي صحة الفرضية الأولي التي تنص: توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة نحو متطلبات تطبيق الإدارة الالكترونية تعزي للمستويات الإدارية للإداريين بالجامعة. وقد جاء ترتب المتطلبات من حيث الأهمية كما يلي:
1- تمليك جميع الإداريين بالجامعة أجهزة حاسوب نقالة.
2- دعم الإدارة العليا بالجامعة وتأييد مشروع الإدارة الالكترونية.
3- التخطيط الاستراتيجي لعملية الانتقال نحو الإدارة الالكترونية.
4- وضع الخطط المتكاملة للاتصالات الشاملة بين جميع الوحدات.
5- تصميم وتطوير البرامج الالكترونية اللازمة لتطبيق الإدارة الالكترونية.
6- الاهتمام بالموارد البشرية المسئولة عن الإدارة الالكترونية.
7- تنمية قدرات ومهارات العاملين بالجامعة .
8- وجود مركز علي مستوي عال للقيام بتقنية استخدام الانترنت بالجامعة.
9- توفير البنية التحتية لمشروع الإدارة الالكترونية.
10- إيجاد نظم فعالة للمحافظة علي الإداريين وتقديم الدعم المادي لهم.
تتفق نتائج هذا الفرض مع نتائج بعض الدراسات السابقة والتي اكدت علي هذه المتطلبات مثل دراسة (احمد الحضرمي:2008) ودراسة ( فواز العميري:2008) ودراسة فوزية بخش: 2007) و(فارس كريم: 2008) .
الفرضية الثانية :
توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء عينة الدراسة حول معوقات تطبيق الإدارة الالكترونية بحسب المعوقات المختلفة (تنظيمية، تقنية، بشرية ومالية) .
1- المعوقات التنظيمية :
جدول رقم (4) يوضح
الإحصاءات الوصفية للمعوقات التنظيمية
العبارات الوسط الحسابي الوزن النسبي% قيمة كاي المحسوبة درجة الحرية قيمة كاي الجدولية مستوي الدلالة التفسير
الافتقار إلى التخطيط السليم لعملية التحويل نحو مشروع الإدارة الالكترونية. 2.27 75.7 13.19 2 5.9914 0.001 درجة متوسطة
المركزية في إدارة الجامعة. 2.41 80.3 14.20 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
غموض الرؤية المستقبلية لتطبيق الإدارة الالكترونية. 2.57 85.7 17.90 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
عدم وجود قسم خاص بالإدارة الالكترونية بالجامعة. 2.54 84.7 26.81 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
عدم وجود تشريعات لتطبيق الإدارة الالكترونية. 2.65 88.3 24.70 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
بط استجابة الجامعة لمطالب التغيير. 2.57 85.7 13.22 1 3.8415 0.001 درجة كبيرة
ضعف التنسيق بين الوحدات الرادارية داخل الجامعة. 2.59 86.3 19.84 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
ضعف دعم القيادات العليا بالجامعة لمشروع الإدارة الالكترونية. 2.41 80.3 14.10 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
تخوف الإدارة على سرية بعض المعلومات في حال تطبيق الإدارة الالكترونية. 2.14 71.3 16.76 2 5.9914 0.000 درجة متوسطة
ضعف التحفيز بنوعية (المعنوي والمادي) لتطبيق الإدارة الالكترونية. 2.51 83.7 14.97 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
يمكن تفسير نتائج الجدول (4) أعلا كالآتي :
تراوح الوزن النسب لجميع المعوقات التنظيمية ما بين 71.3 و887.3وهو اكبر من 60% الوزن النسبي المحايد، كما تراوحت قيمة (كا) المحسوبة ما بين 13.19 و26.81 وهي اكبر من قيمتها الجدولية (5.9914) ومستوي دلالة (0.001)وهو اقل من (0.005) مما يشير الوجود فروق ذات دلالة إحصائية بين إجابات العينة لصالح الموافقين (بدرجة كبيرة) كذلك تشير نتائج الجدول أعلاه عدد (8) من المشكلات التنظيمية كانت بدرجة كبيرة ومشكلتان بدرجة متوسط.

2-المعوقات التقنية :
جدول رقم (5) يوضح
الإحصاءات الوصفية للمعوقات التقنية
العبارات الوسط الحسابي الوزن النسبي قيمة كاي المحسوبة درجة الحرية قيمة كاي الجدولية مستوي الدلالة التفسير
ضعف مستوى البنية التحتية. 2.65 88.3 23.57 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
عدم وجود قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة. 2.43 81 20.59 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
عدم توفر أجهزة الحاسب بالوحدات الجامعية. 2.11 70.3 18.42 2 5.9914 0.000 درجة متوسطة
ضعف الربط الالكتروني بين إدارة الجامعة والأقسام المختلفة. 2.70 90 30.87 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
ندرة توفر برمجيات باللغة العربية تتناسب مع العمل الإداري. 2.27 75.7 14.27 2 5.9914 0.000 درجة متوسطة
عدم وجود نظام أمنى لحماية قاعدة البيانات الخاصة بتعاملات الجامعة. 2.30 76.7 17.19 2 5.9914 0.000 درجة متوسطة
عدم وجود نظام احتياطي عند حدوث خلل في النظام العام. 2.30 76.7 16.18 2 5.9914 0.000 درجة متوسطة
ضعف شبكة الاتصالات بالجامعة 2.57 85.7 18.54 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة


يمكن تفسير نتائج الجدول (5) أعلا كالآتي :
1. تراوح الوزن النسب لجميع المعوقات التقنية ما بين 70.3 و90 وهو اكبر من 60% الوزن النسبي المحايد، كما تراوحت قيمة (كا) المحسوبة ما بين 13.19 و26.81 وهي اكبر من قيمتها الجد ولية (5.9914) ومستوي دلالة (0.001)وهو اقل من (0.005) مما يشير الوجود فروق ذات دلالة إحصائية بين إجابات العينة لصالح الموافقين (بدرجة كبيرة)
كذلك تشير نتائج الجدول أعلاه عدد (4) من المشكلات التقنية كانت بدرجة كبيرة وهي :
1- ضعف الربط الالكتروني بين إدارات الجامعة المختلفة .
2- ضعف مستوي البنية التحتية .
3- ضعف شبكة الاتصالات بالجامعة .
4- ومشكلتان بدرجة متوسط .
بينما جاءت (4) مشكلات بدرجة متوسطة وهي بالترتيب :
1- عدم وجود نظام امني لحماية قواعد البيانات الخاصة بتعاملات الجامعة.
2- عدم وجود نظام احتياطي عند حدوث خلل في النظام العام.
3- عدم توفر برمجيات باللغة العربية تتناسب مع العمل الإداري.
4- عدم توفر الحاسب الآلي بالوحدات الإدارية المختلفة.

3- المعوقات البشرية :
جدول رقم (6) يوضح
الإحصاءات الوصفية للمعوقات البشرية
العبارات الوسط الحسابي الوزن النسبي قيمة كاي المحسوبة درجة الحرية قيمة كاي الجدولية مستوي الدلالة التفسير
مقاومة بعض إدارات الجامعة للتغيير. 2.32 77.3 16.05 2 5.9914 0.000 درجة متوسطة
ضعف ثقافة الإدارة الالكترونية بين العاملين بالجامعة. 2.57 85.7 18.54 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
عدم تقبل بعض الموظفين لفكرة الإدارة الالكترونية. 2.16 72 14.08 2 5.9914 0.000 درجة متوسطة
ضعف المهارات اللازمة باستخدام الحاسب الآلي. 2.16 72 16.87 2 5.9914 0.000 درجة متوسطة
ضعف مهارات اللغة الإنجليزية لدى بعض الموظفين. 2.65 88.3 24.70 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
خوف الموظفين من فقدان بعض البيانات أو قرصنتها. 2.14 71.3 17.02 2 5.9914 0.000 درجة متوسطة
خوف بعض الموظفين من أن تحل الإدارة الالكترونية محلهم. 2.24 74.7 13.94 2 5.9914 0.000 درجة متوسطة
يمكن تفسير نتائج الجدول (6) أعلا كالآتي :
تراوح الوزن النسب لجميع المعوقات البشرية ما بين 71.3 و88.3 وهو اكبر من 60% الوزن النسبي المحايد، كما تراوحت قيمة (كا) المحسوبة ما بين 13.19 و26.81 وهي اكبر من قيمتها الجدولية (5.9914) ومستوي دلالة (0.001)وهو اقل من (0.005) مما يشير الوجود فروق ذات دلالة إحصائية بين إجابات العينة لصالح الموافقين (بدرجة متوسطة) .
كذلك تشير نتائج الجدول أعلاه عدد (2) من المشكلات كانت بدرجة كبيرة وهي :
1- ضعف ثقافة الإدارة الالكترونية بين العاملين بالجامعة .
2- ضعف مهارات اللغة الإنجليزية لدي بعض الموظفين.
بينما جاءت (5) مشكلات بدرجة متوسطة وهي بالترتيب:
1- مقاومة بعض إدارات الجامعة للتغيير.
2- خوف بعض الموظفين من أن تحل الإدارة الالكترونية محلهم.
3- خوف بعض الموظفين من فقدان بعض البيانات أو قرصنتها.
4- ضعف المهارات اللازمة باستخدام الحاسب الآلي.
5- عدم توفر الحاسب الآلي بالوحدات الإدارية المختلفة.
4- المعوقات المالية :
جدول رقم (7) يوضح
الإحصاءات الوصفية للمعوقات المالية
العبارات
الوسط الحسابي الوزن النسبي قيمة كاي المحسوبة درجة الحرية قيمة كاي الجدولية مستوي الدلالة التفسير
عدم تخصيص ميزانية لتطبيق الإدارة الالكترونية. 2.70 90 30.87 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
ارتفاع تكاليف معدات الإدارة الالكترونية. 2.57 85.7 18.54 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
ضعف المخصصات المالية لتنظيم دورات تدريبية للإدارة الالكترونية. 2.57 85.7 17.89 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
قلة تعزيزات الإدارة المادية لفني أجهزة الحاسب. 2.54 84.7 17.57 2 5.9914 0.000 درجة كبيرة
ارتفاع تكاليف برمجيات الحاسب الآلي. 2.47 82.3 13.17 2 5.9914 0.001 درجة كبيرة
يمكن تفسير نتائج الجدول (7 ) أعلاه كالآتي :
تراوح الوزن النسب لجميع المعوقات المالية ما بين 82.3 و90 وهو اكبر من 60% الوزن النسبي المحايد، كما تراوحت قيمة (كا) المحسوبة ما بين 13.19 و26.81 وهي اكبر من قيمتها الجدولية (5.9914) ومستوي دلالة (0.001) وهو أقل من (0.005) مما يشير الوجود فروق ذات دلالة إحصائية بين إجابات العينة لصالح الموافقين (بدرجة كبيــرة) .
كذلك تشير نتائج الجدول أعلاه جميع المشكلات كانت بدرجة كبيرة وهي بالترتيب:
1- عدم تخصيص ميزانية لتطبيق الإدارة الالكترونية.
2- ارتفاع تكاليف معدات الإدارة الالكترونية.
4- ضعف المخصصات المالية لتنظيم دورات تدريبية للعاملين بالجامعة.
5- قلة تعزيزات الإدارة المالية لفني الحاسب الآلي.
6- ارتفاع تكاليف برمجيات الحاسب الآلي.
تتفق نتائج هذا الفرض مع نتائج بعض الدراسات السابقة والتي أكدت علي وجود معوقات تنظيمية وتقنية وبشرية ومالية مثل دراسة : ( ساري عوض: 2011) ودراسة ( نجم عبيد:200ودراسة ( بيتر دراكر:1994) .
رابعاً: الخاتمة:
1- نتائج الدراسة :
أظهرت الدراسة التحليلية الإحصائية لمتطلبات ومعوقات الإدارة الالكترونية بجامعة القضارف واتجاهات الإداريين نحوها النتائج التالية:
أ- وجود اتفاق حول ترتيب متطلبات تطبيق الإدارة الالكترونية من وجهة نظر القيادات الإدارية المختلفة بجامعة القضارف حيث تمثلت أهم متطلبات تطبيق الإدارة الالكترونية في :
1- التزام وتأييد الإدارة العليا بدعم مشروع الإدارة الالكترونية.
2- التخطيط الاستراتيجي لعملية الانتقال نحو الإدارة الالكترونية.
3- تنمية مهارات العاملين لتطبيق الإدارة الالكترونية.
4- توفير البرامج الالكترونية اللازمة للإدارة الالكترونية.
5- تقوية شبكات الاتصال بين جميع الوحدات بالجامعة.
6- وجود مركز أو إدارة علي مستوي عال للقيام بمهمة الإدارة الالكترونية.
ب- أظهرت النتائج وجود معوقات تنظيمية أهمها: عدم وجود تشريعات خاصة بالإدارة الالكترونية، بطء استجابة إدارة الجامعة والقيادات الإدارية لمطالب التغيير، ضعف التنسيق بين الوحدات الإدارية والمركزية في إدارة الجامعة.
ج- كما أظهرت النتائج وجود معوقات تقنية أهمها: ضعف مستوي البنية التحتية، ضعف الشبكات والربط الالكتروني بين إدارات الجامعة.
د- بينما تمثلت أهم المعوقات البشرية فيما يلي: ضعف الثقافة للإدارة الالكترونية للعاملين بالجامعة، ضعف مهارات اللغة الإنجليزية، الخوف من ضياع المعلومات أو القرصنة.
ه- في حين جاءت المعوقات المالية كما يلي: ارتفاع التكاليف المالية لتطبيق الإدارة الالكترونية، وعدم توفر تقانيين للحاسب الآلي وقلة الحوافز المالية لهم.
و- أظهرت النتائج وجود اتجاهات ايجابية لدي الإداريين في كل المستويات الإدارية نحو تطبيق الإدارة الالكترونية.
2-التوصيات والمقترحات :
في ضوء ما سبق تتقدم الدراسة بالتوصيات والمقترحات التالية:
1-الإسراع في وضع تشريعات واضحة ومحددة لتطبيق الإدارة الالكترونية بالجامعة.
2-الإسراع في التحول التدريجي نحو تطبيق الإدارة الالكترونية .
3-توفير البنية التحتية اللازمة لتطبيق الإدارة الالكترونية.
4-تطوير مركز المعلومات أو إنشاء إدارة خاصة لتطبيق الإدارة الالكترونية ومتابعتها.
5-تدريب جميع العاملين في مجال تطبيق الإدارة الالكترونية .
6-إجراء المزيد من البحوث والدراسات في مجال تطبيق الإدارة الالكترونية في الجامعات السودانية.
المصادر والمراجع :
1-أحمد بن سعيد الحضرمي : تصور مقترح لتطوير إدارة معاهد السلطان قابوس للعلوم الإسلامية في ضوء متطلبات الادارة الالكترونية، رسالة ماجستير غير منشورة،معهد البحوث والدراسات العربية،القاهرة،2008م.
2-أحمد محمد غنيم: الإدارة الالكترونية وآفاق الحاضر وتطلعات المستقبل، المكتبة العربية، 2004م.
3-أياد عبد الفتاح النجار وآخرون، الحاسوب وتطبيقاته التربوية، مركز النجار الثقافي للنشر والتوزيع،عمان،2002م.
4-بسام بن عبد العزيز الحمادي: الحكومة الالكترونية الواقع والمعوقات وسبل التطبيق بدول مجلس التعاون لدول الخليج،الرياض،معهد الإدارة العامة،2004م.
5-بسمان فيصل محجوب: الدور القيادي لعمداء الكليات في الجامعة العربية،المنظمة العربية التعليمية الإدارية، القاهرة،2003م.
6-بيتر دراكر:تحديات الإدارة في القرن الحادي والعشرين، القاهرة، الشركة العربية للإعلام العلمي،ع 159،1999م.
7-حسن بن حمد الحسن:الإدارة الالكترونية بين النظرية والتطبيق،ورقة قدمت في المؤتمر الدولي للجمعية الإدارية، الرياض،مكتبة الملك عبد العزيز العامة،2009م.
8-ساري عوض حسن الحسنات: معوقات الإدارة الالكترونية في الجامعات الفلسطينية، رسالة ماجستير غير منشورة،جامعة الدول العربية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم،معهد البحوث والدراسات العربية،قسم الدراسات التربوية،للقاهرة،2011م.
9-صالح محمد عبد الله العطوي: تقنية المعلومات قائد لموجات التغيير في منظمات الأعمال في هذا العصر، الملتقي الإداري الثالث،إدارية التطوير ومتطلبات التطوير في العمل الإداري،نحو إدارة متغيرة فاعلة،جدة،2005م.
10- فوزية بخش: الإدارة الالكترونية في كليات التربية للبنات بالمملكة العربية السعودية في ضوء التحولات المعاصرة، رسالة ماجستير غير منشورة،كلية التربية، جامعة أم القرى،السعودية،2007م.
11- نادية أيوب: الإدارة الالكترونية، الملتقي الإداري الثاني،الرياض،الجمعية السعودية للإدارة،2004م.
12- نجم عبود نجم:الإدارة الالكترونية (الإستراتيجية والوظائف والمشكلات) دار المريخ، المملكة العربية السعودية،2004م.
13- كلثم محمد الكبيسي: متطلبات الإدارة الالكترونية في مركز نظم المعلومات التابع للحكومة الالكترونية في دولة قطر، رسالة ماجستير غير منشورة،الجامعة الافتراضية،قطر،2008م.
14- عبد الحميد عبد الفتاح المغربي: متطلبات تطبيق الإدارة الالكترونية لتقديم الخدمة واتجاهات العاملين نحوها، بحث منشور، المؤتمر العلمي السنوي العشرون، صناعة الخدمات في الوطن العربي(رؤية مستقبلية،20-22/2004،جامعة المنصورة.
15- مهدي عبد الصاحب: الحكومة الالكترونية،الملتقي الإداري الثاني، الجمعية السعودية للإدارة،الرياض،2004م.
1 - Al- Ghafei, Rashed,:The use of computer technology in higher education management and administration ; A comparative study between of Oman and UK, Unpublished doctoral dissertation, Manchester University.2002.
2- WWW. Alhasebat.comlVb\ showthread,php?t=36231 (11-2010).
3- Gorman, Paul Joseph: The Leader role in the adoption and utilization of electrinc communication and the internet by off – campus college faculty, ED; University of Minnesota, AAT9950272,1999..

2014-01-20 :تاريخ النشر

http://www.albutana.edu.sd/Publication.php :المجلة العلمية

Lorem ipsum dolor